رجلٌ بلاعبثِ الرّجولةِ...
رجلٌ بلاعبثِ الرّجولةِ...
جئتُ ممتلئاً بأحزاني... وكفّي خاليةْ
فلتفرشي عينيك للوطن الذي ينتابني مهدًا...
وهزّيه بغمزاتِ الرمّوشِ الواهيةْ...
***
تعبٌ أنا...
لا شيءَيمحوني سوى تعبي المهيَّأ فوق صدرِك منذ صيفِ الأرضِ...
لا نهديك أقصدُ
صدرَكِ الممتدِّ من شفتي إلى شفة النجوم الساهيةْ
رجلٌ بلا عبثِ الرجولةِ جئتُ...
فاستتري بعفّتك الشفيفةِ لا عباءتكِ الغليظةِ...
يقفزُ الإغواءُ فوق الثوبِ لو شاءته سيدةٌ...
وتعرف كيف تحتشم العفيفةُ لو تراءَتْ عاريةْ...
رجلٌ بلا عبثِ الرجولةِ جئتُ...
أكثرُ ما أريدُ يدينِ ناعمتينِ نائمتين في وجهي...
مهيأتينِ للسفرِ الطويلِ وللصلاةِ وللقطوفِ الدانية،
وأريدُ أن أشكو إليكِ عليك...
أن أبكي كطفلٍ دون وعيٍ
أن أخرّبَ أن أرتّبَ أن أغنّي ما كتبتُ على الزجاج
وأن أضمَّك أستفزَّكِ كي تسيري في جفوني كالقصيدة حافيةْ...
رجلٌ بلا عبث الرجولةِ جئت
آخرُ ما يحركني القِراْنُ...
وشهوة الشرقِ العقيمةِ...
لا يسيلُ لعابُ ثغريَ عند نونِ الغانيةْ
كوني النهايةَ في الروايةِ والغدَ الآتي...
الرقيقةَ... والحبيبةَ طهِّري جسدي المدنسَ
واعبريني كالمياهِ الجاريةْ...
لم كلما صادفتُ أنثى همتُ فيها...
أبصرتني ناضِجًا..
فرمَت أنوثَتَها على عبثِ الرجولةِ وانثنتْ:
إما فتاةً هيّأتْ سنواتها العشرينَ كي تلج الزواجَ على يدي
إما فتاةً زانيةْ...
كوني التي لم ألقَها من قبل كوني فتنتي الأولى وأمي...
حِبذا لو كنتِ أمّي حبذا
يحتاجُ قلبِ المرءِ أحيانًا لأمٍ ثانيةْ....
مهدي منصور
رجلٌ بلاعبثِ الرّجولةِ...
جئتُ ممتلئاً بأحزاني... وكفّي خاليةْ
فلتفرشي عينيك للوطن الذي ينتابني مهدًا...
وهزّيه بغمزاتِ الرمّوشِ الواهيةْ...
***
تعبٌ أنا...
لا شيءَيمحوني سوى تعبي المهيَّأ فوق صدرِك منذ صيفِ الأرضِ...
لا نهديك أقصدُ
صدرَكِ الممتدِّ من شفتي إلى شفة النجوم الساهيةْ
رجلٌ بلا عبثِ الرجولةِ جئتُ...
فاستتري بعفّتك الشفيفةِ لا عباءتكِ الغليظةِ...
يقفزُ الإغواءُ فوق الثوبِ لو شاءته سيدةٌ...
وتعرف كيف تحتشم العفيفةُ لو تراءَتْ عاريةْ...
رجلٌ بلا عبثِ الرجولةِ جئتُ...
أكثرُ ما أريدُ يدينِ ناعمتينِ نائمتين في وجهي...
مهيأتينِ للسفرِ الطويلِ وللصلاةِ وللقطوفِ الدانية،
وأريدُ أن أشكو إليكِ عليك...
أن أبكي كطفلٍ دون وعيٍ
أن أخرّبَ أن أرتّبَ أن أغنّي ما كتبتُ على الزجاج
وأن أضمَّك أستفزَّكِ كي تسيري في جفوني كالقصيدة حافيةْ...
رجلٌ بلا عبث الرجولةِ جئت
آخرُ ما يحركني القِراْنُ...
وشهوة الشرقِ العقيمةِ...
لا يسيلُ لعابُ ثغريَ عند نونِ الغانيةْ
كوني النهايةَ في الروايةِ والغدَ الآتي...
الرقيقةَ... والحبيبةَ طهِّري جسدي المدنسَ
واعبريني كالمياهِ الجاريةْ...
لم كلما صادفتُ أنثى همتُ فيها...
أبصرتني ناضِجًا..
فرمَت أنوثَتَها على عبثِ الرجولةِ وانثنتْ:
إما فتاةً هيّأتْ سنواتها العشرينَ كي تلج الزواجَ على يدي
إما فتاةً زانيةْ...
كوني التي لم ألقَها من قبل كوني فتنتي الأولى وأمي...
حِبذا لو كنتِ أمّي حبذا
يحتاجُ قلبِ المرءِ أحيانًا لأمٍ ثانيةْ....
مهدي منصور


