دائما تدور في عقولنا العديد من الأفكار منها ان حيوان التنين أسطورة خيالية تظهر فقط في الأفلام والقصص الخرافية، ويشير مفهوم الكائنات الخيالية أو الكائنات الأسطورية إلى الكائنات الغامضة والقادمة من الأساطير المرتبطة بالأدب التاريخي، ولكن هناك جزء آخر يعتقد فيه البعض أن التنين من الزواحف الحقيقة.
رغم أن حيوان التنين يعد من أكثر الكائنات الأسطورية شهرة، ولكنه ايضا يعتبر واحد من الثعابين الضخمة والطائرة لأول مرة معا، بدأ ظهوره في وقت مبكر من عصر الإغريق والمصريين القدماء، يعتبر التنانين من الزواحف التي تشبه الديناصورات، ولكن هناك احتمالية بأن بعض جوانب الحكايا الخاصة بالتنانين أصبحت مشوهة مع مرور الوقت، فغالبا ما يصف التنين بأنه يمتلك أربعة أطراف وجناحين الأمر الذي يتعارض مع الأدلة التاريخية التي تشير إلى الزواحف القديمة وأشكاله، من خلال السطور التالية سنتعرف أكثر على ذلك النوع الفريد.
أساطير التنانين في الشعوب المختلفة
الاساطير الاغريقية:
يعود أول ذكر للتنين في الحضارة الإغريقية حيث وصف “اجاممنون” بأن له تنينا أزرق على حزام سيفه ورمز تنين ذا ثلاث رؤوس على الدرع الذي يلبسه على الصدر، ودراغون تعني في اللغة الأغريقية “ذلك الذي يرى” أو “ذلك الذي يومض” في إشارة إلى حراشفه العاكسة للضوء وفي سنة 217 ناقش فيلو ستراتوس، وذكر بأن كانت الأنياب الخاصة بالتنين أشبه بأنياب الخنازير الكبيرة، ولكنها أنحل وملتوية ومسننة مثل أسنان سمك القرش.
الأساطير الأوروبية:
ذكرت التنانين في قصص التراث الشعبي والأساطير الأوربية، وهي متداخلة بين الثقافات في أوروبا، ومع أن للتنانين أجنحة إلا أنها تكون عموما مختبئة في كهوف تحت الأرض، مما يجعلها كائنا تندرج تحت قائمة ” الكائنات الأرضية ”
الأساطير الصينية:
يمكن للتنانين الصينية والشرقية عموما أن تتخذ شكل الإنسان، وعادة ما تكون خيرة في حين أن التنانين الأوروبية تكون عادة حاقدة، وإن كان هناك تنين ويلز الأحمر، وتوجد بعض التنانين الشرقية الحاقدة كما في الأساطير الفارسية والروسية، للتنين شعبية خاصة في الصين، علي سبيل المثال: التنين ذو المخالب الخمسة كان رمزا لأباطرة الصين مع طائر الفينيق رمزا للإمبراطورية الصينية.
معتقدات عن التنين
التنين هو من الكائنات الأسطورية ذو شكل أفعواني أو شبيه بالزواحف، وردت في الكثير من الثقافات والأساطير في جميع أنحاء العالم، فهو يتميز بأجنحة وفي بعض الأساطير لا يملك أجنحة، ويقال في بعض الأساطير بأنه ينفث النار من فمه، وأكثر التنانين شهرة هو التنين الأوربي، المستمدة من مختلف التقاليد الشعبية الأوروبية، والتنين الشرقي، مثل التنين الصيني.
توجد بعض الزواحف التي تسمى بالتنين مثل “تنين كومودو” وسمي بذلك لضخامته وطوله ولوجود الشبه بينه وبين التنانين الأسطورية، وبعتبر التنين من الوحوش التي ألفت فيه الاساطير والتماثيل التي تكاد ان تصدق ويوجد في مناطق الجنوب الصيني من يؤمن بوجود التنانين في معتقداتهم الدينية لقد قيل في الأساطير القديمة ان التنين كان رمز القوة فهو كان يتمتع بقوة لا حدود لها، جلده صلب قادر على التحليق بسرعة زمجرته تثير الرعب، وقد كان يلقب أبطال الكونغ فو في الصين بالتنانين.
الجانب الحقيقي لحيوان التنين
التنين كائن ضخم وجسمه يشبه إلى حد بعيد سحلية ضخمة أو ثعبان له زوجين من أرجل السحالى، وينفث النار من فمه، ولكن لا يوجد دليل فى علم الاثار يدعم وجود هذه الكائنات منذ ان بدء وجود الإنسان على هذه الأرض و اخر الزواحف العملاقة أو الديناصورات.
يقول البعض أن أصل التنين فى القصص قد يعود الى نوع من الزواحف التى تعيش فى احراش اندونيسيا حتى أنها تسمى تنين “كومود” وسمى بذلك الاسم لضخامته وطوله حيث يلاحظ وجود شبه بينه وبين التنانين الاسطورية و ربما كان لوجوده أو زواحف أخرى دور في نشأة اسطورة التنين وهذا بالنسبة للتنين الاندونيسى، اما التنين الأوروبي فهو يملك اجنحة تشبه اجنحة الخفافيش على ظهره بدون ارجل امامية، و بعد اكتشاف كيف كانت تمشى على الارض صورت بعض التنانين بدون ارجل امامية مع وجود اجنحة بدلا عنها.
عاشت الايادي ياذهب