كلمة بيسون هي كلمة إغريقية تعني “الثور الكبير”، حيوان البيسون هو حيوان ينتمي إلى فصيلة الثدييات ينتمى إلى فصيلة الأبقار، قد تعرض حيوان البيسون الى الانقراض أي أنها كانت أكبر عملية إبادة في التاريخ، بينما جعل وجوده نادر جدا واقتصر هذا الوجود النادر على نوعين فقط.
انواع البيسون
ينقسم حيوان البيسون إلى نوعين فقط هما: البيسون الأمريكي، ويندرج تحت ذلك النوع ايضا بيسون السهول، وبيسون الخشب، ويعيش ذلك النوع في كندا والولايات المتحدة وأجزاء من المكسيك.
البيسون الأوروبي، يوجد ذلك النوع في غابات بولندا، ولكن هناك الكثير من المصنفون قاموا بوضع الاثنين كـ انوع واحد لان النوعين لا يعد بينهم فروق كثيرة، وهو أكبر ثدييات أمريكا الشمالية منذ العصر الجليدي، فهو حيوان لدية قدرة عالية على مقاومة البرودة الشديد يعود السبب وراء ذلك إلى فراءه السميك، فقد كان البيسون الأوروبي والأمريكي واحد من أكثر الحيوانات وفرة في أمريكا الشمالية وأوروبا، لكن اليوم لايوجد تقريباً أي أفراد منهما يعيشون في البرية.
الفرق بين انواع البيسون
كما أن يتشارك كلا نوعي البيسون العديد من الصفات فهما متشابهان في الشكل بدرجة كبيرة، فعلى سبيل المثال يمتلك كلاهما كساء صوف سميك ذا لون بني داكن ليحميهم من برودة موطنهم، كما أنهم يمتلكون قرونا قوية تختلف قليلا في انحنائها، ولكنهما يختلفان قليلا في الصفات.
البيسون الأمريكي: يمتلك شعر أكثر كثافة من البيسون الأوروبي، ويتميز بلحية طويلة وخشنة.
البيسون الأوروبي: يتميز برأس وراقبه أعلى من البيسون الأمريكي، علاوة على هذا فتوجه بعض الاختلافات الأخرى بين النوعين في طبيعة السلوك والغذاء وما إلى ذلك، تجعلهما يصنفان كـ نوعين منفصلين.
ماذا يأكل البيسون؟
يعد حيوان البيسون من الحيوانات النباتية التي تتغذى على العشب ونبات البردي والحشائش الأخرى التي تنمو على الأرض، إضافة إلى غصينات وشجيرات صغيرة متنوعة تأكلها أحياناً، ومن وقت لآخر يُمكن أن تأكل ثمار التوت أو الأشنيات أو أوراق الأشجار ولحائها أو نبات الصفصاف عند حلول فصل الشتاء، وتنزح حيوانات البيسون إلى الغابات تكون الأراضي مغطاة تماماً بالثلج، لذا فإنها تستخدم رأسها وحوافرها لإزاحة الثلج، حيث تستمر بتحريك رؤوسها من جانب إلى آخر وتدفع الثلج جانباً بأنفها، فتكشف عن الأعشاب المطمورة تحت الثلج.
حقائق مهمة عن حيوان البيسون
عند وصول المستوطنين الجدد في القرن السابع عشر نشأت تجارة الفرو في أمريكا الشمالية، ومن هنا بدأت أعداد البيسون بالتناقص وقد وصلت التقديرات في اوائل القرن التاسع عشر الى انه يقتل 200 ألف بيسون سنويا، وذلك بسبب تجارة الفراء، تركزت أعمال الصيد ما بين ثلاثينيات وستينيات القرن التاسع عشر وخلال السبعينيات اختفت معظم قطعان الجنوب، حتى أنه سجل في بعض المناطق صيد 120 بيسون خلال 40 دقيقة فقط، وعند نهاية القرن التاسع عشر صار الوضع حرج جدا فقد انخفضت أعدادها في المزارع الخاصة ليبقى عددها اقل من 1000 بيسون ولم يبقي سوي 23 حيوان في البرية.
عند حلول القرن العشرين بدأت الأراضي الخاصة عبر غربي الولايات المتحدة باعادة انماء قطعان حيوانات البيسون، ففي عام 1905 تكونت واحدة من الحركات المبكرة لإنقاذ ثيران البيسون من الانقراض، وهي “جمعية البيسون الأمريكي” نشأت هذه الجمعية في البداية في المقر الرئيسي لحديقة حيوانات برونكس.
وفي ستينيات القرن العشرين، قدرت الجمعية الجغرافية الوطنية وجود 20 ألف بيسون حي في الولايات المتحدة، وبدأت أعداد ثيران البيسون بالتزايد بسرعة أكبر مع دخول المزارعين الخاصين إلى مجال تجارة البيسون، في الطلب المتزايد على لحوم هذه الحيوانات حفز المزارعين بقوة على زيادة أحجام قطعانهم اليوم، وبعد عمليات الإنماء الكبيرة لقطعان البيسون في المحميات والمزارع الخاصة، بلغ عدد هذه الثيران 220 ألف رأس في الولايات المتحدة الأمريكية، ووصلت بعض التقديرات إلى 350 ألف رأس حتى الآن.
