كم يورقُ الليلُ من نجوى ومن حرفِ
وكم تظلّين تختالين في نزفي
وكم توسلتُ عين الفجر تُغمضني
على يديك ولكنْ لم ينم طرفي
ويشهدُ الحبرُ أن الشعرَ غيمتُنا
مسّتكِ فانهملت تعنيكِ بالوصفِ
تعنيك طيراً حباه الضوءُ أجنحةً
ترفّ شوقاً على أسرارهِ حتفي
فيا صداع حروفي والدوارُ بها
يمارسُ الرأسَ أطواراً من العزفِ
هذي رؤى التوق ما زالت تبذّرنا
فاءً لـ قافيةٍ مُسْمَرّةِ الخوفِِ
تؤثثُ الليلَ محراباً .. وقبلتهُ
شفاهُكِ الخمرُ بين الكأسِ والرشْفِ
الاستاذ قاسم
وكم تظلّين تختالين في نزفي
وكم توسلتُ عين الفجر تُغمضني
على يديك ولكنْ لم ينم طرفي
ويشهدُ الحبرُ أن الشعرَ غيمتُنا
مسّتكِ فانهملت تعنيكِ بالوصفِ
تعنيك طيراً حباه الضوءُ أجنحةً
ترفّ شوقاً على أسرارهِ حتفي
فيا صداع حروفي والدوارُ بها
يمارسُ الرأسَ أطواراً من العزفِ
هذي رؤى التوق ما زالت تبذّرنا
فاءً لـ قافيةٍ مُسْمَرّةِ الخوفِِ
تؤثثُ الليلَ محراباً .. وقبلتهُ
شفاهُكِ الخمرُ بين الكأسِ والرشْفِ
الاستاذ قاسم

