في صدريَ الموقد .. حطب كثير
منذ اول المواويل المبتلة بدمع امي .. وهو يدشن غابة وجهي .. حتى آخر غصن للصمت .. نما على ذاكرة ملامحك ..
كنت اكدس الاشياء المدهشة في رأسي .. مثل طفل ..
احشو الفراغات بالتمتمة التي للان ابحث عن معجمها ..
وحين تعلمت أن الاوراق تأنس برائحة الحبر .. بدأت اتهجاك بمشقة ..
اعرف الان .. اني كنت انحت اسمك في حنجرتي .. كلما بكيت وانا في طابور النشيد الوطني ..
كنت اقصر المصطفين .. وقتها
الامر الذي كان يحرضني دائما للوقوف على اطراف اصابعي ..
نحن .. يا "ضم .." .. نولد على كتف قدر ..
الامر الذي .. يجعلنا .. عابرين .. في حيز وطن
راسخين في وجعه .. المارّ خلالنا بوجوه عدة ..
فيا حيز الوجع الذي .. يحتشد بي .. اخبرك اني متعب .. فقط
الاستاذ قاسم
منذ اول المواويل المبتلة بدمع امي .. وهو يدشن غابة وجهي .. حتى آخر غصن للصمت .. نما على ذاكرة ملامحك ..
كنت اكدس الاشياء المدهشة في رأسي .. مثل طفل ..
احشو الفراغات بالتمتمة التي للان ابحث عن معجمها ..
وحين تعلمت أن الاوراق تأنس برائحة الحبر .. بدأت اتهجاك بمشقة ..
اعرف الان .. اني كنت انحت اسمك في حنجرتي .. كلما بكيت وانا في طابور النشيد الوطني ..
كنت اقصر المصطفين .. وقتها
الامر الذي كان يحرضني دائما للوقوف على اطراف اصابعي ..
نحن .. يا "ضم .." .. نولد على كتف قدر ..
الامر الذي .. يجعلنا .. عابرين .. في حيز وطن
راسخين في وجعه .. المارّ خلالنا بوجوه عدة ..
فيا حيز الوجع الذي .. يحتشد بي .. اخبرك اني متعب .. فقط
الاستاذ قاسم


