العشقُ كالموتِ الحزين..
يدخلُ دونَ مأذنةٍ و دين..
لا يخشى قافلةَ النهار..
و يلوذُ في خطِّ الجبين..
فترى الديارَ و قد خلت..
و على الجدار...
تلهو بشاطئهِ السفين..
و ترى القلوبَ و قد سبت
و تملّكتْ انيابُهم بابَ العرين..
لا ترتضي نُصحاً اتى..
فالمُبتلى لا يستمع صوتَ المُدين..
لا يستمع إلّا لهُ..
إلّا لقلبٍ لا يُعين..
حتى اذا طالَ المسا
و تملّكَ القلبَ الأسى
ستكونَ رقماً زادَ جمعَ التائبين..
# بقلمي
يدخلُ دونَ مأذنةٍ و دين..
لا يخشى قافلةَ النهار..
و يلوذُ في خطِّ الجبين..
فترى الديارَ و قد خلت..
و على الجدار...
تلهو بشاطئهِ السفين..
و ترى القلوبَ و قد سبت
و تملّكتْ انيابُهم بابَ العرين..
لا ترتضي نُصحاً اتى..
فالمُبتلى لا يستمع صوتَ المُدين..
لا يستمع إلّا لهُ..
إلّا لقلبٍ لا يُعين..
حتى اذا طالَ المسا
و تملّكَ القلبَ الأسى
ستكونَ رقماً زادَ جمعَ التائبين..
# بقلمي


