الوحدة الوهنة.... هي من تلتمس الغير لطردها
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
شظايا ثلجية
- بادئ الموضوع اللامتعين
- تاريخ البدء
- الردود 308
- المشاهدات 22K
حوار عابر سبيل
كيف يمكن للتهديد ان يخلق حب؟
لانو نابع من قلب نقي ويحب تهديد فارغ.
تلك استحالة فرضية.. وانما بطانةنواياه فيها محتوى للاحتواء وتأكيد للبقاء.
طيب لما يلجأ المحبوب لتهديد حبيبته؟
كي ترى حجم معزته في قلب محبوبه.
جميل. لاختبار قوة مشاعر الاخر.... وبعد؟
وارضاخ الحبيب لما تريد هههههه.
وماذا يريد بالضبط الاستمرار؟ او استرجاع حفنة الكرامة؟ او لكي يتحاشى معادلة الوهن الذي اعترى في قلب محبوبته؟
بقيت الاجابةمفتوحة لذا على كل من يقرأ ان يتمها حسب مفهومه
كيف يمكن للتهديد ان يخلق حب؟
لانو نابع من قلب نقي ويحب تهديد فارغ.
تلك استحالة فرضية.. وانما بطانةنواياه فيها محتوى للاحتواء وتأكيد للبقاء.
طيب لما يلجأ المحبوب لتهديد حبيبته؟
كي ترى حجم معزته في قلب محبوبه.
جميل. لاختبار قوة مشاعر الاخر.... وبعد؟
وارضاخ الحبيب لما تريد هههههه.
وماذا يريد بالضبط الاستمرار؟ او استرجاع حفنة الكرامة؟ او لكي يتحاشى معادلة الوهن الذي اعترى في قلب محبوبته؟
بقيت الاجابةمفتوحة لذا على كل من يقرأ ان يتمها حسب مفهومه
الالم... هو زيف يدحض هذا السلام المطلق الذي يدعيه الوجود
الحب.... قرين لضرورة وجودية ملحة لا انتقائية... القسر فيه متعة.... والانتظار فيه لوعة.... والفراق فيه نقمة.... ووصاله متعة.... وادمانه نشوة... والبوح فيه انشراح لكل حاسة
البنفسج.... لون يضمر الفرح لما بعد اندمال الجرح
كيف يمكن لسمكة تؤكل يوم الاربعاء بالتحديد ان تمنحك مالا وفيرا؟ وكيف يمكن للجمعة ان تمنحك بركة بلا مقابل منك؟ ما علاقة قدسية يوم ما دون سواه من الايام وارجحيته على البقية بلا مبرر واضح. اليس هذا احجاف وغبن لبقية الايام التي لا ذنب لها سوى ان تختلف بالمسمى. اليوم هو اليوم بساعاته ولياليه والذي يجعل يومك فيه علامة فارقة هو ان تبادر فيه لا ان تنتظر هبة غيبية قد تظفر بها او لا. الانسان هو القوة الفاعلة والمؤثرة في الوجود وبيده يخلق صيرورة حضارية تستند على العمل الدؤب والارادة المصرة على التغيير
من بداهة القول ان الرمز يُحاكْ بعد ان ينجلي شيء ما للوجود. كانت عينيها خلاف ذلك.
الحب... هو ان لا يُعَرّفْ ولا يتشخص ولا يتعين ولا حتى يُرَمّزْ. هو احساس يغمر اروحنا لتأثيث مفهوم الذات وطرد غربة الوحدة عنها. غرق دون ان يتواري منه شيء. وتحليق بلا اجنحة التسامي
دار العجزة... هو السجن المؤبد حتى الموت... وصمت لا يرتد فيه صدى الصوت.عزلة بعنوة.... وراحة مملة.... وتقنين العقل وحصرة بفكرة البقاء... خوف منقطع النظير من الغد
