روعة الحب... في ان يكبر لا ان يستمر
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
شظايا ثلجية
- بادئ الموضوع اللامتعين
- تاريخ البدء
- الردود 308
- المشاهدات 22K
حين التقي بحبيبتي كنت اموت يوميا ولم يعد لي ذات لاصحو
الاغلب في قصص الحب خواتيمها مؤلمة وبداياتها عذبة جدا ومشبوبة تبدأ بجدية تامة وتنتهي بقدرية تامة.... الشيء الوحيد الذي يخضع تحت سيطرتنا هو الاحساس المكتنز للحب
قالت هناك في قاع روحي... ترقد سفن غارقة... قلت لاكون اذن غواص ماهرا لابحث عن مكانها المجهول وانتشلها برافعة فراستي
الحجل.... يجعل ساق الانثى لوحة
العناق ....هو الكتم في اللقاء وطقس يفسح المجال لآليات لاشعورنا بالتخاطر ليشن فيها حروبا لامتناهية من الاحاسيس المتبادلة
احتضنها من ظهرها وعرى كتفيه ثم امسك بكلتا يديه مفرق شعرها الخلفي وقسمه الى نصفين.... ومن ثم رمى بهما على كتفيه ودس انفه في المفرق ليشمه بشهيق موغل بطول الرشفة... اعترته رعشة عبق خصائلها واغمض عينيه ليولج هذا العبق لغدير قلبه الغض
الثرثرة ....معناها ان ما يجول في داخل المتكلم فوضى
لغة الذاكرة يقظة عند الحلم ولغة اللحظة الحادثة حلم بلا ذاكرة
من خطل الكلام.... القول احببتها أو احببته. فهو نسب ينم عن انانينة القلب وتجاهل دور المُحب او المُحبة. لنقل أحببنا بعض فهو افصح واعدل