القصة الثانية:
أخوان شقيقان يعملان منذ صغرهما في التعقيب بالميناء إذ يعملون على استلام وتسليم حاويات البضائع، وبيوم طرأ على الأخ الأكبر ظرف عاجل مما جعله يستعجل في العودة إلى منزله، وبينما هو عائد في الطريق استأجر تاكسي؛ ولكن قلبه كان قلقا على أخيه الذي يتركه لأول مرة فاتصل عليه ولكنه كان قد فتح مكبر الصوت كعادته…
الأخ الأكبر: “طمئن قلبي، كيف أحول العمل معك؟”
الأخ الأصغر: “اطمئن ولا تقلق”.
الأخ الأكبر: “كم واحدة خرجت؟”
الأخ الأصغر: “اثنان”.
الأخ الأكبر: “وكم واحدة بقيت؟”
الأخ الأصغر: “أربعة، ولكن لا تقلق سيخرجن غدا في العصر”.
التفت السائق إلى الأخ الأكبر وسأله: “أخبر أخاك أن يترك لي واحدة منهن فزوجتي غاضبة مني ببيت أهلها”.
أخوان شقيقان يعملان منذ صغرهما في التعقيب بالميناء إذ يعملون على استلام وتسليم حاويات البضائع، وبيوم طرأ على الأخ الأكبر ظرف عاجل مما جعله يستعجل في العودة إلى منزله، وبينما هو عائد في الطريق استأجر تاكسي؛ ولكن قلبه كان قلقا على أخيه الذي يتركه لأول مرة فاتصل عليه ولكنه كان قد فتح مكبر الصوت كعادته…
الأخ الأكبر: “طمئن قلبي، كيف أحول العمل معك؟”
الأخ الأصغر: “اطمئن ولا تقلق”.
الأخ الأكبر: “كم واحدة خرجت؟”
الأخ الأصغر: “اثنان”.
الأخ الأكبر: “وكم واحدة بقيت؟”
الأخ الأصغر: “أربعة، ولكن لا تقلق سيخرجن غدا في العصر”.
التفت السائق إلى الأخ الأكبر وسأله: “أخبر أخاك أن يترك لي واحدة منهن فزوجتي غاضبة مني ببيت أهلها”.


