القصة الخامسة:
عراقية ذهبت إلى الحرم الشريف من أجل تأدية مناسك الحج، وفي طريقها إلى الحرم استأجرت سيارة لتصل أسرع،
وأول ما صعدت وجدت السائق يستمع إلى الأغاني فقالت له: “حجي أكان بزمن الحبيب توجد أغاني؟!”
قال: “لا”، وأطفئها ولكنه من شدة غيظه منها شرع في شرب سيجارة، فسألته: “حجي أكان بزمن الحبيب توجد سجائر؟!”
فأخبرها: “لا”، وأطفئها ولكنه كان هو من يشتعل منها بداخله، فسألها: “حجة أكان بزمن الحبيب سيارات؟!
قالت: “لا”، فقال لها: “انزلي من السيارة وانتظري قافلة من قوافل قريش تأخذكِ إلى الحرم”.
عراقية ذهبت إلى الحرم الشريف من أجل تأدية مناسك الحج، وفي طريقها إلى الحرم استأجرت سيارة لتصل أسرع،
وأول ما صعدت وجدت السائق يستمع إلى الأغاني فقالت له: “حجي أكان بزمن الحبيب توجد أغاني؟!”
قال: “لا”، وأطفئها ولكنه من شدة غيظه منها شرع في شرب سيجارة، فسألته: “حجي أكان بزمن الحبيب توجد سجائر؟!”
فأخبرها: “لا”، وأطفئها ولكنه كان هو من يشتعل منها بداخله، فسألها: “حجة أكان بزمن الحبيب سيارات؟!
قالت: “لا”، فقال لها: “انزلي من السيارة وانتظري قافلة من قوافل قريش تأخذكِ إلى الحرم”.



