• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مذكرات حواء جزء 2 والاخير

قصة متسلسلة مذكرات حواء جزء 2 والاخير

ام بــﯧْــڵــڛــان

من أهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-01-10
المشاركات
2,242
مستوى التفاعل
1,296
النقاط
117
الإقامة
البيت
ام بــﯧْــڵــڛــان
جزء 2
أحبك ! أحبك أحبك
لم أخجل من قولها له آلاف المرات ..كلما لمحته قلت له
"أحبك فارس ..أحبك زوجي"
لم يقل لي يوماً أحبك يا زمرد ..كان يكتفي بقول وأنا أيضاً ! ..أنا أيضاً كانت تعني لي الكثير ..زوجي وحبيبي وسوف اتقاسم حياتي معك على الحلوة والمرة دون تذمر ..بعد يوم العرس وحيث انتهت الساعات المخصصة لحجزنا جاء صاحب القاعة و اخرجنا من القاعة لان عريسان آخرين جاؤوا من بعدنا ..أحسست بالحرج الشديد من نفسي ومن صديقاتي اللواتي بدى عليهم التذمر من أول الحفلة الى نهايتها المخزية ..خرجنا وأنا اجر أذيال الخيبة خلفي فكنت أظن ان الحفلة سوف تستمر إلى منتصف الليل ..وفي غمرة أحزاني أحسست بذراعين قويتين تطوقاني لتحملني بعدها ..حملني فارسي ووضعني على كتفه وأنا أصرخ وأطالب بإنزالي ..حركته هذه جعلتني أنسى جميع الامور الثانوية التي احزنتني ..وضعني في السيارة الفاخرة التي استأجرها من أحد الأصدقاء وقادها هو بنفسه ..بعدها دخلت إلى بيت الزوجية ..أقصد عش الزوجية ..اقصد قفص الزوجية
فالبيت وأقدم أسفي لكل البيوت بتسمية المكان الذي أعيش فيه بيتاً !
كانت شقة أرضية صغيرة جداً ومستأجرة وليست ملكنا
حسنناً تغاضيت عن صغر البيت ونسيت أمره وقلت في نفسي أن الحب يصنع التوسعات هههههه نعم التوسعات فبت أتخيل الشقة الصغيرة مثل بيت والدي الواسع المنيف وأتخيل الحمام الصغير مثل حمام غرفتي الخاص بي وحدي ..أما أعمال البيت والمطبخ فكانت بحد ذاتها كارثة إنسانية ...طبخي كان عبارة عن ....حسناً ماذا اسميه ...أشياء متفحمة مصيرها النفايات ..لكن فارسي لم يهتم أبداً وشجعني وكان دائماً يقول هذا هو طبخ العرائس ..لكني لم اسكت طبعاً وذهبت إلى جارتي البدينة وسألتها قليلا عن أمور الطبخ وأمور المنزل ولم تكن بخيلة معي أبداً علمتني أدق الأمور وأصبحت طباخة محترفة في وقت قصير
لكن مهلاً نسيت أن أقول لكم عن صباحيتي ..صباحية العروس السعيدة
عندما استيقظنا في صباح العرس وجدت أن البيت الصغير قد تحول الى روضة اطفال ...شقيقات فارس و اولادهم جاؤوا ليباركوا لي وأي مباركة كانت !! جميع الاطفال يتقافزون هنا وهناك ويوقعون الأثاث وقطع الخزف الصغيرة التي اشتريتها بنفسي عندما كنا نؤثث البيت انا وفارس...
بعد عدة ساعات عصيبة خرجوا من البيت وقد عاثوا فيه فساداً ..تكررت زياراتهم إلي وفي كل مرة كنت اشتكي لفارس كان يلتزم الصمت فهو لا يستطيع قول شيء لهن !

ساءت احوالنا المادية وأصبح راتب فارس الضئيل لا يكفينا لشراء طعام يكفي لسد رمقنا ..صاحب البيت زاد من الإيجار وتدهورت أحوالنا الاقتصادية ..بت أحلم باليوم الذي اتذوق فيه قطعة لحم واحدة ! طعامنا اقتصر على البندورة والبيض والفول والخبز الرديء والباذنجان ...قررت في النهاية الذهاب الى والدي واخوتي لأطلب منهم وضيفة مرموقة لزوجي الخريج ذو الشهادة العالية ..لم يبدي فارس أي اعتراض بل شجعني على ذلك بقوة ..
ذهبت إلى اهلي ويا ليتني لم أذهب حاولت أن اتغاضى عن نظرة الشماتة في عينيهم وهم يراقبون ملابسي القديمة المهترئة التي لا تمد للموضة بصله ..والدتي كانت حزينة جداً وهي ترمقني بنظرات الأسى ..اما والدي فقال لي بصرامته المعتادة
"حذرتك يا زمرد وكان هذا هو اختيارك !"
لم يحتاج الأمر لعبارات أخرى لأفهم أنه لا مجال للمساعدة ..عندما هممت بالخروج من بيت أهلي استوقفتني امي ودست بيدي رزمة سميكة من الأوراق النقدية ..وقالت لي وهي على وشك البكاء
"يا حسرتي عليك يا بنيتي ..خذي هذه النقود ودبري أمرك بها"

وكم كرهت نفسي عندما أخذت النقود دون أي اعتراض ..نعم أخذتها فهي أمي و انا لم أخذ النقود من شخص غريب ...انا بأمس الحاجة لهذه النقود ..طوال طريق العودة الذي شققته سيراً على الأقدام لاني لا أريد تبذير النقود على سيارات الأجرة وأنا ابكي بدموع اثارت استغراب المارة الذي بقوا يرمقوني بنظرات الشفقة والحزن والاستغراب
قدمت النقود له بعد ان قلت له عن مصدرها ..أخذها وخرج وعندما عاد سألته ما الذي فعله اخبرني أنه دفع ديون البقالة وديون كثيرة علينا ..لم أحزن على النقود أبداً فحب فارسي يكفيني ..عندما يضمني إلى صدره في الليل ويربت على
شعري أحس ان الدنيا كلها تضحك لي وان عشنا الصغير هو قصر كبير ..

تغير فارس فجأة وأصبح جافاً معي ..بات يصرخ بوجهي لأتفه الاسباب ويتذمر من أمور المعيشة الصعبة ويصرخ بوجهي ليلاً نهاراً ..حذرني من الحمل وقال لي بكل وضوح
"اتخذي الإجراءات اللازمة لمنع أي حمل قد يحدث ! لا نريد اطفالاً يشاركونا في هذه الحياة المريرة"
لا أخفيكم القول ! كانت هذه أكبر طعنة لي في حياتي ..كنت أحلم باليوم الذي أحصل فيه على طفل يشبهه ويكون نسخة منه ..احساسي بالحرمان من مشاعر الأمومة ذبحني من الوريد الى الوريد ..لكني أثرت الصمت الى ان تتحسن حالتنا المعيشيه.. الحصل على طفل في الرخاء افضل من الحصول على طفل في الفقر
تحرك عقلي الراكد بمياه الحب التي اتسخت بسبب الفقر وشظف المعيشه ليصحو من ركوده ..قررت العمل ! نعم فما فائدة جلوسي في البيت وهو يعمل خارجاً ! سوف اساعده
خرجت في صباح اليوم التالي بعد معركة طويلة أدت الى إصابتي في عيني بطرف يده ..لم يكن يقصد ضربي أبداً وعندما سمع صرختي ورآني ابكي قام بتقبيل عيني المصابة والاعتذار مني ..
بت اعذره لعصبيته المفرطة فنحن نعيش حياة صعبة جداً وعليه تحمله ..كان اختياري في نهاية الأمر ولم يجبرني احدهم عليه!
ذهبت الى بيت احدى صديقاتي التي تزوجت بعدي بشهرين ..كانت زميلتي في الجامعة وتزوجت ابن أحد السفراء ! عندما دخلت بيتها احسست بشيء ما يخنقني وأنا اراقب قطع الاثاث الفاخرة واللوحات العالمية والخدم ..عزيت نفسي بأن زوجها لا يحبها وهي تملئ حياتها الفارغة بهذا الأثاث وهذا البذخ ! أنا افضل منها ففارس يحبني ونحن نعيش قصة حب جميلة
لكن عندما جلست معها وقالت لي عن حب زوجها لها وعن جنونه بها وعن طقوم الماس والياقوت ومختلف الأحجار الكريمة كرهت نفسي في تلك اللحظة ..
خرجت من بيتها وانا سعيدة بعض الشيء فعلى الأقل حصلت على وظيفة لدى زوجها ..موظفة في السفارة براتب مرموق شيئاً ما
بدأت العمل بالسفارة وتحسنت امورنا المادية فراتبي وراتب زوجي يوفران لنا الآن مدخوراً قوياً ..لكن الأمور لم تتحسن بشكل جذري لكني حمدت الله على كل شيء
جاءت الطامة الكبرى عندما اجريت فحصاً منزلياً للحمل لان دورتي الشهرية قد تأخرت ..كنت حامل ..فرحت وحزنت في الوقت نفسه فأنا أعلم أنه حذرني من الحمل والأطفال ..لكني الآن اعمل ولدي وظيفة وراتب شهري ربما يكون قد غير رأيه
انتظرته بالليل وزينت غرفة النوم الصغيرة وجلست انتظر قدومه لأزف له الخبر الجديد ..عندما عاد وسمع ما قلته بقي جالسا على طرف السرير وهو يتنفس بعمق شديد وينظر نحو الأفق
هب بعدها واقفا وكسر جميع محتويات الغرفة ورمى كل شيء وبعثر كل الزينة والشموع والكؤوس ..كنت اقف في طرف الغرفة وانا اضم جسدي بكلتا يدي خوفا على نفسي وعلى طفلي ! عندما انتهى من تكسير كل شيء تقدم مني ..حاولت الهرب لكني لم أستطع ..امسك بي بكلتا يديه وهزني بعنف مبالغ به لدرجة اني كنت على وشك فقدان الوعي ..قال لي من بين اسنانه بكل غل وكأنه ينفث السم
"تخلصي من هذا الطفل قبل ان اتخلص منه بطريقتي ..هذا ما كان ينقصني غبي صغير يبكي طوال الليل ويسلبني راحتي وشبابي"

كان هذا اسوأ يوم مر علي في حياتي ..رفضه للطفل جعلني اتمنى الموت ألف مره ..في اليوم التالي قال لي بكل اختصار لدرجة اني كرهته وكرهت بروده القاتل هذا
"انهضي وبدلي ثيابك"
بدلت ثيابي مثل الرجل الآلي والدموع تغرق وجهي والغثيان يسد نفسي ويجعلني أشعر باختناق فضيع ..استقلينا سيارة اجرة وذهبنا الى مكان نائي والأفكار السوداء تسيطر علي ..هل سوف يقتلني انا وطفلي في هذا المكان ..نزلنا من سيارة الأجرة ووقفنا امام بيت يبدو مهجوراً لكنه كان يعج بالنساء
قال لي باختصار
"سوف نجهض الطفل ..هذه عيادة خاصة وسرية سوف تجهضينه بلا ألم"
لم اعرف كم استغرقت من الثواني وانا انكب على قدميه وامرغ وجهي في تراب الأرض واقبل قدمية ويديه وأنا ارجوه وقد اختلطت دموعي بالتراب وأصبح وجهي ممتلئ بالطين والدموع ..رجوته وتوسلت له لكي احتفظ بالطفل
"طلقني ودعني اعود الى اهلي ..لا تريد طفلي حسناً
..سوف اتركك ..ارجوك ارجعني الى البيت ..لا تقتل طفلي ...لا تقتل فرحتي"
امسكني بعدها ونفض التراب عني وقبلني برقه وقال لي بصوته الساحر
"انا افعل هذا من اجلنا ..حبيبتي لا استطيع التخلي عنك ..لا نريد اطفالاً وانتهى الأمر ..سوف نحصل على اطفال فيما بعد عندما نشتري بيتا أكبر"

عندما عدت الى البيت لم استطع ان انسى طابور النساء والفتيات الواقفات للتخلص من ما في ارحامهن ..كم كرهت نفسي وكرهت فارس عندما ظنت الطبيبة التي اود ان اسميها بالجزارة لانها لا تستحق ان تعمل تلك المهنة الطاهرة التي تساعد المتالمين والمرضى عندما ظنت ان ما في رحمي هو من علاقة محرمة والعياذ بالله ..لم يصدقني احدهم عندما صرخت بصوت عالي اني متزوجة !!! ...مازلت اشعر بالألم بسبب الآلات الصدئة والمشارط التي استعملتها وغرستها في جسدي
عدت الى البيت ورميت بجسدي المنهك على السرير وتولى فارس عملية تبديل ملابسي وتغطيتي لأني اصبت بحمى شديدة بعدها كانت تودي بحياتي لولا لطف الله ثم نقلي إلى المشفى الحكومي في منتصف الليل
..بعد تلك الحادثة بات هو في وادي وانا في وادي ..حتى عندما كان يعود ليلاً ليندس في الفراش ..لم يلمسني حتى ولا يقترب مني منذ تلك الحادثة
الى جاء ذلك اليوم الذي رأيت فيه سيارة فارهة تصطف امام بيتنا ..عندما سألته اخبرني بكل برود انه استعارها ..خرجت في الليل الماطر وتوجهت نحو السيارة وجلست على كرسي القيادة وبحثت بين الأغراض ولم اصدم عندما رأيت ان السيارة تملكها فتاة وليس رجل ..نظرت الى صورتها الموجودة في بطاقة السيارة مطولاً ..فتاة تفوقني جمالا الآلاف المرات ..ذات شعر أشقر طويل ..لا أخفيكم سراً أكثر ما حسدتها عليه هو انفها الجميل

استقليت سيارة اجرة وانا اتبع زوجي في اليوم التالي وهو يقود السيارة الفارهه ..جلست في احدى المقاهي التي كنت ارتادها قبل ان اتزوجه ...الجلوس هنا قد يكلفنا راتبنا الشهري ..لم احتمل وانفجرت باكية عندما رأيته يمسك بيدها ويأخذها ليدخلا الى بيت ما ..هكذا اذا انا اضحي واتعب وانت تذهب مع عشيقة جديد تفضلها على زوجتك المخلصه
في تلك الليلة ..شبت نار الحقد والتهمت جميع المشاعر وقضت على الحب واحرقت المودة والاحترام التي اكنها له ..عندما كان يخرج معها وأنا اسأله اين تذهب كان يخبرني انه في العمل
بدأت موجات الحقد تتصاعد اكثر فأكثر وانا اراقبه يتعطر بعطور ايطاليا غالية الثمن ويرتدي ساعات فضية وملابسه اصبحت ارقى وأجمل مما كانت بينما انام مازلت بملابسي البالية التي ابتعتها من محل الملابس المستعملة كنوع من التضحية من أجل الزواج السعيد والحب البهيج الذي كان من المفروض ان يقدره زوجي !
جاء اليوم الذي قررت فيه قراري النهائي بعد ان تغيب زوجي عن العودة لمدة اسبوع ..اخذت سيارة أجرة وذهبت الى البيت الذي دخله هو وتلك الشقراء سويا ..اشتريت
بعض الأطعمة ..ارتديت ملابس رجالية تخصه هو ووضع شوارب اصطناعية ورسمت حواجب إضافية فوق حواجبي ..لم يستطع أي احد التعرف علي ..حتى لو دقق في ملامحي فأنا ابدو كرجل الآن
طرقت الباب طرقتين لتخرج لي تلك الشقراء وهي ترفرف برموشها ..كانت ترتدي ملابس نوم فاضحة وتلف نفسها بروب منزلي اخبرتها اني من محل الوجبات السريعة ..في بادئ الأمر قالت لي انها لم تطلب أي طعام جاهز ..لكن في ما بعد ادخلتني وقالت لي بنبرة لا تخلو الغنج والتصنع ان اقوم بترتيب المائدة ..قمت بفتح اكياس الطعام بعد ان ارتديت قفازات بلاستيكية ..فتحت علب الأطعمة ووضعتها وقمت بإخراج الأنبوبة الصغيرة من جيبي ورشتت محتوياتها فوق الطعام دون ان يلاحظني أحدهم
خرج بعدها هو وهو يلف خصره بمنشفة طويلة وتوجه ناحيتها وقام باحتضانها وتقبيلها أمامي ..هذا المنظر المدمي للقلب جعلني اؤكد لنفسي ان قراري كان صحيحاً !!!
خرجت من البيت وانا اضحك ملئ فمي ضحكة شريرة لم اصدق نفسي انها صدرت مني ...انتظرت اكثر من عشرين دقيقة ودخلت الى شقتهم دون ان اطرق الباب
وجدتهم مستقلين على الأرض وهم يكافحون لسحب نفس واحد يعيد لهم الحياة ..بدؤوا بالسعال الشديد وهم يرفسون الارض كمن يكافح للتشبث بالرمق الأخير للحياة
ضحكت بحقد وغل وكشفت عن شخصيتي امامه وقلت
"هل انت متفاجئ لرؤيتي يا زوجي ؟ حسناً دعني أخبرك شيئاً وضعت لكم السم في الطعام الذي تناولته انت وشقرائك الرخيصة ..سوف تموت بعد عشر دقائق بالضبط بعد ان تسعل بشدة وتتمزق رئتيك وتخرج قطع الدم من فمك لتنهي حياتك الرخيصة ..حسناً ذاهبة"
خرجت وأنا أطلق ضحكات شريرة متلاحقة والدموع تغطي وجهي ..

وهذا كان انتقام سيدة مجروحة
..سيدة مغدورة ..سيدة ضحت بالغالي والنفسي من اجل حبيبها ..ســـــيدة حاقدة

النهاية

 
تسلم يمينك ياغاليه
6.gif
 
تسلم يمينك ياغاليه
6.gif
3 دقايق نزلت جزء اثاني يمتى قرأتيها ههههههه يسلمو حبي تعليق السريع سرعة البرق هههه نتمنى قراءة جزئين لها اعطاء لي تعليق عنها او شيىء لفت انتباهك بيها منتظرتك حبيبتي
 
3 دقايق نزلت جزء اثاني يمتى قرأتيها ههههههه يسلمو حبي تعليق السريع سرعة البرق هههه نتمنى قراءة جزئين لها اعطاء لي تعليق عنها او شيىء لفت انتباهك بيها منتظرتك حبيبتي
هذه القصه قاريتها قبل لاتتجرم فعدي فكره عنا
6.gif
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل