• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
الموسوعة الشاملة في تربية الحيوانات

الموسوعة الشاملة في تربية الحيوانات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع كراميلا ❥
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 523
  • المشاهدات المشاهدات 35K
العمر (مع نوعية التغذية):

العجول الصغيرة التي تتغذى على اللبن تكون جلودها متحدة النسيج ناعمة السطوح، وإذا بدأت تأكل التبن أخشن الجلد، كما أن شدة ترسيب الدهون فى الأغنام يؤدى إلى صعوبة دباغة الجلد.
 
درجة الحرارة:

يفضل الجو البارد الرطب عن الجو الحار الجاف لإنتاج جلود ذات قيمة عالية.
 
عدد الشقوق:

تتأثر جودة الجلد عند تصنيفها بعدد الشقوق الحادثة بها، فجلد الدرجة الأولى خالي تماماً من الشقوق، جلد الدرجة الثانية فيسمح فيه بوجود شق أو قطع واحد إما جلود الدرجة الثالثة هى تلك التي يسمح فيها بوجود ثلاث شقوق على الأكثر .. وبحيث لا يزيد طول القطع عن 10 سم فى الجلود الثقيلة والمتوسطة وعن 5 سم فى الجلود الخفيفة وماعدا ذلك تعتبر جلود تالفة وتختم الجلود لجودتها بختم جهة الشعر يوضح عليه اسم المجزر ودرجة الجلد بأشكال تختلف باختلاف الدرجة فشكل المستطيل يكون لجلود الدرجة الأولى والدائري للدرجة الثانية والمثلث للدرجة الثالثة وعلامة (×) للجلود التالفة التي ليس لها تصنيف.
 
عوامل أخرى:

انخفاض مستوى التغذية والعمل المرهق وقذارة الأماكن التي تربى فيها الحيوانات كلها عوامل تؤثر على متانة الجلود.
 
طريقة حفظ الجلود:

أهم طرق حفظ الجلود هما التجفيف الهوائي والتمليح.
طريقة التجفيف الهوائي: يتم غسل الجلود بعد السلخ مباشرة لضمان خلو الجلد من الدماء والميكروبات ويجرى التجفيف فى الظل بعيداً عن الشمس بحيث يكون الجلد معلقاً على حامل بعيداً عن الأرض.
طريقة التمليح: لابد من تنظيف الجلود أولاً لضمان خلوها من الدماء والميكروبات، والملح المستخدم يكون لمرة واحدة فقط لأنه يفقد مفعوله ويصبح ملوثاً بالميكروبات وعادة ما يكون محلول ملحي مضافاً إليه مواد معقمة لمنع تحلل الجلود وتعفنها وللحصول على جلود محفوظ يشكل جيد.
ومن الأفضل الجمع بين طريقتي التجفيف والتمليح، بحيث تعرض الجلود للهواء لمدة يوم ثم ينثر الملح مباشرة عليها (بنسبة 15 – 20% من وزن الجلد) ليعمل على امتصاص الماء الموجود بها، بالإضافة إلى تعقيمها مع إعادة التمليح كل أسبوعين وإزالة الملح القديم الموجود عليها.
وهناك طرق أخرى للحفظ، حيث تحفظ جلود الأغنام باستخدام الملح ومحلول مخفف من حمض الكبريتيك ثم تنقل لمحلول ملحي مركز لهبوط انتفاخ الجلود ثم تعصر وترص فى براميل، أما جلود الضأن تنقع فى أحواض الجير ثم تعصر وتغلف بالخيش. وجلود العجول يتم استخدام مواد معقمة مع الملح فى الحفظ لأن الملح لا يقوم بوظيفته فى التعقيم إلا بعد إضافته بتركيزات عالية ومن هذه المواد المعقمة كربونات الصوديوم التي تمنع نمو البكتريا (كلوريد الصوديوم) بنسبة 100:3.
 
تطرية الجلد:

المقصود بها تنظيف الجلود من الدماء والشوائب وإعادة الماء الذي فقدته بالحفظ لتكون لينة مرة أخرى كما كانت عليه قبل سلخها من على الذبيحة. يتم استخدام الماء ونسبة بسيطة من المطهرات فى عمليات التطرية (من هذه المطهرات كبريتات النحاس أو كلوريد الزنك أو أيويد البوتاسيوم الزئبقي أو حمض الفورميك). إذا كانت الطريقة المستخدمة فى حفظ الجلود التمليح تترك مدة أطول فى أحواض الماء (أحواض التطرية) مع تغيير الماء عدة مرات وتستمر هذه العملية لمدة 48 ساعة، مع إضافة القلويات والأحماض المخففة لتساهم فى عملية التطرية مثل كبريتيت الصوديوم وكبريتيد الصوديوم والبوراكس
 
عملية الجير (إزالة الشعر):

وهى خلخلة جذور الشعر والصوف وإزالتها أو إزالة أية أنسجة أو دهون أو أوعية دموية مازالت متبقية فى الجلد أو التخلص من انتفاخ الألياف، وذلك بوضعها فى حمامات قلوية من الجير المطفأ (كبريتيد الصوديوم أو كبريتيد الزرنيخ أو أملاح النشادر أو الأنزيمات)، ليكون الجلد نظيفاً خالياً من أية شوائب وبالتالى يسهل دباغته.
فالجير المطفأ يعمل على: تصبن الدهون الطبيعية فى الجلود الخام، يتلف الغدد العرقية والأوعية الدموية والأنسجة العصبية، ويعمل على انتفاخ الجلد فيسهل تلحيمه (التلحيم هو إزالة الأجزاء الزائدة من الجلد والتي تتمثل فى المواد الدهنية والأنسجة باستخدام آلة معدة لعملية التلحيم أو بواسطة سكين)، كما يعمل على إزالة المواد الغريبة منه ويسهل من عملية التطهير وتفتيح خلايا الجلد من أجل امتصاص المواد الدابغة والاتحاد معها.
 
أما بالنسبة لخلخلة جذيرات الصوف والشعر، فيتم استخدام القلويات معها حيث تدهن الجلود من ناحية البدن بمزيج من الجير المطفأ وكبريتيد الصوديوم بواسطة فرشاة من الليف (لأن كبريتيد الصوديوم يتلف الفرش الشعر)، حيث يتخلل كبريتيد الصوديوم إلى داخل الجلد وبالتالى سهولة انتزاع الصوف الذي يستفاد منه فى أغراض أخرى (عمل الفُرش، مواد التنجيد، المواد العازلة وحشو اللباد) وبعدها توضع الجلود فى أحواض الجير المخفف.
وقد يزال الشعر بدون استخدام أية مواد كيميائية، بطريقة يطلق عليها "تعريق الجلود" أى بتركها على حوامل خشبية فى حجرات رطبة تحت سطح الأرض تتكاثر فيها جراثيم تصيب الجلد وتخلخل الشعر أو الصوف من على سطحه ونزعه فى خلال 48 ساعة، ثم توضع الجلود فى الجير مع قليل من كبريتيد الصوديوم.
 
إزالة الجير والتطهير:

بعد الانتهاء من إزالة أية شوائب موجودة بالجلود، يتم التخلص من آثار الجير بدرجات متفاوتة حسب نوع الإنتاج الذي سيوجه إليه الجلد. لا يزال الجير مطلقاً فى حالة استخدامه لصناعة النعال ليبقى متيناً زاهياً، وعلى الجانب الآخر يتم إزالته كلية عند استخدامه فى صناعة الملابس والقفازات التي تمتاز بالليونة.
لا يكفى الماء لإزالة الجير بل لابد من استعمال الأحماض وأملاحها (كلوريد أمونيوم، كبريتيد صوديوم، بوريك أو لاكتيك). تحتاج إزالة الجير مدة 24 ساعة فى أحواض خاصة بعد غسيل الجلود فى تيار ماء جارى ثم غسيل الجلود مرة ثانية من الأحماض (ينبغي ألا ينخفض الرقم الأيدروجينى/ph عن (5) حتى لا تنتفخ الجلود).
وعملية التطهير تتم على النحو التالى: يتم استخدام مواد طبيعية أو صناعية للتخلص من المواد الغريبة والشعر أو تلك الشوائب الموجودة فى الفراغات بين ألياف الجلود، كما تعمل عمليات التطهير على هبوط انتفاخ الجلد المعالج بالجير فيصير أكثر مرونة. المواد المستخدمة فى عملية التطهير يكون لها فعل إنزيمي محلل للكربوهيدرات والبروتينات وقد يتم استخلاصها من روث الكلاب أو البنكرياس أو لب الخشب وما إلى ذلك. تختلف مدة التطهير باختلاف نوع الجلد، ثم تستكمل مرحلة التطهير فى حمامات من النخالة (الردة) بعد تخمرها فى ماء درجة حرارته (35) درجة مئوية حيث تتكون الأحماض العضوية والغازات التي تعمل على إزالة الجير حيث تنظف الجلود تلقائياً وتتسع أليافها بمرور الغازات بين أنسجتها وبالتالى تسهل عملية الدباغة، وتمتص حبيبات الردة ما يكون عالقاً على سطح الجلد (أخذ الحذر ألا تزيد درجة حرارة الردة التي بدورها تزيد نسبة حمض البيوتريك الذي يتفاعل مع الجلد فيحوله إلى جيلاتين).
 
التحنيط:

وهو بغرض حفظ الجلود عند النقل أو التصدير ويكون باستخدام محلول ملحي حامضي معد من ملح الطعام (8%) مع حمض الكبريتيك (2%)، وتستغرق عملية التحنيط من نصف ساعة إلى ليلة حسب الطريقة المستخدمة. وقد تتطلب بعض أنواع الدباغة إزالة التحنيط أولا وذلك فى حمامات بوراكس أو كربونات صوديوم مخففة أو باستخدام هيبوسلفيت الصوديوم فيعادل حمض الكبريتيك.
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل