القوة... لها اذرع اخطبوطية ممتدة تطال كل مفاصل الحياة وعلى ضوئها تفرض الحق وتقيم الباطل لان لها سند الدعم التعبوي المتمثل بجمهرة تتبع تعالميه بشكل اعمى ولانها ايضا تتملك السلاح لفرض معيار الحق وتلونه بحسب الظرف. نرى هؤلاء فيما مضى يبيحون قتال الجيش العراقي بكل صلافة ويشتمون من يشاء ممن يخالفوهم وبعد ذلك يعقدون التحالفات معهم لتحقيق مصالح ومكاسب سياسية واقتصادية. سياسة قذرة متباينة تسن وفق المصلحة دون مراعاة ادنى اعتبار لما يرجوه الشعب ويتامله باعتبارهم الاداة التي توصلهم الى ما يطمحون. وهذه وحدة من هذه التهافتات السياسية التي حدثت. بالامس يقاتلون الجيش واليوم يدعون انهم يساندون قوات الامن والامس واليوم يحشرون انفوهم دون مسوغ شرعي او قانوني او دستوري. هذه تذكرة لمن اعمت عواطفم البصيرة وتعصبت ارائهم لكل رذيلة وخبت ارادة النطق بالحق السنتهم المجاملة على حساب المصلحة العامة
الحق والباطل ومعياره
- بادئ الموضوع اللامتعين
- تاريخ البدء
- الردود 2
- المشاهدات 731
محتوى مشابه
الاكثر مشاهدة
عرض المزيد