🎣قانون الجذب الحقيقي :
•هل سبق و سألت نفسك لماذا يشفى شخص من مرض ما و لا يشفى منه شخص آخر مع أنهما أخذا نفس العلاج ؟ هل سبق و سألت نفسك لماذا الأشخاص الأذكياء أقل حظ و أكثر تعاسة (يفكرون كثيرا و يقدسون الأسباب أكثر من مسبب الأسباب) ؟
•الجواب : في هذه الحياة إذا حاولت القيام بكل شيء بنفسك فإنك ستفشل و ستتعب قلبك و جسدك
•مثال : حاول أن تتنفس بإرادتك تولى الآن مهمة التنفس ... بعد لحظات قليلة ستختنق و سيتوقف تنفسك ... لماذا ؟ ... ببساطة لأن مهمة التنفس ليست مهمتك أنت ... نفس الشيء هناك أشياء كثيرة في هذه الحياة ليست مهمتك ... كل مشاكلك و حرمانك سببها أنك تحاول جعل الأشياء تحدث بالغصب و لا تتركها تحدث ببساطة
•صياد السمك الخبير يجتهد فقط في تحضير الطعم و الصنارة 🎣 و إختيار المكان و التوقيت المناسبين ثم بعد رمي طعمه يسترخي و يريح باله لأنه يعرف أن مهمته قد إنتهت و الباقي يتكفل به الله جل جلاله
(و إذا عزمت فتوكل على الله إنه يحب المتوكلين)
لكن مشكلتك أنت أنك ترمي الطعم تم بعدها تقفز في الماء و تغوص و تحاول جعل الأسماك تأكل طعمك بالغصب و مهما حاولت جاهدا فأنت فقط تخيف الأسماك و تبعدها عنك و في النهاية بللت نفسك و أتعبت جسدك و عدت إلى منزلك بخفي حنين
•الآن عوض أن تطارد الأسماك = هدفك (حل مشكلة أو تحقيق أمنية) و تظل تهرب منك طول حياتك جرب أن تقف بعيدا و إسترخي و أرح بالك و لا تتدخل و أترك أمرها لله ليتولى حلها بطريقته هو سبحانه و تعالى علوا كبيرا
إذا نجحت في هذه الخطوة ستشعر براحة و طمئنينة و بأن هم قد إنزاح عن صدرك
•سيحاول عقلك العملي بعد رميك للطعم و بين الفينة و الأخرى القفز و التدخل لفرض طريقته الخاصة في حل المشكلات بالتفكير في الحيل و الأسباب لكن قاوم تلك الرغبة و لا تتدخل
•كما قد تسمع صوت في رأسك يقفز ليقول لك : من أنت يا هذا ليتولى الله حل مشكلتك و تحقيق أمنيتك أنت شخص عاصي مقصر لن يساعدك الله
هنا تأتي الخطوة الأخيرة و المهمة لكي تسكت ذلك الصوت التافه و هي الإستغفار
(من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و من كل كرب مخرجا و رزقه الله من حيث لا يحتسب)
(إستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا)
• الخلاصة : إذن مادمت مطمئن و تستغفر و لا تتدخل فإن كل قوانين الكون الداخلي و الخارجي تعمل لمصلحتك و على الأقل تكون قد وفرت على نفسك كل تلك الطاقة اللتي كنت تستهلكها في القلق و التوتر و التفكير و حافظت بذلك على طاقتك و صحتك و شبابك
و سيصبح للعبادة الآن معنى أكبر بحيث ستدرك أنك تملك الآن سلاح قوي (التوكل على الله) تواجه به الحياة و كلما تقربت من الله أكثر كلما زاد سلاحك هذا قوة و بأس.

•هل سبق و سألت نفسك لماذا يشفى شخص من مرض ما و لا يشفى منه شخص آخر مع أنهما أخذا نفس العلاج ؟ هل سبق و سألت نفسك لماذا الأشخاص الأذكياء أقل حظ و أكثر تعاسة (يفكرون كثيرا و يقدسون الأسباب أكثر من مسبب الأسباب) ؟
•الجواب : في هذه الحياة إذا حاولت القيام بكل شيء بنفسك فإنك ستفشل و ستتعب قلبك و جسدك
•مثال : حاول أن تتنفس بإرادتك تولى الآن مهمة التنفس ... بعد لحظات قليلة ستختنق و سيتوقف تنفسك ... لماذا ؟ ... ببساطة لأن مهمة التنفس ليست مهمتك أنت ... نفس الشيء هناك أشياء كثيرة في هذه الحياة ليست مهمتك ... كل مشاكلك و حرمانك سببها أنك تحاول جعل الأشياء تحدث بالغصب و لا تتركها تحدث ببساطة
•صياد السمك الخبير يجتهد فقط في تحضير الطعم و الصنارة 🎣 و إختيار المكان و التوقيت المناسبين ثم بعد رمي طعمه يسترخي و يريح باله لأنه يعرف أن مهمته قد إنتهت و الباقي يتكفل به الله جل جلاله
(و إذا عزمت فتوكل على الله إنه يحب المتوكلين)
لكن مشكلتك أنت أنك ترمي الطعم تم بعدها تقفز في الماء و تغوص و تحاول جعل الأسماك تأكل طعمك بالغصب و مهما حاولت جاهدا فأنت فقط تخيف الأسماك و تبعدها عنك و في النهاية بللت نفسك و أتعبت جسدك و عدت إلى منزلك بخفي حنين
•الآن عوض أن تطارد الأسماك = هدفك (حل مشكلة أو تحقيق أمنية) و تظل تهرب منك طول حياتك جرب أن تقف بعيدا و إسترخي و أرح بالك و لا تتدخل و أترك أمرها لله ليتولى حلها بطريقته هو سبحانه و تعالى علوا كبيرا
إذا نجحت في هذه الخطوة ستشعر براحة و طمئنينة و بأن هم قد إنزاح عن صدرك
•سيحاول عقلك العملي بعد رميك للطعم و بين الفينة و الأخرى القفز و التدخل لفرض طريقته الخاصة في حل المشكلات بالتفكير في الحيل و الأسباب لكن قاوم تلك الرغبة و لا تتدخل
•كما قد تسمع صوت في رأسك يقفز ليقول لك : من أنت يا هذا ليتولى الله حل مشكلتك و تحقيق أمنيتك أنت شخص عاصي مقصر لن يساعدك الله
هنا تأتي الخطوة الأخيرة و المهمة لكي تسكت ذلك الصوت التافه و هي الإستغفار
(من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و من كل كرب مخرجا و رزقه الله من حيث لا يحتسب)
(إستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا)
• الخلاصة : إذن مادمت مطمئن و تستغفر و لا تتدخل فإن كل قوانين الكون الداخلي و الخارجي تعمل لمصلحتك و على الأقل تكون قد وفرت على نفسك كل تلك الطاقة اللتي كنت تستهلكها في القلق و التوتر و التفكير و حافظت بذلك على طاقتك و صحتك و شبابك
و سيصبح للعبادة الآن معنى أكبر بحيث ستدرك أنك تملك الآن سلاح قوي (التوكل على الله) تواجه به الحياة و كلما تقربت من الله أكثر كلما زاد سلاحك هذا قوة و بأس.
