• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
ضع لنا اجمل ما قرأته او سمعته من ابيات بالشعر الفصيح

ضع لنا اجمل ما قرأته او سمعته من ابيات بالشعر الفصيح

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Moon
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 121
  • المشاهدات المشاهدات 8K
سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك
 
_


‏ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي
‏ والعشق والله ذنبٌ لستُ أخفيهِ
‏أشتاقُ ذنبي ففي عينيك مغفرتي
‏يا ذنبُ عمري ويا أنقى لياليهِ
‏ماذا يفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
‏لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه
‏إني أرى العمر في عينيكّ مغفرة
‏قد ضل قلبي فقُل لي كيف أهديه؟

photo_٢٠٢١-٠٢-٠٥_٠٢-٣٤-٥٤.jpg
 
فلما تلاقينا وقد طال صدُّنا
صمتنا طويلًا والعيون نواطقُ
ٰفكم من كلام ظلَّ في القلب كامنًا
وكم من عيونٍ بالكلام سوابقُ
 
مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يوم وَداعِها
فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ
وَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَوابِ فَمَن رَأى
مُحِبّاً بِدَمعِ العَينِ قَلباً يُوَدِّعُ
عليك سَلامُ اللَهِ مِنّي تحِيَّةً
إِلى أَن تَغيبَ الشمسُ مِن حَيثُ تَطلَعُ
 
كـأنَّ بهاءهـنَّ عيـونُ ليلـى
أطلَّت في الليالـي الصافيـاتِ
فمن بوحٍ يشفُّ عـن الأمانـي
ويوغلُ في ربـوعِ الذكريـاتِ
 
إذا أفرطتُّ في كُرهِ الحياةِ
تُلامُ.. ولا أُلامُ على أساتي

لقد مرّت سنينٌ قاسياتٌ
على قلبي.. فصارَ منَ القُساةِ

أنا لعبت بي الأحلامُ دهراً
كما لعبت بقلبي أُمنياتي

كرهتُ الحبّ! والدنيا.. ونفسي
كراهةَ زاهدٍ للمغرياتِ
 
ويفيضُ بي وأنا أساهرُ أنْجُماً
في اللَّيلِ طالَ بها المَزارْ
فأجوبُ آفاقَ الوهادِ
وأقطعُ الدَّربَ الطَّويلْ
 
اصرخ عليهم يا أحبّةُ عودوا
فالوقتُ بعدكمُ عليهِ قُيودُ

ما لي سوى دمعي إذا غبتُم.. ومَنْ
غيرُ الدموعِ على الحنينِ شهودُ؟
 
تسلل للقلـوبِ بشـوقِ ليلـى
شكـتْ لله بـوحَ العاشـقـاتِ
فأفردَها الحنينُ عـن البرايـا
وعن قيسٍ, فهامَ على الفـلاةِ
 
‏يا من ببُعدكَ قد سلبتَ مشاعري
وحنونُ طيفكَ لا يغيبُ ويرحلُ
فالعينُ حنّت أن تراكَ أمامَها
والدّمعُ من حرّ الصبابةِ مُسبلُ
والروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤمّلُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعـادةِ تُقبلُ؟
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل