منقول راق لي

سالفة ورباط
سالفة الخائن لوطنه كالسارق لمال أبيه !!!!!
يقال أنه عندما غزا نابليون النمسا
طلب من ضباطه أن تكون المعركة إستخبارية وبدأ ضباطه يبحثون عن جاسوس نمساوي يساعدهم على الدخول إلى النمسا من خلال نقطة ضعف في الجيش النمساوي.
وبعد جهد عثروا على رجل نمساوي كان يعمل مهربا بين الحدود واتفقوا معه على مبلغ من المال إذا هم استفادوا من معلوماته،فدلهم الخائن على منطقة جبلية يوجد فيها جيش نمساوي قديم لكون المنطقة شبه مستعصية .
وبالفعل تمكن الجيش الفرنسي من اقتحام المنطقة واحتلالها،وبعد أن استقر الوضع لفرنسا جاء الخائن النمساوي لمقابلة نابليون بونابرت،فأدخلوه على نابليون وكان جالسا في قاعة كبيرة، وما أن رأى نابليون ذلك الجاسوس النمساوي حتى رمى له بقبضة من النقود في صرة على الارض ليأخذها ثمن خيانته وجزاء أتعابه
فقال الجاسوس كعادة أمثاله سيدي العظيم يشرفني أن أصافح قائدا عظيما مثلك..
فرد عليه نابليون أما أنا فلا يشرفني أن أصافح خائنا لوطنه مثلك.
وانصرف الجاسوس وبصق عليه نابليون من وراء ظهره.
و كان كبار القادة جالسون عنده وتعجبوا من تعامل نابليون مع الجاسوس على الرغم من أهمية الأخبار التي نقلها لهم وكانت سبباً في انتصارهم ..
و سألوه عن السبب ..
فأجاب نابليون بعبارة بليغة.
مثل الخائن لوطنه كمثل السارق من مال أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه و لا اللصوص تشكره لهذا أبصق عليه
شاهد سالفتنه ورباطها
في أيام شبابي
كنت في طريقي إلى المدرسة أسمع بائع الجرائد يصيح:
الوطن ب٢٥ فلس
الجمهورية ب٢٥ فلس
التورة ب.٢٥ فلس
التآخي ب٢٥ فلس
كنت أظنه يقصد سعر الجريدة.مع الاسف
اسكت يا#وطـن
لتگول صرت #بخيرر
بعدهه #ام_اليتامه تلم قواطي......
والعاقل يفتهم!
#غضيب92سالفة الخائن لوطنه كالسارق لمال أبيه !!!!!
يقال أنه عندما غزا نابليون النمسا
طلب من ضباطه أن تكون المعركة إستخبارية وبدأ ضباطه يبحثون عن جاسوس نمساوي يساعدهم على الدخول إلى النمسا من خلال نقطة ضعف في الجيش النمساوي.
وبعد جهد عثروا على رجل نمساوي كان يعمل مهربا بين الحدود واتفقوا معه على مبلغ من المال إذا هم استفادوا من معلوماته،فدلهم الخائن على منطقة جبلية يوجد فيها جيش نمساوي قديم لكون المنطقة شبه مستعصية .
وبالفعل تمكن الجيش الفرنسي من اقتحام المنطقة واحتلالها،وبعد أن استقر الوضع لفرنسا جاء الخائن النمساوي لمقابلة نابليون بونابرت،فأدخلوه على نابليون وكان جالسا في قاعة كبيرة، وما أن رأى نابليون ذلك الجاسوس النمساوي حتى رمى له بقبضة من النقود في صرة على الارض ليأخذها ثمن خيانته وجزاء أتعابه
فقال الجاسوس كعادة أمثاله سيدي العظيم يشرفني أن أصافح قائدا عظيما مثلك..
فرد عليه نابليون أما أنا فلا يشرفني أن أصافح خائنا لوطنه مثلك.
وانصرف الجاسوس وبصق عليه نابليون من وراء ظهره.
و كان كبار القادة جالسون عنده وتعجبوا من تعامل نابليون مع الجاسوس على الرغم من أهمية الأخبار التي نقلها لهم وكانت سبباً في انتصارهم ..
و سألوه عن السبب ..
فأجاب نابليون بعبارة بليغة.
مثل الخائن لوطنه كمثل السارق من مال أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه و لا اللصوص تشكره لهذا أبصق عليه
شاهد سالفتنه ورباطها
في أيام شبابي
كنت في طريقي إلى المدرسة أسمع بائع الجرائد يصيح:
الوطن ب٢٥ فلس
الجمهورية ب٢٥ فلس
التورة ب.٢٥ فلس
التآخي ب٢٥ فلس
كنت أظنه يقصد سعر الجريدة.مع الاسف
اسكت يا#وطـن
لتگول صرت #بخيرر
بعدهه #ام_اليتامه تلم قواطي......
والعاقل يفتهم!
الجمعة
25/ايلول/2026