النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,325
- مستوى التفاعل
- 19,080
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
المائدة التي فقدناها
قد يكون الموضوع غريب ، ولكن كانت هناك مائدة ولمة تضم الاسرة جميعا
قديما ايام الزمن الجميل ، قبل ان تسرق شاشات الهواتف اوقاتنا ،
الاخبار العربية في التلفاز ، والراديو ، هي وسائل التواصل الاجتماعي الوحيدة ، والأب يقراء ملامج ابنائه ،
عند العودة من العمل وعودة الابناء من الدوام المدرسي ،
والام تعمل على حلول مشاكل العائلة وتطمئن على احوالهم جميعا .
وكان حينها لنا طقوسات رائعة ، يسودها الحب ، والمودة ، والألفة ،والاخاء .
اما اليوم مشهد مغاير تماما
معزولين اجتماعيا في الجفاء العاطفي ، قريبين من بعض جسديا ، لكننا بعيدين في الواقع
وتكمن الخطورة الحقيقية لهذا الوضع ليس فقط في التباعد ،
بل في تآكل وظيفة الأسرة كنواة ومؤسسة للتربية و ( الضبط الاجتماعي )
قديما جلسة الطعام هي المحور والمدرسة الاولى ، التي تُغرس فيها القيم والاخلاق وحب الخير للآخرين ،
ويُصحح فيها السلوك الخاطى، ويُسمع فيها صوت الشكوى والنصيحة. فنعم المدرسة ونعم المربي ،
عكس معاشنا اليوم :- تنازلت الأسرة طواعية للأسف عن هذا الدور،
وأصبح ( الإنترنت (، والسوشال ميديا هي الموجه الخفي الذي يشكل وعي أبنائنا بعيداً عن أعيننا
اننا لا نطلب عودة الماضي القديم
ولكن في امس الحاجة لهدنة رقمية ولو لساعات محدودة يوميا يتم فيها اعادة النظر للوقت ،
والاستماع الى الابناء ومشاكلهم وايجاد الحلول ، والاهتمام بالتعليم والواجبات والاعمال
واعادة تنظيم الاسرة كونها الخلية الاولى للمجتمع .
قد يكون الموضوع غريب ، ولكن كانت هناك مائدة ولمة تضم الاسرة جميعا
قديما ايام الزمن الجميل ، قبل ان تسرق شاشات الهواتف اوقاتنا ،
الاخبار العربية في التلفاز ، والراديو ، هي وسائل التواصل الاجتماعي الوحيدة ، والأب يقراء ملامج ابنائه ،
عند العودة من العمل وعودة الابناء من الدوام المدرسي ،
والام تعمل على حلول مشاكل العائلة وتطمئن على احوالهم جميعا .
وكان حينها لنا طقوسات رائعة ، يسودها الحب ، والمودة ، والألفة ،والاخاء .
اما اليوم مشهد مغاير تماما
معزولين اجتماعيا في الجفاء العاطفي ، قريبين من بعض جسديا ، لكننا بعيدين في الواقع
وتكمن الخطورة الحقيقية لهذا الوضع ليس فقط في التباعد ،
بل في تآكل وظيفة الأسرة كنواة ومؤسسة للتربية و ( الضبط الاجتماعي )
قديما جلسة الطعام هي المحور والمدرسة الاولى ، التي تُغرس فيها القيم والاخلاق وحب الخير للآخرين ،
ويُصحح فيها السلوك الخاطى، ويُسمع فيها صوت الشكوى والنصيحة. فنعم المدرسة ونعم المربي ،
عكس معاشنا اليوم :- تنازلت الأسرة طواعية للأسف عن هذا الدور،
وأصبح ( الإنترنت (، والسوشال ميديا هي الموجه الخفي الذي يشكل وعي أبنائنا بعيداً عن أعيننا
اننا لا نطلب عودة الماضي القديم
ولكن في امس الحاجة لهدنة رقمية ولو لساعات محدودة يوميا يتم فيها اعادة النظر للوقت ،
والاستماع الى الابناء ومشاكلهم وايجاد الحلول ، والاهتمام بالتعليم والواجبات والاعمال
واعادة تنظيم الاسرة كونها الخلية الاولى للمجتمع .