النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,494
- مستوى التفاعل
- 19,098
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
هل تعلم ان اول منقب للآثار عرفه التاريخ وأول متحف في العالم هما من بلاد الرافدين !
يُعد الملك البابلي نبونيدس أول منقّبٍ عن الآثار عرفه التاريخ؛ إذ كان مولعًا باستكشاف بقايا الحضارات السابقة والتنقيب في المباني القديمة. وكان يبلغ غاية السرور كلما عثر على حجر أساس أو أثرٍ مدفون يكشف له جانبا من الماضي، حتى غدا اهتمامه هذا نواةً مبكرة لعلم الآثار بصورته الأولى.
ومن شدّة شغفه بالماضي، شهد عهده استنساخ عدد كبير من الوثائق القديمة، وإعداد قوائم للملوك، وجمع القطع الأثرية وحفظها بعناية، في محاولةٍ فريدة لصون ذاكرة التاريخ وتوثيقها
وقد شاركته في هذا الشغف ابنته الأميرة بيل شالتي نانا، التي أسهمت معه في أعمال التنقيب وجمع اللقى الأثرية. ويشير المؤرخون إلى أنها أسست أول متحف عرفه العالم.
وقد كُشف عن هذا المتحف سنة 1924م في مدينة أور، حيث عُثر على قاعةٍ خاصة شُيّدت قرابة عام 530 قبل الميلاد، وضمت مقتنيات أثرية نادرة يعود تاريخها إلى حقبٍ تمتد بين (2050–600) قبل الميلاد.
وما يلفت النظر أن هذه القطع كانت أقدم من عهد الأميرة نفسها بآلاف السنين، وجُمعت من مناطق جغرافية متعددة وعصور تاريخية مختلفة، وقد حرصت على تنسيقها وتنظيمها بدقة، والمحافظة عليها، بل وترميم ما تضرر منها.
ولم تكتفِ بذلك، بل وضعت أمام كل قطعةٍ لوحاً طينيا تعريفيا يشرح ماهيتها ويؤرخ لها، لتكون هذه الألواح أقدم كتالوج متحفي معروف في تاريخ الإنسانية، في خطوةٍ سبقت مفهوم المتاحف الحديثة بقرون طويلة !
وحاليا ونحن اصحاب اول منقب آثاري عرفه التاريخ ، نلجئ لفرق تنقيب اجنبية للتنقيب عن آثارنا !
وكنا اصحاب اول متحف في التاريخ والعالم، واليوم متحفنا العراقي مغلق !
إنها مفارقة تختصر حجم الفجوة بين مجد الأمس وواقع اليوم!

يُعد الملك البابلي نبونيدس أول منقّبٍ عن الآثار عرفه التاريخ؛ إذ كان مولعًا باستكشاف بقايا الحضارات السابقة والتنقيب في المباني القديمة. وكان يبلغ غاية السرور كلما عثر على حجر أساس أو أثرٍ مدفون يكشف له جانبا من الماضي، حتى غدا اهتمامه هذا نواةً مبكرة لعلم الآثار بصورته الأولى.
ومن شدّة شغفه بالماضي، شهد عهده استنساخ عدد كبير من الوثائق القديمة، وإعداد قوائم للملوك، وجمع القطع الأثرية وحفظها بعناية، في محاولةٍ فريدة لصون ذاكرة التاريخ وتوثيقها
وقد شاركته في هذا الشغف ابنته الأميرة بيل شالتي نانا، التي أسهمت معه في أعمال التنقيب وجمع اللقى الأثرية. ويشير المؤرخون إلى أنها أسست أول متحف عرفه العالم.
وقد كُشف عن هذا المتحف سنة 1924م في مدينة أور، حيث عُثر على قاعةٍ خاصة شُيّدت قرابة عام 530 قبل الميلاد، وضمت مقتنيات أثرية نادرة يعود تاريخها إلى حقبٍ تمتد بين (2050–600) قبل الميلاد.
وما يلفت النظر أن هذه القطع كانت أقدم من عهد الأميرة نفسها بآلاف السنين، وجُمعت من مناطق جغرافية متعددة وعصور تاريخية مختلفة، وقد حرصت على تنسيقها وتنظيمها بدقة، والمحافظة عليها، بل وترميم ما تضرر منها.
ولم تكتفِ بذلك، بل وضعت أمام كل قطعةٍ لوحاً طينيا تعريفيا يشرح ماهيتها ويؤرخ لها، لتكون هذه الألواح أقدم كتالوج متحفي معروف في تاريخ الإنسانية، في خطوةٍ سبقت مفهوم المتاحف الحديثة بقرون طويلة !
وحاليا ونحن اصحاب اول منقب آثاري عرفه التاريخ ، نلجئ لفرق تنقيب اجنبية للتنقيب عن آثارنا !
وكنا اصحاب اول متحف في التاريخ والعالم، واليوم متحفنا العراقي مغلق !
إنها مفارقة تختصر حجم الفجوة بين مجد الأمس وواقع اليوم!
