النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,938
- مستوى التفاعل
- 18,177
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
ليست الشيخوخة حكرًا على الجسد
، فالمشاعر أيضًا قد يطالها التعب
مع مرور السنين وتراكم التجارب
يتغير شيء في داخل الإنسان
فلا يفرح كما كان يفرح، ولا يحزن كما كان يحزن
تصبح المشاعر أكثر هدوءًا
، وأقل اندفاعًا، وكأن القلب
تعلم أن يقتصد في نبضاته العاطفية
بعد أن أنهكته الخيبات والانتظارات الطويلة.
شيخوخة المشاعر لا تعني موتها،
بل تعني أنها فقدت بعضًا من عفويتها الأولى.
فما كان يدهشنا بالأمس قد يمر اليوم دون أن يترك أثرًا
وما كان يثير فينا الحماس قد لا يحرك سوى ابتسامة هادئة
. ومع ذلك، تبقى في أعماق الإنسان قدرة
على الشعور، لكنها تأتي أكثر نضجًا وأقل صخبًا.
فهل شيخوخة المشاعر ضعف يصيب القلب،
أم حكمة تمنحه القدرة على التوازن؟
سؤال تختلف إجابته من شخص إلى آخر،
لكن المؤكد أن المشاعر، مثل أصحابها،
تترك فيها الأيام بصمتها التي لا تُمحى
، فالمشاعر أيضًا قد يطالها التعب
مع مرور السنين وتراكم التجارب
يتغير شيء في داخل الإنسان
فلا يفرح كما كان يفرح، ولا يحزن كما كان يحزن
تصبح المشاعر أكثر هدوءًا
، وأقل اندفاعًا، وكأن القلب
تعلم أن يقتصد في نبضاته العاطفية
بعد أن أنهكته الخيبات والانتظارات الطويلة.
شيخوخة المشاعر لا تعني موتها،
بل تعني أنها فقدت بعضًا من عفويتها الأولى.
فما كان يدهشنا بالأمس قد يمر اليوم دون أن يترك أثرًا
وما كان يثير فينا الحماس قد لا يحرك سوى ابتسامة هادئة
. ومع ذلك، تبقى في أعماق الإنسان قدرة
على الشعور، لكنها تأتي أكثر نضجًا وأقل صخبًا.
فهل شيخوخة المشاعر ضعف يصيب القلب،
أم حكمة تمنحه القدرة على التوازن؟
سؤال تختلف إجابته من شخص إلى آخر،
لكن المؤكد أن المشاعر، مثل أصحابها،
تترك فيها الأيام بصمتها التي لا تُمحى