النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,878
- مستوى التفاعل
- 18,177
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات

رغم أن أجهزة MacBook أصبحت من أكثر الحواسيب المحمولة انتشارًا بين صناع المحتوى والموظفين والطلاب، بفضل خفة وزنها وقوتها العالية في الأداء، فإنها ما زالت حتى عام 2026 تفتقر إلى ميزة أصبحت شبه قياسية في معظم المنافسين، وهي الشاشات التي تعمل باللمس، ورغم هيمنة شركة آبل على سوق الحواسيب المحمولة، فإنها ما زالت متمسكة بغياب هذه الخاصية في أجهزة ماك، الأمر الذي يثير تساؤلات مستمرة حول السبب الحقيقي وراء هذا القرار.
فلسفة آبل: فصل واضح بين الأجهزة
تاريخيًا، لم تكن آبل ترى أن دمج اللمس مع أجهزة اللابتوب فكرة مناسبة. فقد أشار الرئيس التنفيذي تيم كوك في تصريح قديم عام 2012 إلى أن الجمع بين أنظمة الأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب يشبه “دمج محمصة خبز مع ثلاجة”، موضحًا أن الفكرة ممكنة تقنيًا لكنها قد لا تقدم تجربة استخدام مريحة.هذه الفلسفة تعكس رؤية آبل في الحفاظ على فرق واضح بين أجهزة iPad الموجهة للمس، وأجهزة Mac الموجهة للإنتاجية التقليدية باستخدام لوحة المفاتيح ولوحة التتبع، ويمكن فهم موقف آبل أيضًا من خلال تصريحات ستيف جوبز عام 2010، حيث أكد أن اختبارات الاستخدام أظهرت أن الشاشات اللمسية على الحواسيب المحمولة ليست عملية بالشكل الكافي.
وأوضح جوبز أن “الشاشات العمودية لا تناسب اللمس”، مشيرًا إلى أن استخدام اليد لفترات طويلة للوصول إلى شاشة اللابتوب يسبب إجهادًا واضحًا في الذراع، مما يجعل التجربة “سيئة من الناحية الميكانيكية والراحة الجسدية”، ورغم أن هذه الرؤية كانت منطقية في ذلك الوقت، فإن تطور الأجهزة لاحقًا جعل الكثير من الشركات تتجه لتقديم حواسيب تدعم اللمس دون مشاكل كبيرة.
كيف تغير السوق اليوم؟
في السنوات الأخيرة، تغيرت صناعة الحواسيب المحمولة بشكل كبير، حيث أصبحت العديد من الأجهزة الراقية تدعم شاشات اللمس بشكل أساسي، مع ظهور أجهزة "2 في 1" القابلة للتحول بين اللابتوب والتابلت، كما أن الأجهزة الحديثة أصبحت أخف وزنًا وأقل سماكة، مما يجعل استخدامها باللمس أكثر سهولة من الماضي، خاصة عند وضع الجهاز على الركبتين بدلًا من المكتب فقط.كذلك، لم يعد اللمس هو وسيلة التحكم الوحيدة، بل أصبح مكملًا للوحة التتبع ولوحة المفاتيح، مما يحسن تجربة الاستخدام بدلًا من أن يستبدلها بالكامل.