• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
التشيك فى كأس العالم 2026.. فرانز كافكا أحد أبرز رموز الأدب العالمي

التشيك فى كأس العالم 2026.. فرانز كافكا أحد أبرز رموز الأدب العالمي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع غزل..ᥫ᭡
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 0
  • المشاهدات المشاهدات 11

غزل..ᥫ᭡

💕 وكأنكِ زهرهَ ڪلٰ الٓفراشَاتَ تنتمي إليكِ .💕
السمعة: 100%
العضو الاكثر تفاعلاً هذا الشهر
النقاط 118
الحلول 0
إنضم
2021-10-11
المشاركات
52,592
مستوى التفاعل
18,168
النقاط
118
الإقامة
مختبئه خلف الغيمات
غزل..ᥫ᭡
1781252866003.jpeg
يواجه منتخب جمهورية التشيك نظيره منتخب كوريا الجنوبية في الخامسة فجرا اليوم الجمعة 12 يونيو ضمن مباريات بطولة كأس العالم 2026، وتتمتع جمهورية التشيك بتراث أدبي غني ترك أثرًا كبيرًا في الأدب العالمي، ومن أبرز أدبائها فرانز كافكا.

الكاتب التشيكي فرانز كافكا

يعد الكاتب التشيكي الشهير فرانز كافكا أحد أبرز رموز الأدب العالمي في القرن العشرين، وصاحب عالم أدبي فريد ما زال يثير الأسئلة والتأويلات بعد أكثر من مئة عام على وفاته، ورغم المكانة الاستثنائية التي يحتلها اليوم بين كبار الأدباء، فإن كافكا لم ينظر إلى نفسه يومًا باعتباره كاتبًا بالمعنى التقليدي، بل ظل طوال حياته يتعامل مع الكتابة باعتبارها ضرورة داخلية وصراعًا شخصيًا أكثر منها مهنة أو وسيلة لتحقيق الشهرة.


وتشمل أعمال كافكا الأدبية قصصًا قصيرة ومقاطع عديدة منها، وثلاث روايات غير مكتملة، ومذكرات ورسائل، لم يكن كافكا راضيًا إلا عن عدد قليل من أعماله لدرجة أنه وافق على نشرها، ولم ينشر إلا بإصرار من أصدقائه، وحتى هذا لم يكن متكررًا.

كافكا ينتقد نفسه ككاتب

لم يعتبر فرانز كافكا نفسه كاتبًا، كان يشير إلى الكتّاب على أنهم أدبيون محترفون يكتبون بانتظام أو حتى يكسبون عيشهم من الكتابة، كان يُعجب بهؤلاء الكتّاب، على الأقل ظاهريًا، وكان دائمًا ما يُشير إلى إنتاجه الأدبي بـ"الكتابة"، سرعان ما أصبحت الكتابة دون أهداف عملية، أي فعل الكتابة بحد ذاته وليس النتيجة، دافعًا فطريًا متأصلًا فيه، تدريجيًا، حلّت هذه الكتابة محلّ أو قمعت أهدافًا أخرى سعى إليها في حياته أيضًا: النجاح في العمل، والزواج، وتكوين أسرة، وإنجاب طفل، ولأن طبيعته، وشعوره بالواجب، وعدم قدرته على المخاطرة، إلى جانب تقديره لعائلته التي عاش معها حياةً وثيقة طوال حياته، لم تسمح له بترك وظيفته، فقد اضطر إلى عيش حياة مزدوجة، منقسمة بين المكتب والكتابة، الأمر الذي كان مصدر عذاب دائم له.
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل