النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,430
- مستوى التفاعل
- 19,089
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
يُحكى أن رجلاً وجد شرنقة فراشة. وفي يوم لاحظ شقاً صغيراً بدأ يظهر منها، وجلس يراقب الفراشة لساعات وهي تحاول جاهدة أن تخرج من ذلك الشق الصغير.
فجأة توقفت الفراشة عن المحاولة، وبدا أنها استسلمت.
فشعر الرجل بالشفقة، وقرر أن يساعدها. أحضر مقصاً وقص الجزء المتبقي من الشرنقة.
خرجت الفراشة بسهولة... لكن جسدها كان منتفخاً، وجناحاها ذابلين.
استمر الرجل يراقبها متوقعاً أن جناحيها سينفردان ليحملا جسدها. لكن شيئاً لم يحدث!
في الحقيقة، قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسد منتفخ وجناحين ذابلين. لم تستطع الطيران أبداً.
ما لم يفهمه الرجل هو أن الضيق في الشرنقة، والصراع للخروج منها، كان طريقة الله لدفع السائل من جسم الفراشة إلى جناحيها لتستطيع الطيران بعد خروجها.
المعنى من القصة
أحياناً تكون الصعوبات في حياتنا هي بالضبط ما نحتاجه. لولا مواجهة التحديات، لما اكتسبنا القوة. ولولا الألم، لما عرفنا قيمة الطيران.

فجأة توقفت الفراشة عن المحاولة، وبدا أنها استسلمت.
فشعر الرجل بالشفقة، وقرر أن يساعدها. أحضر مقصاً وقص الجزء المتبقي من الشرنقة.
خرجت الفراشة بسهولة... لكن جسدها كان منتفخاً، وجناحاها ذابلين.
استمر الرجل يراقبها متوقعاً أن جناحيها سينفردان ليحملا جسدها. لكن شيئاً لم يحدث!
في الحقيقة، قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسد منتفخ وجناحين ذابلين. لم تستطع الطيران أبداً.
ما لم يفهمه الرجل هو أن الضيق في الشرنقة، والصراع للخروج منها، كان طريقة الله لدفع السائل من جسم الفراشة إلى جناحيها لتستطيع الطيران بعد خروجها.
المعنى من القصة
أحياناً تكون الصعوبات في حياتنا هي بالضبط ما نحتاجه. لولا مواجهة التحديات، لما اكتسبنا القوة. ولولا الألم، لما عرفنا قيمة الطيران.
