غزل..ᥫ᭡
💕 وكأنكِ زهرهَ ڪلٰ الٓفراشَاتَ تنتمي إليكِ .💕
من أهلنا
السمعة: 100%
العضو الاكثر تفاعلاً هذا الشهر
النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 50,058
- مستوى التفاعل
- 17,518
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات

فى خطوة قد تُحدث نقلة كبيرة فى تشخيص اضطراب التوحد، كشفت دراسة حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد فى فحص الأطفال الصغار وتحديد الأكثر عرضة للإصابة فى سن مبكرة، وذلك وفقًا لما نشره موقع Medical Xpress.
وتأتى هذه التقنية فى ظل التحديات التى تواجه التشخيص المبكر، حيث قد يستغرق اكتشاف التوحد سنوات رغم ظهور الأعراض فى عمر مبكر.
كيف يعمل النظام الجديد؟
يعتمد النظام على تحليل بيانات بسيطة يتم جمعها من الأطفال، مثل سلوكهم وتفاعلهم، إلى جانب إجابات مرتبطة بأسئلة تقييمية.ومن خلال هذه البيانات، يستطيع الذكاء الاصطناعي:
-تحديد الأطفال المعرضين لخطر التوحد
-التمييز بين الحالات الطبيعية والحالات عالية الخطورة
-دعم الأطباء فى اتخاذ قرار مبكر بشأن التشخيص
دقة أعلى من الطرق التقليدية
تشير الدراسات إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعى يمكن أن تقدم نتائج دقيقة فى تقييم خطر التوحد، من خلال تحليل أنماط سلوكية معقدة لا يمكن ملاحظتها بسهولة بالطرق التقليدية.كما تساعد هذه التقنيات فى تقليل الاعتماد الكامل على التقييم البشرى، الذى قد يستغرق وقتًا طويلًا ويتطلب خبرة متخصصة.
أهمية الاكتشاف المبكر
يؤكد الخبراء أن الكشف المبكر عن التوحد يُعد عاملًا حاسمًا فى تحسين حالة الطفل، حيث يمكن أن يساعد التدخل المبكر فى تطوير مهارات التواصل والسلوك.وتظهر أعراض التوحد غالبًا فى سن مبكرة جدًا، ما يجعل استخدام تقنيات سريعة ودقيقة أمرًا ضروريًا.
مستقبل جديد لتشخيص الأطفال
يرى متخصصون أن دمج الذكاء الاصطناعى فى تشخيص التوحد قد يغير شكل الرعاية الصحية للأطفال، خاصة مع إمكانية استخدام هذه الأدوات فى المنزل أو من خلال تطبيقات بسيطة.وقد تساهم هذه التقنيات فى تقليل فترة الانتظار للتشخيص، وتوفير فرص أفضل للعلاج المبكر.