النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,592
- مستوى التفاعل
- 18,168
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات

توصل العلماء إلى اكتشاف مذهل يقربنا أكثر من أي وقت مضى من مفهوم المريخ الأخضر، وذلك باكتشاف نوع من الطحالب الصحراوية - يُدعى Syntrichia caninervis - والذي قد يكون قادرًا على أن يكون رائدًا في استعمار الكوكب الأحمر، وتفصّل ورقة بحثية نُشرت في مجلة The Innovation (Cell Press) قدرات هذا النبات المذهل على فقدان أكثر من 98% من الماء الموجود في خلاياه، ثم استئناف عملية التمثيل الضوئي بالكامل في غضون ثانيتين فقط من إعادة ترطيبه.
وقد خضع هذا الطحلب لاختبارات في ظروف تحاكي ظروف المريخ، حيث نجا من درجات حرارة منخفضة للغاية تصل إلى -196 درجة مئوية، وتعرض لجرعات عالية من الإشعاع، وكلها عوامل قاتلة لغالبية الكائنات الحية على الأرض، أشارت الأكاديمية الصينية للعلوم إلى أن هذا الطحلب يُصنف بالتالي على أنه "متحمل للظروف القاسية" وقد أظهر قدرة أكبر على البقاء من الدببة المائية، مما يوفر نموذجًا بيولوجيًا يُمكن الاستعانة به في جهود تهيئة الكواكب المستقبلية وإنتاج الأكسجين المستدام على الكواكب الأخرى.
هذه النبتة «الميتة» تعود إلى الحياة في ثانيتين بعد فقدانها 98% من مائها
وُجد أن طحلب سينتريشيا كانينيرفيس يتمتع بقدرات شبه خارقة على البقاء في ظل الجفاف التام، أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "الابتكار" (دار نشر سيل برس) أن هذا الطحلب قادر على فقدان أكثر من 98% من الماء الموجود في خلاياه، والبقاء في حالة سكون لسنوات عديدة، والمثير للدهشة أنه عند تعرضه للرطوبة مجددًا، يستطيع هذا الطحلب أن "يعود إلى الحياة" ويبدأ عملية التمثيل الضوئي في غضون ثانيتين فقط، مما يجعله نباتًا مثاليًا لظروف المريخ القاحلة والمغبرة.لاختبار قدراته، وضع العلماء الطحلب في غرفة محاكاة لظروف المريخ، تحتوي على 95% من ثاني أكسيد الكربون، وضغط جوي منخفض للغاية، ومستويات عالية جدًا من الأشعة فوق البنفسجية، ووفقًا للأكاديمية الصينية للعلوم، صمد الطحلب في هذه الظروف لمدة سبعة أيام، ثم أنبت فروعًا خضراء جديدة، يشير معدل بقاء هذا النوع في ظل هذه الظروف إلى أنه يمتلك القدرة على البقاء على سطح المريخ، حيث الغلاف الجوي رقيق للغاية وغير صالح للتنفس بالنسبة للبشر، وهو ما يفوق قدرة أي كائن حي معقد آخر معروف.