النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,262
- مستوى التفاعل
- 18,156
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
وإن هبّت الرياح…
أنت في هذه الدنيا كأنك في مركب، تسير في بحر الحياة، لا تدري متى تهدأ الموجات… ومتى تعصف بك.
لكن الله لا يتركك دون شراع، ولا دون مجداف.
إذا هبّت الرياح خلفك، ودفعتك بلطف، فارفع شراعك… واجعلها تسوقك إلى بركاتٍ لم تتخيّلها.
هذه لحظات التوفيق، حين يرسل الله في طريقك من يعينك، حين تُفتح لك أبواب لم تطرقها…
حين تشعر أن كل شيء من حولك يعمل لأجلك… لا تنشغل بكيف، بل قُل: اللهم تمّم برحمتك.
وإن هبّت الرياح في وجهك، فاخفض شراعك، وشد المجداف…
فهذا وقت الجهد، وقت الصبر، وقت الكفاح لا التراخي .
لا تتوقف، لا تلعن الموج… فقط استمر، فالقوة ليست في السرعة، بل في البقاء.
الله يعلم أن البحر طويل، وأن النفس تتعب… لذلك جعل الدعاء وقودك، والتوكل جناحيك.
وإن تعبت… فاقرأ في قلبك:
“وكان الله على كل شيء وكيلًا.”
وذكّر نفسك:
ليس شرطًا أن أصل اليوم، لكني لن أعود للخلف أبدًا.
استمر… فمن عرف الله، لم يغرق، ولو تكاثرت الأمواج.
أنت في هذه الدنيا كأنك في مركب، تسير في بحر الحياة، لا تدري متى تهدأ الموجات… ومتى تعصف بك.
لكن الله لا يتركك دون شراع، ولا دون مجداف.
إذا هبّت الرياح خلفك، ودفعتك بلطف، فارفع شراعك… واجعلها تسوقك إلى بركاتٍ لم تتخيّلها.
هذه لحظات التوفيق، حين يرسل الله في طريقك من يعينك، حين تُفتح لك أبواب لم تطرقها…
حين تشعر أن كل شيء من حولك يعمل لأجلك… لا تنشغل بكيف، بل قُل: اللهم تمّم برحمتك.
وإن هبّت الرياح في وجهك، فاخفض شراعك، وشد المجداف…
فهذا وقت الجهد، وقت الصبر، وقت الكفاح لا التراخي .
لا تتوقف، لا تلعن الموج… فقط استمر، فالقوة ليست في السرعة، بل في البقاء.
الله يعلم أن البحر طويل، وأن النفس تتعب… لذلك جعل الدعاء وقودك، والتوكل جناحيك.
وإن تعبت… فاقرأ في قلبك:
“وكان الله على كل شيء وكيلًا.”
وذكّر نفسك:
ليس شرطًا أن أصل اليوم، لكني لن أعود للخلف أبدًا.
استمر… فمن عرف الله، لم يغرق، ولو تكاثرت الأمواج.