أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
بين الغيم والهدوء
- بادئ الموضوع الغيم
- تاريخ البدء
- الردود 197
- المشاهدات 2K
الى من سألني عن حالي…
أنا كالغيم يا صديقي…
لا أستقر لكني لا أضيع…
أمضي مثقلاً بك
وأمرّ فوق الأيام كما تمرّ الذكريات
خفيفاً على الناس…
ثقيلاً بما أحمل من حنين…
أما عن أيامي…
فهي سماء متقلّبة
مرةً صافية كأنك لم تغب
ومرةً تمطر بك حدّ البلل…
وإن سألت عن سماء قلبي…
فهي ما زالت معلّقة باسمك،
كلما حاولت أن أصفو…
تجمّعت غيومك من جديد…
أحياناً…
أهطل شوقاً
وأحياناً أكتفي بأن أظلّ غائماً…
كي لا يلاحظ أحدٌ أنك تسكنني…
لكن صدقني…
غيابك لم يمرّ كنسمة
بل مرّ كغيمةٍ ثقيلة
تعلّمت بعدها
أن المطر…
ليس دائماً رحمة…
أنا كالغيم يا صديقي…
لا أستقر لكني لا أضيع…
أمضي مثقلاً بك
وأمرّ فوق الأيام كما تمرّ الذكريات
خفيفاً على الناس…
ثقيلاً بما أحمل من حنين…
أما عن أيامي…
فهي سماء متقلّبة
مرةً صافية كأنك لم تغب
ومرةً تمطر بك حدّ البلل…
وإن سألت عن سماء قلبي…
فهي ما زالت معلّقة باسمك،
كلما حاولت أن أصفو…
تجمّعت غيومك من جديد…
أحياناً…
أهطل شوقاً
وأحياناً أكتفي بأن أظلّ غائماً…
كي لا يلاحظ أحدٌ أنك تسكنني…
لكن صدقني…
غيابك لم يمرّ كنسمة
بل مرّ كغيمةٍ ثقيلة
تعلّمت بعدها
أن المطر…
ليس دائماً رحمة…
رد
خذني على قدّ اشتياقك
ودعني أذوب في نبضك بهدوء
واجعل من حنينك دفئًا يسكن روحي
ومن طيفك وطنًا أستريح بين ذراعيه
فعلى فراش الشوق
لا أريد من الدنيا إلا قربك
ولا أشتهي سوى همسةٍ منك
تُطمئن قلبي
وتُشعل العمر حبًّا. ❤️
خذني على قدّ اشتياقك
ودعني أذوب في نبضك بهدوء
واجعل من حنينك دفئًا يسكن روحي
ومن طيفك وطنًا أستريح بين ذراعيه
فعلى فراش الشوق
لا أريد من الدنيا إلا قربك
ولا أشتهي سوى همسةٍ منك
تُطمئن قلبي
وتُشعل العمر حبًّا. ❤️
Similar content
الاكثر مشاهدة
عرض المزيد
|
|
محاورة شعرية بين ارشد وكاردينيا
|
|
|
وعند الغيم متنفس اسمه المطر
|