• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
قصة.الاحلام.قصة.خيالية.قصة.واقعية

قصة.الاحلام.قصة.خيالية.قصة.واقعية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع 2x2
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 3
  • المشاهدات المشاهدات 1K

2x2

استثنائي بإمتياز
السمعة: 100%
النقاط 97
الحلول 0
إنضم
2019-05-04
المشاركات
978
مستوى التفاعل
467
النقاط
97
الإقامة
العراق
2x2
هذهِ القصة تحتاج للمتابعة والتعديل وسيكون ذلك في وقت لاحق
قرب اول شهر من بداية السنة الجديدة كانت تتأمل ان تجد باقة ورود عند الباب منة ..كانت تستيقض فجرا تنضر من نافذة منزلها لعلة يمر شوقا اليها ولكن يبوء انتضارها بالفشل تتراجع تجهز نفسها لدوامها الصباحي كل يوم قبل السابعة تنزل الى موقف الباص لكي يقلها لمدرستها التي تبعد 11كيلو مترا من منزلها تحاول اخفاء مابداخلها من حب لة او اقلها تحاول نسيانة ولكن ﻻجدوى فقد تمكن منها لما سمعت منة اعذب وارق الكلام طموحها واحلامها كانت تعيقها ان تكون لة الا انها مالت الية بكليتيها ...ف عقلها ماكان يستوعب ان تجد رجلا مثاليا ..
قليل في هذا الزمان رجال لا تهتم بالمصالح او تعيقها المادة
حينما كانت تسمع في كليتها اسما مشابها لاسمة يخفق قلبها وتتذكرة ربما لانة ترك اثرا في داخلها تستنشق الهواء وتهدأ من نفسها وتركز كليا على موادها الدراسية...كان حلمها ان تصبح ذات شأن مرموق في المجتمع او اقلها تقدم للناس عملا يتقبلها ف اصبحت مراسلة صحفية بعد ان اكملت دراستها وتم تعينها مرت السنوات ونسيت الحادثة ونسيتة تماما ..استدعاها زميلها في التصوير لتنقل مقابلة مع احد الاثرياء الشباب وكان هذا اللقاء في محافضة اخرى بحيث وجب ان تسافر اليها حتى تتم المقابلة وبعد ان تم الاتفاق في المكان المناسب حتى يتم اجراء المقابلة حضر احد الشباب وكان يبدو علية الهدوء الى جانبة احد اطفالة وكانت وسامتة غلبت علية وقوة شخصيتة جلس وبدأ تسجيل اللقاء بدأت تسأله عن اسمه وكيف اصبح لديه هذه الثروه وكيف تزوج ثم ابتسمت للطفل تسأله ايضا فكان ك والده يجيبها بأدب على قدر السؤال ..انتقل سؤالها من الاعمال والمجتمع الى الحياه الشخصيه اجابها عن احد اسألتها حينما سألته :؟
الى جانب ماتملكه من هذه الثروه ومسؤلياتك في عملك كيف تسير حياتك العائليه في ضل هذه

الضروف وهل توفق بين اعمالك ومنزلك اطفالك وزوجتك ؟؟؟نعم قمت بتخصيص وقتي في يومي حتى اجعل توافق بين اسرتي وعملي فما كان هناك وقت لعملي اكثر من اسرتي وماكان هناك وقت لاسرتي اكثر من عملي بنيت حياتي بأتزان دقيق واستعملت ابسط الحلول لكل مشكله تصادفني في حياتي ف ارسو على اي حل مادام فيه سعاده غيري او ارضائه كما في عملي مع اسرتي ايضا استخدم لغه الحوار مع زوجتي او ابنائي واطفالي فلا احب ان تكبر اي مشكله مهما كانت صغيره اتجنبها بحل يرضي كل الاطراف ..!!!
سالت : كيف كونت هذه الثروه ولديك مسؤليات اسرتك ماسر نجاحك ؟؟
اجاب :الاسره ﻻتمنع الاب من اي عمل ولاتعيقه بال تساعده قدر الامكان لتجعله يصل لما يصبو اليه فلم اكن امتلك الا القليل قبل عده سنوات مقارنه بما يمتلكونه بعض الناس لم اكن راضيا عن نفسي او عملي بال اجتهدت وصممت على ان ابلغ مابلغو ولكل تصميم لابد ان يكون هناك هدفا حقيقيا حتى ينجح الشخص بحياته... !!!
سألت :اليس مشهورا بين الرجال ان امتلك احدهم ثروه يبحث عن زوجه اخرى ؟؟
..ابتسم الشاب بعد ان بانت عليه ملامح غريبه قائلا :
الانسان الذي يجد من يقف معه في حياته ﻻيجد حاجه بزوجه اخرى فيكتفي بواحده وليس المال دافعا للزواج بأخرى ف المال يأتي ويذهب كما ان بعض الاحلام لا تتحقق او كما ان بعض الناس لديهم احلامهم ف يجتهدون بتحقيقها رغم الفرص المغريه التي تأتي مره واحده بحياتهم!!!
ارتبكت المراسله لسماعها هذا الرد وحاولت اخفاء ارتباكها ووجهت سؤالها للطفل الذي يجلس بجانب والده قائله :
اوجه سؤالي للملاك الصغير هل لديك اغنيه تحفضها من اغاني الاطفال؟
قام الطفل الصغير بالنزول من على الكرسي وغنى اغنيه للاطفال جعل المراسله غير قادره على النطق لشده اندهاشها بسماع هذه الاغنيه الطفوليه لأن كلماتها

ليست غريبه عنها فتذكرتها حينما كانت طفله كانت تغني بها ...توقف الطفل عند نهايه الاغنيه وقال اهديها ل بابا وماما
تغير لون وجه المراسله تريد انهاء المقابله بأسرع مايمكن قائله :سؤالي الاخير ؟؟ اجاب الشاب تفضلي
قالت :من علمه هذه الاغنيه الجميله؟؟
رد الشاب اسأليه !
وجهت للطفل نفس السؤال
اجاب:بابا علمني منذ ان كنت صغيرا !
ازداد ارتباكها وانهت المقابله قبل وقتها لتعتذر لهم انها ليست بخير تشعر بصداع في رأسها وطلبت من المصور بأخذ رقم الشاب ﻻنهم سيجرون معه مقابله اخرى لاحقا
عادت لمنزلها على غير طبيعتها فما سمعته هذا اليوم كان لها اثرا بالغا ان يفتح قصه نستها وانساها الزمان
تشوشت افكارها تحاول جمعها اصابها انهيار نفسي اتصلت ب كادر التصوير تعتذر لهم وطلبت رئيس القناه ان يعطيها اجازه لاسباب صحيه ...حاولت النوم حتى تنسى تلك الذكريات ولكن لاتستطيع بدأت تراودها افكار الماضي و ذكريات قبل 6سنوات وتذكرت ذلك الشاب الذي تقدم لها واباح لها عن حبه فرفضته بسبب انه كان لها احلاما وطموحا ارادت تحقيقه
قامت بربط الاحداث بذكريات الماضي ..يا اللهي ايعقل انه هو؟؟؟ ﻻاكاد اصدق لا يمكن هذا مستحيل انه هو يا اللهي
بكت ولا ينفع البكاء عضت على اصابعها ندما وحسره ياليتها تركت الكبرياء اصابها ذهول حين سمعت بما يملك كان لو قبلت به وقتها لرفعها لعنان السماء ب املاكه وكانت ستصبح اسعد انسانه ﻻنه بأشاره من اصبعها يحضر ماتطلبه وملا تطلبه ولكن بعد فوات الاوان ..
بقيت اسبوع كاملا تحاول ان تعيد نشاطها ولكن دون جدوى تذكرت وقتها ملامح ذلك الشاب وكلامه الهادئ وتذكرت ذلك التعبير الغريب حينما وجهت له سؤالها عن زوجه ثانيه
انه هو بدأت تردد اسمه من غير اراده منها كأنها جنت اختنقت بالبكاء فاضت مشاعر الحزن لديها

ثم قامت بمسح دموعها من على وجنتيها وتذكرت انها طلبت من المصور ان يأخذ رقمه نهضت بلا وعي من شده حزنها الجوال اين الجوال ؟؟..فتشت في غرفتها عنه لتجده في حقيبه العمل تناولت رقم المصور اتصلت بهدوء
هي:صباح الخير احمد ؟؟
هو:صباح النور فرح كيف حالك اليوم !؟
هي :بخير الحمد لله !
هو:هل من خدمه تطلبينها فرح؟
ترددت وشجعت نفسها قائله
هي:نعم اتذكر قبل اسبوع حينما اجرينا مقابله مع ذالك الشاب حينها طلبت منك ان تأخذ رقمه هل هو موجود لديك؟
هو:نعم ولكن لماذا تسألي !؟
ارتبكت من سؤاله اجابت
هي:يذكرني بزميل حينما كنا ندرس بالجامعه ف اردت ان اتأكد ان كان هو !!
هو:لك ذلك سأرسله اليك عبر رساله !
هي:شكرا لك!...
يتبع
 
تأخذ الرقم الذي في الرسالة تضغط عليه ثم تتراجع تكلم نفسها ماذا سأقول له ماذا سأخبرة ياترى هل مازال يتذكرني؟
ربما مازال في قلبه حب لي ويتذكر محبتة الي
سأتشجع حتى ارى ان كان هو ام لا...تضغط على اتصال ف يرن الهاتف يلتقطة احدهم تسمع صوته ياالهي بأي منطق سأكلمه ولكنها تتشجع
هي:مساء الخير؟
هو: مساء النور تفضلي اختي اي خدمة!
هي:كيف حالك ؟
هو:بخير هل من خدمة اسديها!؟
تبكي بهدوء وكأن صوتها قد غاب عن الوجود تحاول جاهدة اخراجة.. اختلطت ابتسامتها ودموعها وحزنها تسمعه يقول :
ياسيدتي هل من خدمة اسديها ؟؟
ما خطر بقلبها الا ان تنطق ب اسمة ثم تغني تلك الاغنية التي غناها طفله الصغير
تسمع صوته وبالصوت نبرة الف سؤال :من انتي ؟؟ هيا تكلمي من انتي اخبريني ؟؟ ومن اخبرك بتلك الاغنية؟؟؟؟؟...تغير صوته الهادئ وكأنه شخصا اخر كان يتحدث ...تسمع منه: ﻻيعقل انتي فرح ام انا مخطئ ؟؟ ثم تسمعه يضحك ويضحك ويضحك كأنها ضحكات النصر قائلا لها:
حقا فرح؟ كيف تذكرتني ايتها الاعلاميه المتفوقه ؟؟كيف هي حياتك ؟؟ وكيف عملك هل انتي سعيدة؟؟ يعود للضحك مرة اخرى ...فرح تتألم لكل كلمه يقولها وكأن الدنيا اغلقت الابواب عليها ف خنقتها ترد علية :انا اسفة جدا
هو:يبدو مبتسما يسألها :ولماذا تأسفين؟؟
هي:لم اكن اعلم ان الدنيا حقا ستدور هكذا هو:اتذكرين وقتها حينما اخبرتك انها حقا ستدور وها هي قد ادارت رحاها عليك .حقا انا اسف لاجلك !
تبكي بلوعتها وحسرتها وتندم حيث لاينفعها الندم
هي:هل لي ان اراك؟
هو:ومالك حاجه برؤيتي؟؟؟
هي :هل مازلت تحبني ك الاول؟؟؟؟؟
هو:وهل تريدين العودة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مازلتي تحبين تملك الاشياء رغما عن اراده غيرك !
هي:هل هناك فرصة ان تعود المياة لمجاريها ؟؟
هو:انا اسف لم اسمعك جيدا الستي انتي من قلت لي ذات

يوم انك مازلتي شابة يتمناك الف رجل؟؟ كيف لك الجرأة وتطلبين العودة ؟ف الذي مضى مضى ولن يعود وانا وقتها اخبرتك انك ستندمين اشد الندم الا انه ازداد غرورك وفخرك بحلمك وطموحك وهذا ثمار ماجنيتي!
هي:اشعر بفراغ في حياتي ؟
هو:انتي من صنع الفراغ حينما سمعتي كلاما للناس ولم تستمعي لقلبك!
هي:تبكي ف يسمع بكائها
هو:كلا يافرح ولو بكيتي بقدر ماء البحر دموعا لن يحدث ! فلا تطمعي بالعوده ....
يقفل الخط ..ترمي الهاتف تصرخ من اعماقها بصرخة مكبوتة ...لم تعد تهتم لنفسها ترفع راسها لبارئها وترفع اطرافها للخالق الجبار تنادي :يارب ارحمني واعطف قلبه علي واحيي قلبه بحبي ياربي كنت ادعوك منذ صغري ياربي انا اخطأت نعم اقولها انا اخطأت بحقك وبحقة وانا نادمه اشد الندم
.....ياربي صبر قلبي يالله
تنام بدموعها يحل الصباح وتشرق الشمس تنهض متثاقلة تدخل الحمام تسبح ترتدي ملابسها تجلس على سريرها تفكر تتناول الجوال تفتح قائمه الرسائل تكتب رسالة وتقوم بأرسالها وتنتضر الرد بفارغ صبرها
يرن الجوال لتتلقى رسالة تقوم بفتحها بلهفه
سألتقي بك في المكان الفلاني في الساعه 10صباح هذا اليوم
تنساب فرحة تتفجر داخلها تنهض ترتبك ﻻتعلم ماذا تفعل .....يتبع
 
ترتدي حجابها وتلتقف حقيبتها في عجله تهبط من غرفتها وهي بفرحة ﻻتوصف يتوقف تفكيرها عن العالم تركز في ذهنها ماذا س اخبرة ماذا اتكلم وبأي وجة س اقابله هو يعلم انا لست بجميلة حتى يتقبلني ولكن ﻻبد من مواجهتة ....
تصل الى المكان المحدد في الساعة العاشرة الا خمس دقائق لتراة ف يجلس غير مبالي بالناس الماره الا انها تعجبت حين رأته ممسك بيده سيجار يستنشق دخانها بأكملة تقدمت اليه ووقفت امامة سلمت عليه يال منضره المتكبر هكذا قالت في نفسها نهض ورد السلام كان يضع نضارات شمسية ﻻئمت وجهه ومازال لم يكمل سيجارته يبدو انه توأ اشعلها جلست امامة غير مبالي ولا يكترث بشيء منها
جلست بخوف ورجفة امامة وتضاهرت بالقوة ف كان يعرف انها شديده الخوف ولاتجرؤ بالتحدث ف تقدم وقال لها
هو:كيف حالك يا آنسه فرح ؟؟
هي:حمد لله كيف حالك انت!؟
هو:اشكر فضله ومنته !
هو :كيف حال عملك وحياتك يبدو انك سعيدة بحياتك؟؟
هي:كلا لست كما تراني ف انا افتق......
تصمت بحزن يلتفه الالم تصرخ من داخلها ياليتني وافقت عليك ولم ارفضك
هو:مابالك لم انتي صامتة؟؟
تحاول اخفاء نضراتها من عينيه هو هاديء جدا كأنه لايرى نارا بال جحيما يتوقد امامة
تنطق
هي:هل الطفل الذي اتى معك هو ابن زوجتك الاولى ام الثانية؟؟
يبتسم ويخفي ضحكة داخلة يخرجها بهدوء المنتصر قائلا لها
لماذا تسألي ؟ هل يهمك في شيء؟؟ انه ابن الزوجه الثانية وانتي تعلمين انني لن ابقى هكذا وتعلمين ايضا انني سأبحث عن تلك التي تملك كيانا مثاليا كما انا!!!!
تغرغر عيناها بالدموع قائلة
ولكني كنت ك طفله عمرها 10سنوات فلم اكن اعلم انك صادق قمة الصدق في ماقلت ؟؟
يقلع نضاراته تنضر الى عينيه ترى كأن شخصا اخر يكلمها ترى كأنه ليس الذي عرفته طوال تلك الايام
فهذا لا يمكن ولا يصدق ان يكون نفس

الشخص الذي كلمته قبل 6سنوات ف عيناة كانتا بلا مشاعر بلا دمعة صامتة جافة من الماء نضر اليها تلك النضرة التي تحطم اصلب انسان وتجعل اشرس حيوان لو نضر لعينيه يهرب. ماهذا ببشر؟ ماهذا الصمت؟ ماهذا السكون؟
يرفع يده يقوم بأشاره اصبعه عليها قائلا
اتحبين اخبارك بالسبب؟؟؟
حسننا
اتفقتي انتي وصديقتك تلك على ابعادي .انتي من اخبرني بلسانك انني لست مستعدة لك ولا لغيرك .انتي من طلب مني الابتعاد عنك كبعد المشرق عن المغرب .انتي من قالت انا ك تمثال حريه صامد بوجة اغرائات الدنيا وراحتها .انتي من قالت احذفني من كيانك كليا قم بمسح اي شيء يذكرك بي .انتي من قالت ﻻاريد التعلق بك فأجرحك وأؤذي غيرك.انتي من قالت في ذلك الوقت انك حقا قمة المثالية وقمة اللطف وقمة الوفاء الا انني لاارغب بك ولا بغيرك ...الستي انتي من قالت لو ان الله خلق لي بشرا في عالم الذر وكونه لي كما احب وافتح عينيه لوجة الدنيا ويكون مخصصا لي فلن اقبل به ايضا انسى فكرة الارتباط بك مطلقا مطلقا مطلقا ؟؟؟؟؟؟؟
كم كنتي قاسية بال كم كنتي عنيده بال الاقسى والادهى كم كنتي لئيمة تحبين ذاتك وتنضرين على انك انتي فقط في الدنيا ولم يخلق الله مثلك ابدا كلا وربك ان الله خلق ما هن بأفضل منك واطيب منك واعذب منك فأنتي مغرورة وتفاخرتي بغرورك قمتي بتعذيبي وقتها واهملتي مشاعري دعيني اذقك شيئا مما شعرت به حتى تعلمي كم هو صعب الاشتياق والفراق والقتل ....
ينهض من كرسيه قائلا
لقد انتهت المقابلة يا انسة فرح !!!
تدمع عينيها تنهض ببطئ شديد تضع يدها على فمها تنضر للارض تقطر دموعها على الارض تبتعد عنه ببكاء شديد تسير بسرعة راكضة ببكائها تقطع الشارع لتصدمها احدى السيارات تدفعها على الرصيف تفقد نصف وعيها وقبل ان تغلق عينيها ترى وجهه وهو ينادي عليها فرح ؟

فرح .فرح .استيقضي تركز على عينيه على صوته تسمع صوتا افتقدته قبل سنوات تلك النضره في عينيه حزن شديد تغرق عينيه بالدموع تراها..تبتسم وتغلق عينيها ..يقوم الشاب بأحتضانها ورفعها لتتوقف احدى السيارات يدخلها في السيارة ويأخذها الى المشفى يتم اكمال الاجرائات ويتجه الى مركزالشرطة حتى يتم محاسبة الذي صدمها
بعد ثلاث ايام تصحو فرح من غيبوبتها لتجد اهلها يبكون عليها قائلين
ماذا اصابك يافرح لماذا حدث معك كل هذا .....فرح مابين الوعي والاغماء تنطق بأسمه واهلها يسمعونها تعجبو ثم ضنو انها تعلم انه هو من نقلها الى المشفى اخبروها ان ذلك الشاب الذي تنطق بأسمه هو من نقلها واكمل كافة الاجرائات وقد تبرع لها ب لترين من دمائه رغما عن الطبيب الذي اخبره ان لا يمكن لانسان التبرع بلترين في نفس الوقت الا انه اصر بأنه لابد من اعطائها لترين تعويض الصدمه التي فقدت بها كثير من الدماء
دمعت عيناها وهي تقول بينها وبين نفسها
اذا كان لايحبني لماذا اعطى لي لترين من دمائه؟؟ لماذا يفعل ذلك ؟؟؟ واين هو ؟؟
سألت والدتها التي بجانبها ....امي اين ذلك الشاب ؟
تجيب والدتها :لقد رحل قبل قليل وعاد لمنزله بعدما عدتي للحياة !!
تكتم حسره وقد نسيت المها وما اصابها تفكر به اصبحت رقيقه الان مشاعر حب صادق دفئ لطف
تخرج من المشفى بعد 4ايام لتعود لمنزلها على كرسي متحرك ف الحادث قام بكسر احد افخاذها وخرجت الى منزلها
مرت الايام وهي تجلس في غرفتها وحيده ﻻتسمح لاحد بالدخول عليها تارة تبتسم وتارة اخرى تغرق بحزن شديد تنادي على امها قائلة
ماما اين انتي ؟؟
تحضر والدتها :خيرا يا طفلتي !
ماما اين جوالي؟؟
تذهب الام وبعد خمس دقائق تعود به اليها تناولها اياة وتذهب الوالدة
تفتح فرح جوالها
مازالت اخر رسالة منه موجودة تقوم بأرسال

رسالة الية تشكره على مافعل معها وانقاذه لحياتها وعلى تبرعه بدمائه لها ...لتستقبل رسالة منه مضمونها
فعلت ذلك اكراما لتلك الايام التي جعلتني احبك فيها وقد اوفيت بحقك وهذا ينهي اي مطلب تطلبيه مني ....يتبع
 
تشفى فرح من كسورها بعد فترة من الزمن تعود لعملها ك صحفية متفوقة في عملها ولكن اثار الوداع لم تنتهي من نفسها فما زالت تلك اللحظات مؤلمة في داخلها
يمر شهرا كاملا
حينما يأتي الليل تشعر بفراغ داخلها يبدأ تفكيرها به اين هو الان ياترى ؟؟ تسأل نفسها
فرح تلك التي صمدت بوجة المجتمع وبوجة من تعرض لحريتها لم تعد كذلك لم تستطعم بعملها كالسابق
يبدو ان هناك تغيير جذري حدث داخلها فهي لم تعد تهتم بالعمل انها الان تحتاج لذلك الرجل الذي يوفر لها سبل الراحة الذي يشعرها بالامان الذي يعطيها مما افتقدته من سنين
ذلك الرجل الذي تمنته منذ سنين ولكن اين هو الان لقد خسرته
لانها كانت متأكدة انها لن تجد مثله
فرح تقدم لخطبتها اكثر من 5 موظفين اصحاب مراكز مرموقة في المجتمع فما كان ردها هو الرفض القاطع ولكن ياترى لماذا ؟؟؟
ما ذلك السبب الذي جعلها ترفضهم؟ هل في داخلها شيء او احتل قلبها انسان ؟؟
تغفو فرح في فراشها وهي بتفكيرها
تستيقض صباحا على جوالها الذي يرن تأخذه لم تنتبة للرقم فتحت الخط مباشرة
الو:تفضل
هو :صباح الخير انسة فرح؟
....ترتبك لانها مازالت بين الوعي والنعاس وهذا الصوت ليس غريبا
تنتبة فورا ترد
صباح النور! من معي؟
هو:عذرا انسة فرح يبدو انك مازلتي نائمة
هي بانذهال وغير مصدقة
كلا انا مستيقظة! ولكن من انت؟
هو :عيد ميلاد سعيد يافرح كل عام وانتي بخير اميرتي!
فرح اصابتها صدمة لم تعي ولم تعقل ماذا يحدث لها ماذا تسمع منه انه هو
هو:مابالك صامتة فيما تفكرين ؟ اخبريني كل سنة ارسل اليك باقة من الورود في عيد ميلادك اين تضعينها؟؟؟
فرح لاتستطيع الرد لسماعها كلامه وايظا لتذكره عيد ميلادها
ولكن فرح كانت تستقبل كل عام في نفس هذا اليوم باقة من الورود الحمراء والبيضاء من مرسل مجهول
حقا هذه صدفة ام هو نفسه الذي كان يرسل لها تلك الباقات مع بطاقة

تهنئة بمناسبة عيد ميلادها كتب عليها فقط
((عيد ميلاد سعيد فرح))
شعرت بأحساس بداخلها هز كيانها المتناثر انه الفرح لاول مرة تستطعم به سعادة غامرة لم تذقها منذ زمن طويل ماذا ترد عليه
سمع بكائها رد عليها
:فرح لم تبكين سأغلق الخط فورا ان لم تتوقفي عن البكاء
هي:كلا ارجوك ابقى معي انا...........انا......انا.....
هو:انتي ماذا ؟
هي:انا احتاجك ارجوك انا احتاجك ولكن انت قد تزوجت سامحني ولكن هذا احساس من اعماقي انا احتاجك
هو:فرح انا لم اتزوج بالثانية كنت منتظرك
فرح اصابتها صدمة ايعقل انه انتظرها 6سنوات شيء لا يصدق ولا يعقل ولكنه اخبرها انه تزوج بالثانية هل كان يختبرها وقتها ام هو عقابا لها لما فعلته به سابقا
وربما كلا الامرين معا
توقف تفكيرها بماذا سوف تجيبة
يبدو انه مازال محبا لها ولم ينسى حبه لها
شعرت بداخلها مجددا ذلك الشعور الذي كانت تشعر به سابقا شعور كأنه يقول لها لاتستمعي اليه سيحد من حريتك ان وافقتي
ولكن ارادتها قوية كلمت نفسها مخاطبة ذلك الاحساس
ابتعد عني ولا تحطم حياتي مجددا
كان ك صراع داخلها تريد القضاء عليه ف ذلك الشعور هو ماجعلها ترفض ذلك الشاب ولكن فرح اصبحت قوية وحاربت ذلك الاحساس الذي حطمها بعذر انها تصبح صحفية وتنتبة لعملها اكثر من علاقاتها العاطفية
مازال الشاب على الخط
هي:هل لي ان اراك؟
هو:نعم غدا في نفس المكان الذي تقابلنا به وفي نفس الوقت
هي:شكرا لك
هو:اهلا وسهلا
اقفلت الخط وتنفست الصعداء بدأت تضحك وتضحك انها تكاد تطير من فرحتها سعادة جعلت حياتها كأنها ولدت اليوم
فرغ صبرها متى يأتي يوم غدا لتلتقي به
مر النهار بساعاته المتثاقلة بدأت فرح تأخذ غرفتها ذهابا وايابا وقلق وتفكير تحاول الاتصال به ولكنها تتراجع كيف تكلمه وماذا ستقول ان سألها
مر الليل بطوله كأنه

سنة من السنين الطويلة
تستيقض صباحا من نومها في عجلة من امرها ترتدي ملابسها وعبائتها لتفتح باب المنزل الرئيسي في الساعة الثامنة والنصف وعندما ارادت اغلاقه وجدت وردة حمراء على مقبض الباب ولكن تلك الوردة طبيعية ذات عطر جميل جدا تأخذها بأبتسامة تقربها من انفها تستنشق عطرها لتنتبة ان هناك شيئا داخلها تقوم بأبعاد اوراق الوردة لتجد ورقة تفتحها تقرأ ماكتب فيها
(( لم تستنشقين عطرها دعيها هي تستنشق عطرك وانفاسك))
اي حب هذا جعل من ذلك الشاب يكتب لها تلك الكلمات
تضع الوردة في حقيبتها وتأخذ منها الورقة تقبلها وتبقيها في يدها مقفلة عليها بأحكام كأن تلك الورقة سر حياتها وتخاف ضياعها
تذهب لذلك المكان لترى من بعيد شاب يجلس بهدوء غير مبالي للناس المارة ولم ترى في يدة غير مسبحة شبابية كأنه يقوم بعد قطعها حين يديرها في راحة يده تتقدم اليه فرح وكلها فرح وخجل تقف امامه ينهض اليها تسلم علية
يرجع للخلف ينحني لها برد السلام
تنظر اليه الناس ب تعجب فقد لفت انتباههم ذلك الشاب ينحني لتلك الشابة وهذا شيء يستنكرة المجتمع بمايرونه مناقض لمكانة الرجل في مجتمعهم
يزداد خجلها تحمر وجنتيها تجلس بهدوء تخفي نظراتها من تلاحق عينية لها يجلس هو ايظا
تسترق النظر لعينية ترى فيهما بريق الهدوء والامل الكبير لاول مرة ترى عينان جميلتان بهدوئهما
يتبادلان حديثهما في كثير من الاشياء ولكنه لا يتجرأ بالنظر اليها حياءا وادبا فقط اكتفى بالنظر اليها للمرة الاولى ثم حول انظارة لشيء اخر وهو يحدثها
تشجعت فرح سألته
هل حقا تزوجت ؟
كلا مازلت انتظرك !
ولكنك اخبرتني انك تزوجت بزوجة اخرى؟
كنت اريد ان اختبرك
هل تسامحني على مافعلته بك حينما تقدمت الي قبل 6 سنوات؟؟
لقد سامحتك منذ اول يوم تركتني به
ولكنك في تلك المرة التي تقابلنا

بها كنت غير الان لماذا؟

هو:انتي تعلمين سبب ذلك فلم اكن انا عند تلك المرة كنت شخصا آخر وهناك مادفعني لذلك فلا استطيع اخبارك لانك تعلمين بحالتي كما هي حالتك

هي:اريد اخبارك بشي ولكن الخجل يمنعني من ان اقولها ؟

هو:لاتتكلمي اعلم ماتريدين قوله وانا كذلك ولكن يافرح لقد خسرت كل املاكي وكل ماكان تحت يدي فلم اعد ذلك الشاب الثري لقد قمت بخطوة حمقاء وجازفت بكل مااملكه وخسرت كل شيء فلم اعد انفع لشيء عدت فقيرا يافرح هل تتقبليني على ما انا عليه وعلى فقري!؟؟
تصمت فرح لبرهة من الوقت ثم ترفع رأسها بأبتسامة وتجيب بهدوء
هي:نعم انا موافقة ! ولن اغير رأيي بعد الان وستتجاوز هذا الامر وتعود كما انت!
يبتسم ذلك الشاب ابتسامة جميلة ثم يرفع جواله ليتصل بأحدهم ثم يقفل الخط وما هية
لحظات حتى تأتي سيارة من احدث السيارات... يستسمح فرح بالذهاب اليها فتسمح له
ينهض الشاب متجها صوب تلك السيارة يكلم سائقها ثم يعود ليجلس في مكانه قائلا لها
هو:هل كلامك هذا الاخير لانني سأتقدم لخطبتك ؟
تهز راسها بخجل نعم
يخرج الشاب من جيبة علبة صغيرة بيضاء اللون كأنها هدية يدفعها اليها
تأخذها بخجل منه تقوم بفتحها لتجد قطعة من الذهب على شكل وردة مع اغصانها واوراقها وهذه الزهرة مرصعة بقطعتي الماس فيها سلسلة وفي نهاية السلسلة اسمها
تندهش لرؤيته هذة الهدية الغالية الثمن يبدو انه طلب خاص اليها
تفرح بها غير مصدقة تكاد تطير من فرحتها بها تقبلها امامه بخجل
ينظر اليها بفخر يبدو انه امتلكها كليا تنظر اليه كأن سؤال يدور في بالها
يجيبها
لاتقلقي ف لكي مكان في شركتي ستحققين حلمك الذي رغبتي به كما سأتقدم لوالدك غدا وشيء اخر كنت اختبرك حينما اخبرتك انني خسرت كل شيء لأرى هل حبك خالصا لي ام انه للدنيا وطمع المال وقد رأيت حبك خالصا لي
يتبع....
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل