هذهِ القصة تحتاج للمتابعة والتعديل وسيكون ذلك في وقت لاحق
قرب اول شهر من بداية السنة الجديدة كانت تتأمل ان تجد باقة ورود عند الباب منة ..كانت تستيقض فجرا تنضر من نافذة منزلها لعلة يمر شوقا اليها ولكن يبوء انتضارها بالفشل تتراجع تجهز نفسها لدوامها الصباحي كل يوم قبل السابعة تنزل الى موقف الباص لكي يقلها لمدرستها التي تبعد 11كيلو مترا من منزلها تحاول اخفاء مابداخلها من حب لة او اقلها تحاول نسيانة ولكن ﻻجدوى فقد تمكن منها لما سمعت منة اعذب وارق الكلام طموحها واحلامها كانت تعيقها ان تكون لة الا انها مالت الية بكليتيها ...ف عقلها ماكان يستوعب ان تجد رجلا مثاليا ..
قليل في هذا الزمان رجال لا تهتم بالمصالح او تعيقها المادة
حينما كانت تسمع في كليتها اسما مشابها لاسمة يخفق قلبها وتتذكرة ربما لانة ترك اثرا في داخلها تستنشق الهواء وتهدأ من نفسها وتركز كليا على موادها الدراسية...كان حلمها ان تصبح ذات شأن مرموق في المجتمع او اقلها تقدم للناس عملا يتقبلها ف اصبحت مراسلة صحفية بعد ان اكملت دراستها وتم تعينها مرت السنوات ونسيت الحادثة ونسيتة تماما ..استدعاها زميلها في التصوير لتنقل مقابلة مع احد الاثرياء الشباب وكان هذا اللقاء في محافضة اخرى بحيث وجب ان تسافر اليها حتى تتم المقابلة وبعد ان تم الاتفاق في المكان المناسب حتى يتم اجراء المقابلة حضر احد الشباب وكان يبدو علية الهدوء الى جانبة احد اطفالة وكانت وسامتة غلبت علية وقوة شخصيتة جلس وبدأ تسجيل اللقاء بدأت تسأله عن اسمه وكيف اصبح لديه هذه الثروه وكيف تزوج ثم ابتسمت للطفل تسأله ايضا فكان ك والده يجيبها بأدب على قدر السؤال ..انتقل سؤالها من الاعمال والمجتمع الى الحياه الشخصيه اجابها عن احد اسألتها حينما سألته :؟
الى جانب ماتملكه من هذه الثروه ومسؤلياتك في عملك كيف تسير حياتك العائليه في ضل هذه
الضروف وهل توفق بين اعمالك ومنزلك اطفالك وزوجتك ؟؟؟نعم قمت بتخصيص وقتي في يومي حتى اجعل توافق بين اسرتي وعملي فما كان هناك وقت لعملي اكثر من اسرتي وماكان هناك وقت لاسرتي اكثر من عملي بنيت حياتي بأتزان دقيق واستعملت ابسط الحلول لكل مشكله تصادفني في حياتي ف ارسو على اي حل مادام فيه سعاده غيري او ارضائه كما في عملي مع اسرتي ايضا استخدم لغه الحوار مع زوجتي او ابنائي واطفالي فلا احب ان تكبر اي مشكله مهما كانت صغيره اتجنبها بحل يرضي كل الاطراف ..!!!
سالت : كيف كونت هذه الثروه ولديك مسؤليات اسرتك ماسر نجاحك ؟؟
اجاب :الاسره ﻻتمنع الاب من اي عمل ولاتعيقه بال تساعده قدر الامكان لتجعله يصل لما يصبو اليه فلم اكن امتلك الا القليل قبل عده سنوات مقارنه بما يمتلكونه بعض الناس لم اكن راضيا عن نفسي او عملي بال اجتهدت وصممت على ان ابلغ مابلغو ولكل تصميم لابد ان يكون هناك هدفا حقيقيا حتى ينجح الشخص بحياته... !!!
سألت :اليس مشهورا بين الرجال ان امتلك احدهم ثروه يبحث عن زوجه اخرى ؟؟
..ابتسم الشاب بعد ان بانت عليه ملامح غريبه قائلا :
الانسان الذي يجد من يقف معه في حياته ﻻيجد حاجه بزوجه اخرى فيكتفي بواحده وليس المال دافعا للزواج بأخرى ف المال يأتي ويذهب كما ان بعض الاحلام لا تتحقق او كما ان بعض الناس لديهم احلامهم ف يجتهدون بتحقيقها رغم الفرص المغريه التي تأتي مره واحده بحياتهم!!!
ارتبكت المراسله لسماعها هذا الرد وحاولت اخفاء ارتباكها ووجهت سؤالها للطفل الذي يجلس بجانب والده قائله :
اوجه سؤالي للملاك الصغير هل لديك اغنيه تحفضها من اغاني الاطفال؟
قام الطفل الصغير بالنزول من على الكرسي وغنى اغنيه للاطفال جعل المراسله غير قادره على النطق لشده اندهاشها بسماع هذه الاغنيه الطفوليه لأن كلماتها
ليست غريبه عنها فتذكرتها حينما كانت طفله كانت تغني بها ...توقف الطفل عند نهايه الاغنيه وقال اهديها ل بابا وماما
تغير لون وجه المراسله تريد انهاء المقابله بأسرع مايمكن قائله :سؤالي الاخير ؟؟ اجاب الشاب تفضلي
قالت :من علمه هذه الاغنيه الجميله؟؟
رد الشاب اسأليه !
وجهت للطفل نفس السؤال
اجاب:بابا علمني منذ ان كنت صغيرا !
ازداد ارتباكها وانهت المقابله قبل وقتها لتعتذر لهم انها ليست بخير تشعر بصداع في رأسها وطلبت من المصور بأخذ رقم الشاب ﻻنهم سيجرون معه مقابله اخرى لاحقا
عادت لمنزلها على غير طبيعتها فما سمعته هذا اليوم كان لها اثرا بالغا ان يفتح قصه نستها وانساها الزمان
تشوشت افكارها تحاول جمعها اصابها انهيار نفسي اتصلت ب كادر التصوير تعتذر لهم وطلبت رئيس القناه ان يعطيها اجازه لاسباب صحيه ...حاولت النوم حتى تنسى تلك الذكريات ولكن لاتستطيع بدأت تراودها افكار الماضي و ذكريات قبل 6سنوات وتذكرت ذلك الشاب الذي تقدم لها واباح لها عن حبه فرفضته بسبب انه كان لها احلاما وطموحا ارادت تحقيقه
قامت بربط الاحداث بذكريات الماضي ..يا اللهي ايعقل انه هو؟؟؟ ﻻاكاد اصدق لا يمكن هذا مستحيل انه هو يا اللهي
بكت ولا ينفع البكاء عضت على اصابعها ندما وحسره ياليتها تركت الكبرياء اصابها ذهول حين سمعت بما يملك كان لو قبلت به وقتها لرفعها لعنان السماء ب املاكه وكانت ستصبح اسعد انسانه ﻻنه بأشاره من اصبعها يحضر ماتطلبه وملا تطلبه ولكن بعد فوات الاوان ..
بقيت اسبوع كاملا تحاول ان تعيد نشاطها ولكن دون جدوى تذكرت وقتها ملامح ذلك الشاب وكلامه الهادئ وتذكرت ذلك التعبير الغريب حينما وجهت له سؤالها عن زوجه ثانيه
انه هو بدأت تردد اسمه من غير اراده منها كأنها جنت اختنقت بالبكاء فاضت مشاعر الحزن لديها
ثم قامت بمسح دموعها من على وجنتيها وتذكرت انها طلبت من المصور ان يأخذ رقمه نهضت بلا وعي من شده حزنها الجوال اين الجوال ؟؟..فتشت في غرفتها عنه لتجده في حقيبه العمل تناولت رقم المصور اتصلت بهدوء
هي:صباح الخير احمد ؟؟
هو:صباح النور فرح كيف حالك اليوم !؟
هي :بخير الحمد لله !
هو:هل من خدمه تطلبينها فرح؟
ترددت وشجعت نفسها قائله
هي:نعم اتذكر قبل اسبوع حينما اجرينا مقابله مع ذالك الشاب حينها طلبت منك ان تأخذ رقمه هل هو موجود لديك؟
هو:نعم ولكن لماذا تسألي !؟
ارتبكت من سؤاله اجابت
هي:يذكرني بزميل حينما كنا ندرس بالجامعه ف اردت ان اتأكد ان كان هو !!
هو:لك ذلك سأرسله اليك عبر رساله !
هي:شكرا لك!...
يتبع
قرب اول شهر من بداية السنة الجديدة كانت تتأمل ان تجد باقة ورود عند الباب منة ..كانت تستيقض فجرا تنضر من نافذة منزلها لعلة يمر شوقا اليها ولكن يبوء انتضارها بالفشل تتراجع تجهز نفسها لدوامها الصباحي كل يوم قبل السابعة تنزل الى موقف الباص لكي يقلها لمدرستها التي تبعد 11كيلو مترا من منزلها تحاول اخفاء مابداخلها من حب لة او اقلها تحاول نسيانة ولكن ﻻجدوى فقد تمكن منها لما سمعت منة اعذب وارق الكلام طموحها واحلامها كانت تعيقها ان تكون لة الا انها مالت الية بكليتيها ...ف عقلها ماكان يستوعب ان تجد رجلا مثاليا ..
قليل في هذا الزمان رجال لا تهتم بالمصالح او تعيقها المادة
حينما كانت تسمع في كليتها اسما مشابها لاسمة يخفق قلبها وتتذكرة ربما لانة ترك اثرا في داخلها تستنشق الهواء وتهدأ من نفسها وتركز كليا على موادها الدراسية...كان حلمها ان تصبح ذات شأن مرموق في المجتمع او اقلها تقدم للناس عملا يتقبلها ف اصبحت مراسلة صحفية بعد ان اكملت دراستها وتم تعينها مرت السنوات ونسيت الحادثة ونسيتة تماما ..استدعاها زميلها في التصوير لتنقل مقابلة مع احد الاثرياء الشباب وكان هذا اللقاء في محافضة اخرى بحيث وجب ان تسافر اليها حتى تتم المقابلة وبعد ان تم الاتفاق في المكان المناسب حتى يتم اجراء المقابلة حضر احد الشباب وكان يبدو علية الهدوء الى جانبة احد اطفالة وكانت وسامتة غلبت علية وقوة شخصيتة جلس وبدأ تسجيل اللقاء بدأت تسأله عن اسمه وكيف اصبح لديه هذه الثروه وكيف تزوج ثم ابتسمت للطفل تسأله ايضا فكان ك والده يجيبها بأدب على قدر السؤال ..انتقل سؤالها من الاعمال والمجتمع الى الحياه الشخصيه اجابها عن احد اسألتها حينما سألته :؟
الى جانب ماتملكه من هذه الثروه ومسؤلياتك في عملك كيف تسير حياتك العائليه في ضل هذه
الضروف وهل توفق بين اعمالك ومنزلك اطفالك وزوجتك ؟؟؟نعم قمت بتخصيص وقتي في يومي حتى اجعل توافق بين اسرتي وعملي فما كان هناك وقت لعملي اكثر من اسرتي وماكان هناك وقت لاسرتي اكثر من عملي بنيت حياتي بأتزان دقيق واستعملت ابسط الحلول لكل مشكله تصادفني في حياتي ف ارسو على اي حل مادام فيه سعاده غيري او ارضائه كما في عملي مع اسرتي ايضا استخدم لغه الحوار مع زوجتي او ابنائي واطفالي فلا احب ان تكبر اي مشكله مهما كانت صغيره اتجنبها بحل يرضي كل الاطراف ..!!!
سالت : كيف كونت هذه الثروه ولديك مسؤليات اسرتك ماسر نجاحك ؟؟
اجاب :الاسره ﻻتمنع الاب من اي عمل ولاتعيقه بال تساعده قدر الامكان لتجعله يصل لما يصبو اليه فلم اكن امتلك الا القليل قبل عده سنوات مقارنه بما يمتلكونه بعض الناس لم اكن راضيا عن نفسي او عملي بال اجتهدت وصممت على ان ابلغ مابلغو ولكل تصميم لابد ان يكون هناك هدفا حقيقيا حتى ينجح الشخص بحياته... !!!
سألت :اليس مشهورا بين الرجال ان امتلك احدهم ثروه يبحث عن زوجه اخرى ؟؟
..ابتسم الشاب بعد ان بانت عليه ملامح غريبه قائلا :
الانسان الذي يجد من يقف معه في حياته ﻻيجد حاجه بزوجه اخرى فيكتفي بواحده وليس المال دافعا للزواج بأخرى ف المال يأتي ويذهب كما ان بعض الاحلام لا تتحقق او كما ان بعض الناس لديهم احلامهم ف يجتهدون بتحقيقها رغم الفرص المغريه التي تأتي مره واحده بحياتهم!!!
ارتبكت المراسله لسماعها هذا الرد وحاولت اخفاء ارتباكها ووجهت سؤالها للطفل الذي يجلس بجانب والده قائله :
اوجه سؤالي للملاك الصغير هل لديك اغنيه تحفضها من اغاني الاطفال؟
قام الطفل الصغير بالنزول من على الكرسي وغنى اغنيه للاطفال جعل المراسله غير قادره على النطق لشده اندهاشها بسماع هذه الاغنيه الطفوليه لأن كلماتها
ليست غريبه عنها فتذكرتها حينما كانت طفله كانت تغني بها ...توقف الطفل عند نهايه الاغنيه وقال اهديها ل بابا وماما
تغير لون وجه المراسله تريد انهاء المقابله بأسرع مايمكن قائله :سؤالي الاخير ؟؟ اجاب الشاب تفضلي
قالت :من علمه هذه الاغنيه الجميله؟؟
رد الشاب اسأليه !
وجهت للطفل نفس السؤال
اجاب:بابا علمني منذ ان كنت صغيرا !
ازداد ارتباكها وانهت المقابله قبل وقتها لتعتذر لهم انها ليست بخير تشعر بصداع في رأسها وطلبت من المصور بأخذ رقم الشاب ﻻنهم سيجرون معه مقابله اخرى لاحقا
عادت لمنزلها على غير طبيعتها فما سمعته هذا اليوم كان لها اثرا بالغا ان يفتح قصه نستها وانساها الزمان
تشوشت افكارها تحاول جمعها اصابها انهيار نفسي اتصلت ب كادر التصوير تعتذر لهم وطلبت رئيس القناه ان يعطيها اجازه لاسباب صحيه ...حاولت النوم حتى تنسى تلك الذكريات ولكن لاتستطيع بدأت تراودها افكار الماضي و ذكريات قبل 6سنوات وتذكرت ذلك الشاب الذي تقدم لها واباح لها عن حبه فرفضته بسبب انه كان لها احلاما وطموحا ارادت تحقيقه
قامت بربط الاحداث بذكريات الماضي ..يا اللهي ايعقل انه هو؟؟؟ ﻻاكاد اصدق لا يمكن هذا مستحيل انه هو يا اللهي
بكت ولا ينفع البكاء عضت على اصابعها ندما وحسره ياليتها تركت الكبرياء اصابها ذهول حين سمعت بما يملك كان لو قبلت به وقتها لرفعها لعنان السماء ب املاكه وكانت ستصبح اسعد انسانه ﻻنه بأشاره من اصبعها يحضر ماتطلبه وملا تطلبه ولكن بعد فوات الاوان ..
بقيت اسبوع كاملا تحاول ان تعيد نشاطها ولكن دون جدوى تذكرت وقتها ملامح ذلك الشاب وكلامه الهادئ وتذكرت ذلك التعبير الغريب حينما وجهت له سؤالها عن زوجه ثانيه
انه هو بدأت تردد اسمه من غير اراده منها كأنها جنت اختنقت بالبكاء فاضت مشاعر الحزن لديها
ثم قامت بمسح دموعها من على وجنتيها وتذكرت انها طلبت من المصور ان يأخذ رقمه نهضت بلا وعي من شده حزنها الجوال اين الجوال ؟؟..فتشت في غرفتها عنه لتجده في حقيبه العمل تناولت رقم المصور اتصلت بهدوء
هي:صباح الخير احمد ؟؟
هو:صباح النور فرح كيف حالك اليوم !؟
هي :بخير الحمد لله !
هو:هل من خدمه تطلبينها فرح؟
ترددت وشجعت نفسها قائله
هي:نعم اتذكر قبل اسبوع حينما اجرينا مقابله مع ذالك الشاب حينها طلبت منك ان تأخذ رقمه هل هو موجود لديك؟
هو:نعم ولكن لماذا تسألي !؟
ارتبكت من سؤاله اجابت
هي:يذكرني بزميل حينما كنا ندرس بالجامعه ف اردت ان اتأكد ان كان هو !!
هو:لك ذلك سأرسله اليك عبر رساله !
هي:شكرا لك!...
يتبع