النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,193
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
في الرمق الأخير
هاربة، وأحصنة الأسفار منهكة.
في يدي رغيف بارد،
وفي عيني حلم يتوهج.
وبمعطف من سواد،
وحقيبة من تراب،
تآكل الزمن في يدي
فغدوت رماد..
،
،
الفاجعة أإني:
أدمنت رسم عينيك
فغدوتُ أخر الطهر وأول الخطئية..
وبإعتراف مرفوع عنه القلم
أتنفس:
الوطن غربة،ودمي في شريانك غريب،
ومن سينقذني من مقصلة القريب!!
وبــ لاااا..جدوى أبوح:
المدن مكتضة بخريطة ،وهي تشكو لغارات الغبار..
حين كان يصنع خبزاً من راحتيها،
وآنية الوقت فارغة..
،،
،
لملمة شظايا البدء.
.(البـــ )ــدايــ) ــة
محبرتي تضج
والوجوه تتزاحم
وأجدني أغرق في شبر مدد..
،
،
يقال: الحزن أنثى،
والحقيقة رجل بلثام..
ومن شباك الفراش
يهطل الغيم
ببشرى
ووجد
ونبوءة
تومض حلكة الليل،
لتهبط على كل الزوايا
وتقبع في ذاكراتها..
،
،
وهناك
وعلى جرف الإمنيات،
تتراشق الفراش،
بأجنحة من حلم،
وأخرى من وهم..
لتسقط على رأس عجوز يوشك
أن ينام..على تراتيل
وهمس الغمام
في ذاك المساء
حين كانت الأرض من ضياء،
وعلى أشجارها تعلق قناديل
الأمنيات..
حين تغني الأشجار ،
وترتعش
على تلويحة شفق الأغصان،
في مدينة بأسوار موصدة،وجلاد
هاربة، وأحصنة الأسفار منهكة.
في يدي رغيف بارد،
وفي عيني حلم يتوهج.
وبمعطف من سواد،
وحقيبة من تراب،
تآكل الزمن في يدي
فغدوت رماد..
،
،
الفاجعة أإني:
أدمنت رسم عينيك
فغدوتُ أخر الطهر وأول الخطئية..
وبإعتراف مرفوع عنه القلم
أتنفس:
الوطن غربة،ودمي في شريانك غريب،
ومن سينقذني من مقصلة القريب!!
وبــ لاااا..جدوى أبوح:
المدن مكتضة بخريطة ،وهي تشكو لغارات الغبار..
حين كان يصنع خبزاً من راحتيها،
وآنية الوقت فارغة..
،،
،
لملمة شظايا البدء.
.(البـــ )ــدايــ) ــة
محبرتي تضج
والوجوه تتزاحم
وأجدني أغرق في شبر مدد..
،
،
يقال: الحزن أنثى،
والحقيقة رجل بلثام..
ومن شباك الفراش
يهطل الغيم
ببشرى
ووجد
ونبوءة
تومض حلكة الليل،
لتهبط على كل الزوايا
وتقبع في ذاكراتها..
،
،
وهناك
وعلى جرف الإمنيات،
تتراشق الفراش،
بأجنحة من حلم،
وأخرى من وهم..
لتسقط على رأس عجوز يوشك
أن ينام..على تراتيل
وهمس الغمام
في ذاك المساء
حين كانت الأرض من ضياء،
وعلى أشجارها تعلق قناديل
الأمنيات..
حين تغني الأشجار ،
وترتعش
على تلويحة شفق الأغصان،
في مدينة بأسوار موصدة،وجلاد





