حصري لشباب الرافدين
قصيدة نهرُ حريقي علي السالم
في نهرِ حريقي
يغتسلُ القاصي والداني
والاول والتالي
وأخي وصديقي
من وعثاء لياليهم
وألذُ سجائرهم
هي لاتتوردُ جذوتها
إلا من نهرِ حريقي
ويفيضُ بهم أشهى دفءٍ
تتجمرُ منهم وجناتٌ
إذ يحتفلون على نهر حريقي
وطريقٌ ليس طريقي
لايسملُ ظلمتهُ
إلاأتون حريقي
والاعمى والاكمهُ والابرص
لا يستشفى إلا
من دفء حريقي
مترديهم ونطيحتهم
والمنخنقةُ والموقوذةُ
ماأكل السبعُ جميعاً
لاتبرأ حتى تتبخر من
نهرِ حريقي
ولهذا رهطُ الاخوان
وجمع الخلان
وكلُ الجيران
تنادوا بالاغراب وبالاخشاب
لاذكاء إوارٍ في نهرِ حريقي
وأياديهم طافحةٌ بضراعتها
للرحمن بان لا أخبو
أو أُطفأ
كي يبقى طول الدهرِ
غزيراً وسعيراً
نهرُ حريقي
قصيدة نهرُ حريقي علي السالم
في نهرِ حريقي
يغتسلُ القاصي والداني
والاول والتالي
وأخي وصديقي
من وعثاء لياليهم
وألذُ سجائرهم
هي لاتتوردُ جذوتها
إلا من نهرِ حريقي
ويفيضُ بهم أشهى دفءٍ
تتجمرُ منهم وجناتٌ
إذ يحتفلون على نهر حريقي
وطريقٌ ليس طريقي
لايسملُ ظلمتهُ
إلاأتون حريقي
والاعمى والاكمهُ والابرص
لا يستشفى إلا
من دفء حريقي
مترديهم ونطيحتهم
والمنخنقةُ والموقوذةُ
ماأكل السبعُ جميعاً
لاتبرأ حتى تتبخر من
نهرِ حريقي
ولهذا رهطُ الاخوان
وجمع الخلان
وكلُ الجيران
تنادوا بالاغراب وبالاخشاب
لاذكاء إوارٍ في نهرِ حريقي
وأياديهم طافحةٌ بضراعتها
للرحمن بان لا أخبو
أو أُطفأ
كي يبقى طول الدهرِ
غزيراً وسعيراً
نهرُ حريقي