حق((السمع))
قوله : (عليه السلام)
وأما حق السمع فتنزيهه عن أن تجعله
طريقاً إلى قلبك إلا لفوهةٍ كريمة تُحدث
في قلبك خيراً أو تكسبه خُلقاً كريماً
فإنه باب الكلامِ إلى القلب يؤدي إليه
ضروب المعاني على مافيها من
خير أو شر ولا قوة إلا بالله .
الأذُن هذه اللاقطة العجيبة ذات التركيب
البديع , أبدعها الله تعالى لهذا الإنسان
كي يصل بها إلى مرضاته , يسمع
بها المسموح به , قرآناً , حديثاً , موعظة ,
محاضرة مفيدة , كل مايقرب من الله
ويصلح هذه النفس ويهذبها ..
ولولا هذه النعمة الكبرى لعسر إيصال
المراد إلى عقول الأخرين وقلوبهم
إلا بمشقة شديدة وقد يمتنع إذا كانت
من المعاني غير المحسوسة..
فهذه الأذن يجب أن تكون مفتاح الخير
و الهدى عن طريقها يتلقى الإنسان مايصلحه
ويسعده ويقربه من الله تعالى
ولا يجوز أن يعطلها عن دورها المرسوم لها
أو يلغي إستماعها إلى مايفيده ويهذبه
قوله : (عليه السلام)
وأما حق السمع فتنزيهه عن أن تجعله
طريقاً إلى قلبك إلا لفوهةٍ كريمة تُحدث
في قلبك خيراً أو تكسبه خُلقاً كريماً
فإنه باب الكلامِ إلى القلب يؤدي إليه
ضروب المعاني على مافيها من
خير أو شر ولا قوة إلا بالله .
الأذُن هذه اللاقطة العجيبة ذات التركيب
البديع , أبدعها الله تعالى لهذا الإنسان
كي يصل بها إلى مرضاته , يسمع
بها المسموح به , قرآناً , حديثاً , موعظة ,
محاضرة مفيدة , كل مايقرب من الله
ويصلح هذه النفس ويهذبها ..
ولولا هذه النعمة الكبرى لعسر إيصال
المراد إلى عقول الأخرين وقلوبهم
إلا بمشقة شديدة وقد يمتنع إذا كانت
من المعاني غير المحسوسة..
فهذه الأذن يجب أن تكون مفتاح الخير
و الهدى عن طريقها يتلقى الإنسان مايصلحه
ويسعده ويقربه من الله تعالى
ولا يجوز أن يعطلها عن دورها المرسوم لها
أو يلغي إستماعها إلى مايفيده ويهذبه