في فيلم A Seperation
كانت أول فكرة راودت المخرج أصغر فرهادي عن الفيلم هي صورة رجل يقوم بغسل والده، وهو مصاب بمرض الزهايمر. قام ببناء بقية الفيلم بالكامل حول هذا المشهد. أبن يُعاني ويبكي لما أصاب والده ومستعد للتضحية بكل شيء لأجله.
الفيلم الذي لا يحتوي على أي موسيقا بالكامل جعل من الواقعية المفرطة في كل مشهد هي عامل التأثير الأساسي في المشاهد وليس الموسيقا.
الفيلم أستطاع تحقيق الأوسكار والجولدن جلوب كأفضل فيلم أجنبي وترشح لجائزة البافتا عن ميزانية ضعيفة جداً 800 ألف دولار. أيضاً ترشح لأوسكار أفضل سيناريو أصلي..
كانت أول فكرة راودت المخرج أصغر فرهادي عن الفيلم هي صورة رجل يقوم بغسل والده، وهو مصاب بمرض الزهايمر. قام ببناء بقية الفيلم بالكامل حول هذا المشهد. أبن يُعاني ويبكي لما أصاب والده ومستعد للتضحية بكل شيء لأجله.الفيلم الذي لا يحتوي على أي موسيقا بالكامل جعل من الواقعية المفرطة في كل مشهد هي عامل التأثير الأساسي في المشاهد وليس الموسيقا.
الفيلم أستطاع تحقيق الأوسكار والجولدن جلوب كأفضل فيلم أجنبي وترشح لجائزة البافتا عن ميزانية ضعيفة جداً 800 ألف دولار. أيضاً ترشح لأوسكار أفضل سيناريو أصلي..