- المشاهدات: 377
- الردود: 2
أجرى فريق جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى جامعة تولوز جراحة نادرة لبناء أنف لامرأة فرنسية تبلغ من العمر 50 عاما.
فقدت المرأة جزءًا كبيرا من أنفها عام 2013 أثناء العلاج الكيمائي والإشعاعي من سرطان الجيوب الأنفية.
أنقذ علاج السرطان حياتها، لكنّه خلّف ضررًا دائمًا في وجهها وسلبها حاسة الشم.
عاشت المريضة بدون معظم أنفها لمدة 8 سنوات، إلى أن نجح الأطباء في طباعة أنف ثلاثية الأبعاد باستخدام مادة بيولوجية.
زرع الأطباء الأنف المطبوع تحت الجلد في ساعد المريضة حيث نمت الخلايا والأوعية الدموية في هيكل الأنف الجديد على مدار شهرين.
قبل أيام، أعلن الجراحون نجاح زراعة "الأنف" في وجهها عن طريق الجراحة المجهرية، وربطه بالأوعية الدموية الموجودة بالصدغ.
عبرت المريضة في حوارها مع وسائل إعلام عن شعورها الآن بالسعادة الغامرة بسبب أنفها الجديد، لاستعادتها حاسة الشم، وقدرتها على التنفس بشكل أفضل، وتنسّم عبير حديقتها.
فقدت المرأة جزءًا كبيرا من أنفها عام 2013 أثناء العلاج الكيمائي والإشعاعي من سرطان الجيوب الأنفية.
أنقذ علاج السرطان حياتها، لكنّه خلّف ضررًا دائمًا في وجهها وسلبها حاسة الشم.
عاشت المريضة بدون معظم أنفها لمدة 8 سنوات، إلى أن نجح الأطباء في طباعة أنف ثلاثية الأبعاد باستخدام مادة بيولوجية.
زرع الأطباء الأنف المطبوع تحت الجلد في ساعد المريضة حيث نمت الخلايا والأوعية الدموية في هيكل الأنف الجديد على مدار شهرين.
قبل أيام، أعلن الجراحون نجاح زراعة "الأنف" في وجهها عن طريق الجراحة المجهرية، وربطه بالأوعية الدموية الموجودة بالصدغ.
عبرت المريضة في حوارها مع وسائل إعلام عن شعورها الآن بالسعادة الغامرة بسبب أنفها الجديد، لاستعادتها حاسة الشم، وقدرتها على التنفس بشكل أفضل، وتنسّم عبير حديقتها.
