
جميلة وساحرة وصاحبة طلة مميزة خطفت القلوب قبل العيون، أحبت مصر وعشقها الجمهور
وظلمتها غيرة الفنانات، اكتشفها موسيقار الأجيال محمد الوهاب ووقع أسيرا لصوتها الحنون،
وأطلق عليها الفنانة ذات الشعر الاحمر، وفتح لها أبواب الشهرة والمجد وهى لم تكمل
عامها السادس عشر، ولكن غيرة زوجته اغلقت جميع الأبواب فى وجهها وتسببت فى
ترحيلها من مصر ومنعها من دخولها، وبالرغم من ذلك لم ينطفئ نورها وظل نجمها ساطعا،
ولم ينساها الجمهور المصرى حتى عادت الحضانه مرة أخرى، بطلة هذه القصة هى جميلة الجميلات
" ميادة الحناوى"، " حوادث اليوم "، تستعرض خلال السطور التالية أبرز المحطات فى حياة
الملايين ميادة الحناوي وصراعها مع وردة وحقيقة العلاقة التى جمعتها بعمالقة الفن الجميل
محمد عبد الوهاب، و محمد سلطان، وبليغ حمدى .
اكتشف محمد عبد الوهاب صوت ميادة الحناوي عندما جمعتهما الصدفة خلال زيارة عبد الوهاب لزوجها
الذى كان يشغل منصب ا الوزارت فى سوريا عام 1977، وخلال السهرة استمع عبد الوهاب
لصوت ميادة وأبدى إعجابه الشديد بصوتها الجميل، وتم الاتفاق على أن تزور مصر لتنطلق منها فنيًا،
وهذا ما رفضته هي آنذاك معربة عن رفضها لفكرة احتراف الفن، وبعد وفاة زوج ميادة الحناوي
حضرت إلى مصر وكان عمرها آنذاك 18 عامًا، برفقة شقيقها عثمان الحناوي، وجهّز لها محمد عبد الوهاب ألحانًا خاصة

