اليوم نفسه من عام 1973 الذي اختاره المصريون والسوريون لشن حرب خاطفة على إسرائيل قبل 46 عاما وهي الحرب التي لازلنا نعيش تداعياتها حتى الآن.
وكانت هذه الحرب محاولة من العرب للرد على الهزيمة التي ألحقتها بهم إسرائيل عام 1967
حين أعادت رسم خريطة المنطقة وضمت مساحات واسعة من الأراضي
وهزمت جيوش 3 دول عربية هي مصر وسوريا والأردن
واستولت إسرائيل في ذلك اليوم على شبه جزيرة سيناء المترامية الأطراف
واحتلت هضبة الجولان كما انتزعت الضفة الغربية من الأردنيين
وبعدها كان من الواضح أن كلا من المصريين والسوريين مصممون
على استرجاع ما ضاع في تلك السنة.
وهكذا بدأ المصريون والسوريون الحرب بالتزامن على الجبهتين،
ففي الوقت الذي بدأ فيه المصريون عبور قناة السويس واجتياح
حصون خط بارليف كان السوريون يتقدمون بشكل سريع في الجولان.
وبدأ الإسرائيليون بتجميع جهدهم الحربي لصد الهجومين حيث عادت
الإذاعة الإسرائيلية التي كانت متوقفة بمناسبة يوم كيبور للعمل
وبثت نشرات خاصة تحوي رموزا لاستدعاء جنود الاحتياط وتوجيههم إلى وحدات عسكرية معينة.
"وجوه شاحبة"
في ذلك الوقت كان إيهود باراك الرجل الذي أصبح فيما بعد رئيسا
لوزراء إسرائيل قد تخرج للتو من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة
الأمريكية لكنه كان قد أدى خدمته العسكرية في القوات الخاصة الإسرائيلية
لذلك جمع أغراضه وعاد إلى تل أبيب بمجرد سماع الأخبار.
وكانت هذه الحرب محاولة من العرب للرد على الهزيمة التي ألحقتها بهم إسرائيل عام 1967
حين أعادت رسم خريطة المنطقة وضمت مساحات واسعة من الأراضي
وهزمت جيوش 3 دول عربية هي مصر وسوريا والأردن
واستولت إسرائيل في ذلك اليوم على شبه جزيرة سيناء المترامية الأطراف
واحتلت هضبة الجولان كما انتزعت الضفة الغربية من الأردنيين
وبعدها كان من الواضح أن كلا من المصريين والسوريين مصممون
على استرجاع ما ضاع في تلك السنة.
وهكذا بدأ المصريون والسوريون الحرب بالتزامن على الجبهتين،
ففي الوقت الذي بدأ فيه المصريون عبور قناة السويس واجتياح
حصون خط بارليف كان السوريون يتقدمون بشكل سريع في الجولان.
وبدأ الإسرائيليون بتجميع جهدهم الحربي لصد الهجومين حيث عادت
الإذاعة الإسرائيلية التي كانت متوقفة بمناسبة يوم كيبور للعمل
وبثت نشرات خاصة تحوي رموزا لاستدعاء جنود الاحتياط وتوجيههم إلى وحدات عسكرية معينة.
"وجوه شاحبة"
في ذلك الوقت كان إيهود باراك الرجل الذي أصبح فيما بعد رئيسا
لوزراء إسرائيل قد تخرج للتو من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة
الأمريكية لكنه كان قد أدى خدمته العسكرية في القوات الخاصة الإسرائيلية
لذلك جمع أغراضه وعاد إلى تل أبيب بمجرد سماع الأخبار.