النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,392
- مستوى التفاعل
- 18,166
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
[BGCOLOR=rgb(249, 231, 159)]إليكن أيتهــــا المتزوجات أقدم هذه النصائح لكم ...[/BGCOLOR]
1- أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت .
2-تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة أو الكلمة ، واسعي إليها بروح جميلة متفاعلة .
3-كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي .
4-افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية ، ولا تفهميها على أنها ظلم وإهدار لرأي المرأة .
5-لا ترفعي صوتك في وجوده .
6- احرصي أنت وهو أن تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر إنها تضفي عليكما نوراً وسعادة ومودة وسكينة ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب .
7-عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي إلا وهو راضي عنك … زوجك هو جنتك ونارك .
8-الوقوف بين يديه لحظة ارتدائه الملابسه وخروجه .
9-أشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه .
10-كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون إضاعة الوقت .
11-لا تنتظري أو تتوقعي منه كلمة آسف او اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع إلا اذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلاً .
12- اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملابس إلا أنه يشرفه أمام زملائه أن يلبس ما يثنون عليه .
13- لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك .
14-كوني كل ليلة عروساً له ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة .
15- لا تنتظري مقابلاً لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الأزواج ما ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد .
16- كوني متفاعلة مع أحواله ولكن ابتعدي عن التكلف .
17-البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من السفر .
18-تذكري دائما أن الزوج وسيلة لتقرب بها الى الله تعالى.
19-احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له .
20-عدم التردد أو التباطؤ عندما يطلب منك شيئاً بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط .
[BGCOLOR=rgb(249, 231, 159)]وأخيرا وليس آخرا[/BGCOLOR]
جددي في وضع أثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر وأشعريه بأنك تقومين بهذا من أجل إسعاده ، احرصي على حسن إدارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك .
لا تعتمدي على الجهد البشري كليا ولا تنسي أننا دائما نحتاج إلى توفيق الله