• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
زهور

بين آلألــم وآلــسأم ..!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع زهور
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 8
  • المشاهدات المشاهدات 249

زهور

من أهلنا
السمعة: 100%
النقاط 268
الحلول 0
إنضم
2021-10-30
المشاركات
18,956
مستوى التفاعل
9,585
النقاط
268
الإقامة
القلب موطن لكل من يعشق قلبي
زهور
112192_9f3796ce79e4a8553e158a17b549bad3.gif


كلنا ذلك الانسان ..!
إما أنه محروم ومضيق عليه لحد الالم،
وإما متمتع برغباته ومنعم عليه الى حد السأم،

فإن لم يكن من المتألمين الذين يبحثون
بكل قوتهم عن اسباب
تجلب لهم ما ينقصهم لكي يشعروا بالسعادة
ولو بشكل مؤقت،
فهم بلا شك من الذين تمتعوا بما في ايديهم
من النعم والعطاء الى حد السأم فهم ايضا
يبحثون عن اسباب تجلب لهم ما ينقصهم
لكي يشعروا بالسعادة من جديد،

فنحن في حياة بين السأم والألم،
وقد وصفها الله عز وجل واقسم على ذلك
بقوله سبحانه ..
(لقد خلقنا الانسان في كبد)
والمكابدة والمشقة رهن بالانسان
من ولادته الى أن يشيخ
فيصيح من آلام الكبر حتى يعالج سكرات الموت،
وهذا المشهد المؤلم لهذه الحياة الشاقة
حقيقة لابد ان تكون هي الاصل في اذهاننا،
اصل لا ننساه ولا تخدعنا عنه المزينات والشهوات
وحب الدنيا وحب الخلود
وتلك الحلاوة التي اوجدها الخالق في نفوسنا
لتكسر حد مرارة المشقة والمكابدة.


وجود هذا السأم وهذا الألم من الحكم العظيمة
التي تمثل قطبي المغناطيس
لكي تدور آلة الحياة،

فألم الحرمان يبعث على الكدح
والعمل وإعمار الارض،
وكذلك السأم يبعث على السعي للتغيير
والانفاق وتحريك عجلة الحياة،

وبهذا يجعل الله الناس بعضهم لبعض سخريا،
واهم من هذا كله الا يركن الانسان
الى هذه الدنيا عندما يراها جنة لا كدر فيها
ولا نصب ولا الم ولا سأم
فيخلد اليها وينسى آخرته.

وبهذا التلخيص والتبسيط لهذه الفلسفة،
نتيجة جيدة لعلاج نفوسنا
وما تعانيه من الالم والقلق والكآبة وانعدام الثقة،
فأنت تكلف الاشياء فوق طباعها،
وطبيعة الحياة هو الكبد والمشقة،
والذكاء الفطري يدعوك الى التمتع بهذه الحياة
حتى تنتهي،
متحملا ما فيها من الكدر والنصب،
صابرا ومتصبرا،
وشاكرا لما فيها من النعم وان قلت او ندرت،
تصبر على ذاك محتسبا عند الله
عوضا بجنة لا تشقى فيها،
وما اصابك من نعم هذه الدنيا فاحمد الله
عليها واستزد من النعم بالشكر
وحسن العبادة لمن هو قادر وحده على ان يبدل
طبيعة الحياة القاسية الى نعيم الى حين،
وفي ذلك فقط
راحة للنفوس والعقول المتألمة ..!


112180_81ca4b7faeea33b3244d85d1f1b915c8.gif
 
الشكر لله دائما وابدا
شكرا عزيزتي
 
ابداع متواصل
دمتم بهذا العطاء
 
مدائن من الشكر لروحك الطيبه
ع النقـــــل الرائع والمميز
ارقى التحايا لروحك العذبه
 
إختيَار رائع
كُل الشُّكر والإمتنَان لجهُودك
دام ضِيائك
ff1 (218).gif


 
"
عطاءء متواصل ورائع ..
دمتم بخير .. &107^
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل