
نَصّيفَتّي,
لِما سُكوتكِ , تَكّلمي ,
ما الذي غيركِ, ما الدَّاعِ ..
لِما الدُموعِ, تملأ عينيك,
أتشكينَ مِن تأنيب الضَمير !
أأتعبكِ ثُقل القِنّاع !
إخلعيه عن وجهكِ,
وارمي بهِ بعيدأ,
لأعمق هوةٍ,
إلى القاع ..
إنكِ, الأجَمل وجهً,
عَلى ارض الله, وما حولها مِن بِقّاع ..
اي وسواسٌ خَنّاس عَلمَكِ,
أن يكّونَ لكِ, طَبع الذِئاب والضِباع ..
يا مَدفَئَةَ قَلبي, يا مُلهِمةَّ عَقلي,
يا نِبراس روحيَّ والشُعّاع ..
مُهرتي ..
هيَّ إنهضي مِن سُبات وهمكِ,
كفّاكِ عِناداً, كفّانا ضِياع ..
تعالي إلي,
بِكامِل أُنوثَتكِ,
ثِقّي بِرجولتّي,
وبقلبي الشُجاع ..
اني لكِ ينبوع الحَياة,
خٌلِقنا لنتبادل الخِصب,
والعيش مَعاً, والسَمع والطّاع ..
هاتي يدّاكِ,
إبحرّي مَعّي,
لا تخّافي دَّمدَمَة الرِيّاح,
زورَقُكِ أنا, سّواعِدي مَجّاديفه,
قامَتّي سَاريته, صَدري لهُ الشِراع ..
بيدارو