التمييز ... . نحويات ....
اسم نكرة يذكر تفسيرا لمبهم قبله يصلح لأشياء كثيرة
مثال اشتريت خمسة كتب وأحد عشر قلما )
فخمسة وأحد عشر ..عددان يصلحان لأشياء كثيرة ومدلولهما مبهم ...فجاءت كلمتا ؛كتب وقلما فانكشف الإبهام ....
1_تمييز الذات :يفسر مبهم ملفوظ قبله (زرت ثلاث مدن ) واشتريت صاعا عدسا ويسمى هذا النوع تمييز المفرد وتمييز الملفوظ ...
2_تمييز النسبة :يفسر جملة مبهمة النسبة مثال (طاب محمد نفسا )نسبنا الطيبة إلى محمد ولكن جهة النسبة مجهولة فقد تكون الطيبة في خلقه أو في نسبه أو في عمله فجاءت كلمة نفسا لتحدد هذه النسبة وتكشف عنها الإبهام ويسمى هذا النوع (تمييز الملحوظ ) لأن المبهم يلحظ وليس ملفوظا ...
ومن تمييز الذات العدد :سواء أكان صريحا نحو (عندي ثلاثة أقلام او مبهما نحو "كم رجلا زرت ؟" وكم كتاب عندي .... ويعبر عن الأعداد المبهمة بألفاظ تسمى كنايات العدد ...وهي "كم ..كأين ..كذا **
ب_المقادير :كيل :اشتريت صاعا عدسا _أو وزن بعت قنطارا قطنا *مساحة:"زرعت قصبة أرضا "
أو مقياس:أتلف الطفل ذراعا حريرا ..
مايشبه المقادير من ألفاظ تعبر عن مقدار عندي برميل زيتا ..عندي جرة سمنا ...مايشبه الوزن (عندي مد البصر أرضا * مايشبه المساحة مثل عندي مد اليد حبلا )
ما أجري مجرى المقادير واحتاج إلى التمييز لكشف الإبهام ...(للرجال مثل ماللنساء حقوقا ،وعليهم مثل ماعليهن واجبات )
ماكان فرعا للتمييز عندي ثوب حريرا وخاتم فضة )
ويأتي تمييز الأعداد من أحد عشر إلى تسعة وتسعين مفردا منصوبا كقوله تعالى (إني رأيت أحد عشر كوكبا )..وقوله تعالى (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
فروق بين كم الاستفهامية وكم الخبرية
1_الاستفهامية تفتقر إلى جواب دون الخبرية
2_الكلام مع الاستفهامية إنشائي ومع الخبرية خبري
3_تختص الخبرية بالإخبار عن الماضي ،أما الاستفهامية فعامة تصلح لكل الأزمنة
4_البدل من الاستفهامية يتعين اقترانه بهمزة الاستفهام (كم صحيفة قرأت أعشرا أم عشرين )صحيفة بتنوين النصب ...
كم استفهامية في محل نصب مفعول به ..عشرا :بدل من المفعول به
أما البدل من كم الخبرية فلا يقترن بالهمزة مثال (كم كتاب اقتنيت عشرين بل ثلاثين )
تمييز الاستفهامية مفرد منصوب ويجوز جره بمن ظاهرة أو مقدرة....
تمييز النسبة محول عن فاعل . ومفعول به ومبتدأ ..
اسم نكرة يذكر تفسيرا لمبهم قبله يصلح لأشياء كثيرة
مثال اشتريت خمسة كتب وأحد عشر قلما )
فخمسة وأحد عشر ..عددان يصلحان لأشياء كثيرة ومدلولهما مبهم ...فجاءت كلمتا ؛كتب وقلما فانكشف الإبهام ....
1_تمييز الذات :يفسر مبهم ملفوظ قبله (زرت ثلاث مدن ) واشتريت صاعا عدسا ويسمى هذا النوع تمييز المفرد وتمييز الملفوظ ...
2_تمييز النسبة :يفسر جملة مبهمة النسبة مثال (طاب محمد نفسا )نسبنا الطيبة إلى محمد ولكن جهة النسبة مجهولة فقد تكون الطيبة في خلقه أو في نسبه أو في عمله فجاءت كلمة نفسا لتحدد هذه النسبة وتكشف عنها الإبهام ويسمى هذا النوع (تمييز الملحوظ ) لأن المبهم يلحظ وليس ملفوظا ...
ومن تمييز الذات العدد :سواء أكان صريحا نحو (عندي ثلاثة أقلام او مبهما نحو "كم رجلا زرت ؟" وكم كتاب عندي .... ويعبر عن الأعداد المبهمة بألفاظ تسمى كنايات العدد ...وهي "كم ..كأين ..كذا **
ب_المقادير :كيل :اشتريت صاعا عدسا _أو وزن بعت قنطارا قطنا *مساحة:"زرعت قصبة أرضا "
أو مقياس:أتلف الطفل ذراعا حريرا ..
مايشبه المقادير من ألفاظ تعبر عن مقدار عندي برميل زيتا ..عندي جرة سمنا ...مايشبه الوزن (عندي مد البصر أرضا * مايشبه المساحة مثل عندي مد اليد حبلا )
ما أجري مجرى المقادير واحتاج إلى التمييز لكشف الإبهام ...(للرجال مثل ماللنساء حقوقا ،وعليهم مثل ماعليهن واجبات )
ماكان فرعا للتمييز عندي ثوب حريرا وخاتم فضة )
ويأتي تمييز الأعداد من أحد عشر إلى تسعة وتسعين مفردا منصوبا كقوله تعالى (إني رأيت أحد عشر كوكبا )..وقوله تعالى (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
فروق بين كم الاستفهامية وكم الخبرية
1_الاستفهامية تفتقر إلى جواب دون الخبرية
2_الكلام مع الاستفهامية إنشائي ومع الخبرية خبري
3_تختص الخبرية بالإخبار عن الماضي ،أما الاستفهامية فعامة تصلح لكل الأزمنة
4_البدل من الاستفهامية يتعين اقترانه بهمزة الاستفهام (كم صحيفة قرأت أعشرا أم عشرين )صحيفة بتنوين النصب ...
كم استفهامية في محل نصب مفعول به ..عشرا :بدل من المفعول به
أما البدل من كم الخبرية فلا يقترن بالهمزة مثال (كم كتاب اقتنيت عشرين بل ثلاثين )
تمييز الاستفهامية مفرد منصوب ويجوز جره بمن ظاهرة أو مقدرة....
تمييز النسبة محول عن فاعل . ومفعول به ومبتدأ ..