• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
كتاب  الخوف
للمؤلف/ ستيفان زفايغ

كتاب الخوف للمؤلف/ ستيفان زفايغ

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Daleen
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 3
  • المشاهدات المشاهدات 388

Daleen

من أهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-08-10
المشاركات
34,711
مستوى التفاعل
18,038
النقاط
117
الإقامة
Baghdad
Daleen
الكتاب/ الخوف
المؤلف/ ستيفان زفايغFB_IMG_1643529278855.jpg
ترجمة/ ابو بكر العيادي
تدقيق/ بلال المسعودي
تصميم الغلاف/ محمد النبهان
عدد الصفحات/ 83
الطبعة الأولى2018
مسكيلياني للنشر و التوزيع

أنا من فرطِ خوفي، خائِف من أن أخاف !!
أحمد مطر

ذلك الاقتباس ينطبق على (إيرين) بطلة رواية الخوف امرأة آثمة، وهي لا تملك حتى أدنى تبرير يمكن أن يمهد للتخفيف من إدانتها هكذا جعلها امامنا الكاتب زفايغ :
إنها تملك كل شيء وتختار بإرادة تامة تدمير كل شيء، ومن بين كل الأساليب المتاحة لمعالجة مشكلتها وشعورها بفقد المغامرة تنتقي الأسوأ والأعظم ضرراً على نفسها وزوجها وابنيها.
لكن، من أجل نظرة أفضل، ولتجاوز المتبادر لذهن المتأمل للشخصية، يضع الكاتب مواجهة شر أكبر، و هو شر امرأة سوقية مقابل امرأة برجوازية (إيرين) .

و هذا لا يغير من حكم القارئ على (إيرين) لكنه بالطبع سيثير تفكيرك بخصوص الاستحقاق، ومقارنة أنواع الشر ببعضها .

الخوف والمعاناة لا يدمران دوماً، فمن خلالهما يتمكن الإنسان من تقوية ذاته، يتعلم من تجاربه، يرمم نفسه.

الإنسان دوماً يجب أن يعي أنه كائن لا يتحطم إلى حد يتعذر عنده الإصلاح، يجب أن يعي أن الخوف ما هو إلا شعور إنساني، إما أن نحوله إلى سجن وعذاب لا نهائي لأرواحنا، وإما أن نتخلص منه فقط بالتحلي بالشجاعة والاعتراف بأخطائنا ومواجهة عواقبها بقلب جسور .

لطالما الإنسان هكذا هي طبيعته لا تستقر على حال، وإن استقرت على أي حال من الأحوال يسعى لتقويض هذا الاستقرار ويلقي بحجر المغامرة ليحرك ركود الحياة، فنحن
البشر :
"نمارس الرغبة بطريقتين عندما نتوجه إلى شيء ما، فإما أن
نخسر أنفسنا في سعينا إلى الموضوع الخارجي، وإما أن
نخسر العالم إذا ما اتجهت الرغبة في سعيها إلى الذات نفسها"
وهذا ما حصل مع إيرين التي خسرت نفسها وهي السيدة
المستقرة في حياتها مع زوجها و اطفالها ...
 
دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ
يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ
تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي
 
_


ياسمينه لكَِ
لجهودك الرائعه ب العطاء.
&107^
."
 
شكرا جزيلا لجهودك
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل