النقاط
267
الحلول
0
- إنضم
- 2021-12-29
- المشاركات
- 3,540
- مستوى التفاعل
- 1,704
- النقاط
- 267
- الإقامة
- iraq-baghdad
في الستينيات من القرن الماضي كانت ذروة السينما المصرية، حافلة بالعديد من نجوم ونجمات السينما، في بيئة ثرية تدعمها جهات إنتاجية عديدة تضخ أموالها في إنتاجات متنوعة.
رواية "تراب الماس" حققت أعلى نسبة مبيعات في 2018 (مواقع التواصل)
منذ نشأة السينما في نهايات القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، كان الأدب والمسرح معينين لا ينضبان للحكايات السينمائية، التي اقتبست منهما قصصًا جسدتها على الشاشة الضخمة، وأسست عديدًا من الأفلام على أسس روائية ومسرحية، إما بالنقل الكامل أو باقتباس الثيمة الغالبة والبناء عليها، بدءًا من مسرح شكسبير الشعري وحتى روايات هاري بوتر وملك الخواتم الخيالية، مرورًا بروايات أغاثا كريستي البوليسية، وحتى روايات المحقق شرلوك هولمز للكاتب الإنجليزي أرثر كونان دويل.
لم يكن الاقتباس حكرًا على الروايات والسينما العالمية، إذ كان للأدب العربي دور كبير في تشكيل عدة روائع سينمائية عربية. في هذا المقال نستعرض بعضًا من الأفلام المصرية التي قامت على روايات أدبية بشكل كامل.
قدم مراد 3 أفلام في فئة الإثارة والتشويق، وهي "تراب الماس 2018" عن روايته بنفس الاسم، وعن روايته "الفيل الأزرق" قدم فيلمًا آخر يحمل الاسم نفسه في عام 2014، ليستغل نجاح الفيلم ويقدم منه جزءًا ثانيًا "الفيل الأزرق 2" في عام 2019 إذ كُتب خصيصًا للسينما. ومثلما حققت الروايتان نسب مبيعات عالية، انعكس نجاحهما على إيرادات الأفلام المأخوذة عنهما.
يعد الفيلم أحد الإنتاجات الضخمة في تاريخ السينما المصرية، لما حفل به من نجوم الصف الأول آنذاك، كما حقق أضخم إيرادات خلال عام عرضه، وعُرض في مهرجان برلين السينمائي، كما شارك في عدة مهرجانات دولية مثل روما وقرطاج وكان السينمائي. وترشح رسميًا ليمثل مصر في الترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والسبعين.
الأفلام السابقة هي الأبرز سينمائيا منذ مطلع الألفية، أما في الستينيات من القرن الماضي كانت ذروة السينما المصرية، حافلة بالعديد من نجوم ونجمات السينما، في بيئة ثرية تدعمها جهات إنتاجية عديدة تضخ أموالها في إنتاجات متنوعة ما بين الاجتماعية والرومانسية والإثارة والبوليسية وحتى التاريخية. ظهر فيها توجه واضح نحو الاقتباس من عالم الأدب للسينما، وكان على رأسها بالطبع أدب نجيب محفوظ ويليه يوسف السباعي وإحسان عبد القدوس كما لجأت السينما إلى الاقتباس من الأدب العالمي كذلك.
رواية "تراب الماس" حققت أعلى نسبة مبيعات في 2018 (مواقع التواصل)
منذ نشأة السينما في نهايات القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، كان الأدب والمسرح معينين لا ينضبان للحكايات السينمائية، التي اقتبست منهما قصصًا جسدتها على الشاشة الضخمة، وأسست عديدًا من الأفلام على أسس روائية ومسرحية، إما بالنقل الكامل أو باقتباس الثيمة الغالبة والبناء عليها، بدءًا من مسرح شكسبير الشعري وحتى روايات هاري بوتر وملك الخواتم الخيالية، مرورًا بروايات أغاثا كريستي البوليسية، وحتى روايات المحقق شرلوك هولمز للكاتب الإنجليزي أرثر كونان دويل.
لم يكن الاقتباس حكرًا على الروايات والسينما العالمية، إذ كان للأدب العربي دور كبير في تشكيل عدة روائع سينمائية عربية. في هذا المقال نستعرض بعضًا من الأفلام المصرية التي قامت على روايات أدبية بشكل كامل.
أحمد مراد: الفيل الأزرق وتراب الماس
قادمًا من خلفية سينمائية، بعد دراسته بقسم السيناريو والإخراج بمعهد السينما بالقاهرة، خاض الكاتب أحمد مراد عالم الرواية لينشر عددًا من الروايات التي حققت نسب مبيعات عالية، ويدخل منها إلى عالمه الأول، ليعيد كتابة رواياته في صيغة سيناريو سينمائي.قدم مراد 3 أفلام في فئة الإثارة والتشويق، وهي "تراب الماس 2018" عن روايته بنفس الاسم، وعن روايته "الفيل الأزرق" قدم فيلمًا آخر يحمل الاسم نفسه في عام 2014، ليستغل نجاح الفيلم ويقدم منه جزءًا ثانيًا "الفيل الأزرق 2" في عام 2019 إذ كُتب خصيصًا للسينما. ومثلما حققت الروايتان نسب مبيعات عالية، انعكس نجاحهما على إيرادات الأفلام المأخوذة عنهما.
هيبتا: المحاضرة الأخيرة
بناء على رواية بسيطة حققت نسب مبيعات عالية بين المراهقين للكاتب محمد صادق، كتب السيناريست المصري وائل حمدي سيناريو فيلم "هيبتا: المحاضرة الأخيرة"، حيث يقرر الدكتور شكري مختار اختصاصي علم النفس أن يقدم محاضرة أخيرة يجيب خلالها عن واحد من أهم الأسئلة المركزية، وهو كيف يحدث الحب؟ حيث يشرح خلال محاضرته المراحل السبع للحب على ضوء 4 قصص حب مختلفة تمر بكثير من المنعطفات والتقلبات. حقق الفيلم إيرادات قياسية خلال أسبوعه الأول من العرض، وإجمالي إيرادات عال خلال مدة عرضه، مثلما حققت الرواية نسب مبيعات عالية.
عمارة يعقوبيان
رغم أن الأديب المصري علاء الأسواني قدم روايته "عمارة يعقوبيان" عام 1991، فإن معالجة الفيلم التي كتبها السيناريست وحيد حامد عام 2006 أي بعد صدور الرواية بنحو 15 عامًا، جاءت مواكبة لزمن العرض، استعرض فيها الكاتب قطاعًا من شرائح الشعب المصري المتنوعة التي نتجت عقب ثورة يوليو/تموز 1952 وحتى مطلع الألفية الجديدة.يعد الفيلم أحد الإنتاجات الضخمة في تاريخ السينما المصرية، لما حفل به من نجوم الصف الأول آنذاك، كما حقق أضخم إيرادات خلال عام عرضه، وعُرض في مهرجان برلين السينمائي، كما شارك في عدة مهرجانات دولية مثل روما وقرطاج وكان السينمائي. وترشح رسميًا ليمثل مصر في الترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والسبعين.
الأفلام السابقة هي الأبرز سينمائيا منذ مطلع الألفية، أما في الستينيات من القرن الماضي كانت ذروة السينما المصرية، حافلة بالعديد من نجوم ونجمات السينما، في بيئة ثرية تدعمها جهات إنتاجية عديدة تضخ أموالها في إنتاجات متنوعة ما بين الاجتماعية والرومانسية والإثارة والبوليسية وحتى التاريخية. ظهر فيها توجه واضح نحو الاقتباس من عالم الأدب للسينما، وكان على رأسها بالطبع أدب نجيب محفوظ ويليه يوسف السباعي وإحسان عبد القدوس كما لجأت السينما إلى الاقتباس من الأدب العالمي كذلك.