• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
من مذكرات عبد الحليم حافظ 1

خبر من مذكرات عبد الحليم حافظ 1

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ابن الحته
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 5
  • المشاهدات المشاهدات 469

ابن الحته

من اهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-08-19
المشاركات
3,315
مستوى التفاعل
2,316
النقاط
117
الإقامة
مصر
ابن الحته
D0972FE9-FD12-4C70-B145-783B4DB38CA1.jpeg

في يناير عام 1973، بدأ عبدالحليم حافظ كتابة مذكراته، أثناء رحلته العلاجية في أكسفورد، حيث أخبره الأطباء بأنه يعيش الآن بـ10% من كبده،

وصارحوه بأن هذه أخطر علامات المرض، لكنه ورغم كل ذلك كان يؤكد دائما: «لا أصدق الموت، أحس أني أخدعه دائمًا وأهرب منه»،
حتى وافته المنيّ يوم 30 مارس عام 1977

أوصى العندليب أصدقائه لويس جريس، ومنير عامر، بعدم نشر هذه المذكرات إلا بعد وفاته، دون أن يوضح أسباب رغبته في ذلك،
لكنه أكد في مقدمتها أنه فكر كثيرًا قبل أن يبدأ في كتابة قصة حياته، حتى استقر الأمر في ذهنه مُقررًا في مقدمتها
أن يختصر كل الإهداء في سطرين قصيرين، لشخص واحد اختاره من بين مئات مروّا في حياته، قال فيه:

«إلى التي لم أرها في يوم من الأيام، لكني سآراها يومًا ما.. إلى أمي».
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
ذات ليلة، وفي الصباح، امتدت يد حليم إلى الجرائد كعادته، ليجد صورة فتاة جميلة اسمها سعاد حسني، عملت في السينما في فيلم واحد اسمه «حسن ونعيمة»، وعندما حاول أن يعرف عنها أكثر أخبره صديق أنها أخت نجاة الصغيرة، فسأل: «لماذا لا تعمل في السينما؟»، ورد الصديق بسيل من الاتهامات: «إنها تحتاج إلى إعادة تصوير المشهد أكثر من مرة، إنها لا تجيد الوقوف أمام الكاميرا، إنها.. إنها».

أحس العندليب أن هذا كله مجرد حواجز لابد من إزالتها، ينحصر أغلبها في كسل المخرج، وعدم صبر المنتج، والرغبة في سلق كل شيء، تلك الرغبة التي تنتاب السينما المصرية كثيرًا –على حد تعبيره- فلا يفكر من يعمل في السينما في الإنسان الذي سيشاهد، إنما يفكر في شكل الأوراق المالية وحركتها، يظل يجمع ويطرح ويضرب ويحسب ما مكسبه أو خسارته، لذلك يفقد الرغبة في الإجادة.
 
شكرا جزيلا للجهود
عبد الحلم فنان عريق
 
الله يرحم الجميع
 
مشاركة مميزة
يسلموا
 
دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ
يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ
تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل