الحب بين أطفال المدارس أو أبناء الجيران ...
من أسباب الحب في السن المبكرة في الغالب هو :
1- اندفاع المشاعر .
2- وجود إهمال في البيت وعدم احتواء لتلك المرحلة من الأهل. فتضطر الفتاة أو الشاب للبحث عن الاحتياجات خارج إطار الأسرة..
والحل:
1- لابد من إشباع العواطف والاحتواْء والقرب النفسي والروحي من الابن أو البنت حتى لا تلجأ لمصدر آخر لتلك العواطف حيث إن الحرمان من الاهتمام العاطفي والاحتياجات قد يدفعهم للبحث عن مصدر بديل لهذا الجزء النفسي المهم ، والذي يؤثر على تفاعلهم مع المجتمع.
2- ضرورة وجود صداقة بين الأهل والأبناء وعدم التشاغل بالأمور المادية عن الاهتمام بأحوال أبنائهم النفسية.
3- لابد من تعويد الأبناء على الصراحة وإبداء الرأي سواء سلبي أو إيجابي وعدم الخوف من التعبير عن وجهة نظرهم في أي اتجاه.
4- الاعتراف بالخطأ من أهم الصفات المكتسبة في هذه المرحلة ومن المهم تدريبهم على شجاعة الاعتذار عند الخطأ ، وجعلها سمة عامة لكل أفراد الأسرة.
5- تفهم الأهل لهذه المرحلة السنية الحرجة وما يحدث فيها من تغييرات واحتياج وتطورات للشخصية ومشاركة الأبناء تلك الأفكار والأحاسيس.
6- فتح باب الحوار المستمر والبوح بالأسرار والفضفضة وجعلها أسلوب حياة ضرورة بين الأهل وأبنائهم.
7- ومن أهم الأمور شغل وقت الفراغ وإيجاد بدائل مفيدة وممتعة ومحببة للطفل مما يبعده عن التفكير في ملء هذا الفراغ بشخص ما ، أو إشغال الطفل بقصة تشغل عقله ووقته.
8- احتياجات البنات (خاصة) للحب والحنان قد يكون المفتاح للدخول إلى حياتهن ودائرة اهتمامهن فيجب على الأهل الاهتمام بها ، وملاحظة اي تغيرات نفسية قد تطرأ عليها وإبقاء باب الحوار والقرب دائما مفتوحًا.
من أسباب الحب في السن المبكرة في الغالب هو :
1- اندفاع المشاعر .
2- وجود إهمال في البيت وعدم احتواء لتلك المرحلة من الأهل. فتضطر الفتاة أو الشاب للبحث عن الاحتياجات خارج إطار الأسرة..
والحل:
1- لابد من إشباع العواطف والاحتواْء والقرب النفسي والروحي من الابن أو البنت حتى لا تلجأ لمصدر آخر لتلك العواطف حيث إن الحرمان من الاهتمام العاطفي والاحتياجات قد يدفعهم للبحث عن مصدر بديل لهذا الجزء النفسي المهم ، والذي يؤثر على تفاعلهم مع المجتمع.
2- ضرورة وجود صداقة بين الأهل والأبناء وعدم التشاغل بالأمور المادية عن الاهتمام بأحوال أبنائهم النفسية.
3- لابد من تعويد الأبناء على الصراحة وإبداء الرأي سواء سلبي أو إيجابي وعدم الخوف من التعبير عن وجهة نظرهم في أي اتجاه.
4- الاعتراف بالخطأ من أهم الصفات المكتسبة في هذه المرحلة ومن المهم تدريبهم على شجاعة الاعتذار عند الخطأ ، وجعلها سمة عامة لكل أفراد الأسرة.
5- تفهم الأهل لهذه المرحلة السنية الحرجة وما يحدث فيها من تغييرات واحتياج وتطورات للشخصية ومشاركة الأبناء تلك الأفكار والأحاسيس.
6- فتح باب الحوار المستمر والبوح بالأسرار والفضفضة وجعلها أسلوب حياة ضرورة بين الأهل وأبنائهم.
7- ومن أهم الأمور شغل وقت الفراغ وإيجاد بدائل مفيدة وممتعة ومحببة للطفل مما يبعده عن التفكير في ملء هذا الفراغ بشخص ما ، أو إشغال الطفل بقصة تشغل عقله ووقته.
8- احتياجات البنات (خاصة) للحب والحنان قد يكون المفتاح للدخول إلى حياتهن ودائرة اهتمامهن فيجب على الأهل الاهتمام بها ، وملاحظة اي تغيرات نفسية قد تطرأ عليها وإبقاء باب الحوار والقرب دائما مفتوحًا.
."