برغم القهر و القمع و الحزن..و الدّمار
برغم الانكسار..
و الظلم الذي يعيش بأفئدتنا ليل نهار...
برغم الألم و الوجع و الرّعد و الأمطار...
لازلنا هنا ....تسكننا الأنوار...
لا نخاف العتمة...و لا نهاب الأشرار....
نموت حبّا في وطن الكبار...
برغم القهر و القرّ و الحرّ و الانهيار...
لانزال نعجن خبز الإنتصار...
و نعلّق فوانيس العروبة بقريتنا...
و نمشي كلّ الطّرق الموحشة دون فرار...
برغم الشّؤم و البؤس و اليتم و سوء الإختيار...
لدينا ما يكفي من الحبّ كي نواجه الأقدار....
لدينا من الدّمع ما يكفي كي نملأ البحار ....
آه يا قلبي...كم أتعبنا الإنتظار.....
و كنّا قبل اليوم نجلس تحت غصن الياسمين...
نحرس حزننا القديم...و نُداري جرحنا العظيم....
كنّا........ نراهن على موت الأزهار.....
ماعاد هناك شيء يستحق الإعتذار....
بعد أن دفنوا كلماتنا بمحبرة الأسرار....
و سرقوا منا الحرّية و هم لا يعرفون....
أنّ الحرّ مهما سجنوه....يبقى سيّدَ الثوّار......

برغم الانكسار..
و الظلم الذي يعيش بأفئدتنا ليل نهار...
برغم الألم و الوجع و الرّعد و الأمطار...
لازلنا هنا ....تسكننا الأنوار...
لا نخاف العتمة...و لا نهاب الأشرار....
نموت حبّا في وطن الكبار...
برغم القهر و القرّ و الحرّ و الانهيار...
لانزال نعجن خبز الإنتصار...
و نعلّق فوانيس العروبة بقريتنا...
و نمشي كلّ الطّرق الموحشة دون فرار...
برغم الشّؤم و البؤس و اليتم و سوء الإختيار...
لدينا ما يكفي من الحبّ كي نواجه الأقدار....
لدينا من الدّمع ما يكفي كي نملأ البحار ....
آه يا قلبي...كم أتعبنا الإنتظار.....
و كنّا قبل اليوم نجلس تحت غصن الياسمين...
نحرس حزننا القديم...و نُداري جرحنا العظيم....
كنّا........ نراهن على موت الأزهار.....
ماعاد هناك شيء يستحق الإعتذار....
بعد أن دفنوا كلماتنا بمحبرة الأسرار....
و سرقوا منا الحرّية و هم لا يعرفون....
أنّ الحرّ مهما سجنوه....يبقى سيّدَ الثوّار......



