مدينة ستينيل في إسبانيا، إحدى أغرب المدن
، فسكانها يعيشون تحت أكبر صخرة في العالم منذ أن بناها المسلمون أيام الأندلس، السكان هناك ينعمون بالبرودة صيفاً وبالدفء شتاءاً و ذلك لأن سقوف بيوتهم هي الصخرة ذاتها والتي تمنع اختراق الحرارة أو البرودة .هذه مدينة سيتينيل دي لاس بودوغاس الإسبانية، والتي يعيش فيها أقل من ثلاثة آلاف شخص، حيث يعتبرها البعض من أغرب المدن في العالم، بسبب منازلها التي تعانق الصخور. وكانت هذه المدينة قد جذبت عدسة، بيدرو جوميز، وهو محب للتصوير والسفر، حيث وصفها بكونها "ملهمة وخيالية" وتعرف المنازل باسم "casa cuevas"، أي "منازل الكهوف"، لأن المنزل قد بني في الصخر الطبيعي بالمدينة
، فسكانها يعيشون تحت أكبر صخرة في العالم منذ أن بناها المسلمون أيام الأندلس، السكان هناك ينعمون بالبرودة صيفاً وبالدفء شتاءاً و ذلك لأن سقوف بيوتهم هي الصخرة ذاتها والتي تمنع اختراق الحرارة أو البرودة .هذه مدينة سيتينيل دي لاس بودوغاس الإسبانية، والتي يعيش فيها أقل من ثلاثة آلاف شخص، حيث يعتبرها البعض من أغرب المدن في العالم، بسبب منازلها التي تعانق الصخور. وكانت هذه المدينة قد جذبت عدسة، بيدرو جوميز، وهو محب للتصوير والسفر، حيث وصفها بكونها "ملهمة وخيالية" وتعرف المنازل باسم "casa cuevas"، أي "منازل الكهوف"، لأن المنزل قد بني في الصخر الطبيعي بالمدينة
.."