ربما لا يدرك البعض كيف يعيشون.
الأيام تمر بهم يأكلون، وينامون، ويتكلمون، ويمرحون، لكن في حدود ما تسمح به السلطة. وما تضعه من ضوابط.!!
ومن شدة الحصار المفروض عليهم، وأسلوب القهر والتسلط في تنفيذ النظام الموضوع يتشكل تفكير وتصرفات هؤلاء البشر، لتمضي حياتهم كما تريد السلطة، حتي تصبح هذه الحياة لا بديل لها. !!
ولكن عندما يأتي أحدهم ليناقش هذا النظام .. ويحاول أن يجعل الآخرين يتأملون ويفكرون فيما حولهم .. ويزرع بداخلهم هذا الإحساس بالإختيار والإحتجاج والرفض ليغير من هذه الحياة المفروضة علي الجميع .. في هذه الحالة يصبح هذا الإنسان مكمن الخطر بالنسبة للسلطة .. فهو في نظرهم يهدد النظام!!
وعلي هذا الأساس تتعامل معه السلطة حتي تقضي عليه تماماً.
ولكن تصبح شجاعة هذا الإنسان .. إنه "حاول".
حتي ولو كانت "محاولته" لا يستفيد بها شخصياً، بالعكس ذهب ضحيتها .. وإنما شرف "محاولته" فتحت الأبواب للآخرين لكي يستيقظوا علي حقيقة الوضع الذي يعيشونه ومن هنا تأتي أهمية هذا الفيلم "أحدهم طار فوق عش المجانين"
وهذا الفيلم من الممكن أن تشاهده علي مستويين:
مستوي ما هو معروض علي الشاشة .. حيث نجد مستشفي للأمراض النفسية والعقلية يتبع نظاماً قاسياً بحجة علاج المرضي .. ثم ما أحدثه هذا الوافد الجديد علي المستشفي، ومن محاولة الخروج من حصار هذا النظام.
المستوي الثاني الذي يمكن أن نشاهد به هذا الفيلم، هو المستوي الأبعد والأهم .. عندما نعتبر هذه المستشفى نموذجاً لمجتمع مغلق، حيث نجد الرَعايا والحكام .. والإمتثال والخضوع للنظام .. وتهديد القيادة الحاكمة والتلويح الدائم بالعقاب لدرجة تحطيم كل من يحاول الإعتراض، سواء أكان التحطيم معنوياً أو جسدياً.!!
ومن هنا يصبح الموضوع عن سلطة القمع وما تفعله بالإنسان.
الأيام تمر بهم يأكلون، وينامون، ويتكلمون، ويمرحون، لكن في حدود ما تسمح به السلطة. وما تضعه من ضوابط.!!
ومن شدة الحصار المفروض عليهم، وأسلوب القهر والتسلط في تنفيذ النظام الموضوع يتشكل تفكير وتصرفات هؤلاء البشر، لتمضي حياتهم كما تريد السلطة، حتي تصبح هذه الحياة لا بديل لها. !!
ولكن عندما يأتي أحدهم ليناقش هذا النظام .. ويحاول أن يجعل الآخرين يتأملون ويفكرون فيما حولهم .. ويزرع بداخلهم هذا الإحساس بالإختيار والإحتجاج والرفض ليغير من هذه الحياة المفروضة علي الجميع .. في هذه الحالة يصبح هذا الإنسان مكمن الخطر بالنسبة للسلطة .. فهو في نظرهم يهدد النظام!!
وعلي هذا الأساس تتعامل معه السلطة حتي تقضي عليه تماماً.
ولكن تصبح شجاعة هذا الإنسان .. إنه "حاول".
حتي ولو كانت "محاولته" لا يستفيد بها شخصياً، بالعكس ذهب ضحيتها .. وإنما شرف "محاولته" فتحت الأبواب للآخرين لكي يستيقظوا علي حقيقة الوضع الذي يعيشونه ومن هنا تأتي أهمية هذا الفيلم "أحدهم طار فوق عش المجانين"
وهذا الفيلم من الممكن أن تشاهده علي مستويين:
مستوي ما هو معروض علي الشاشة .. حيث نجد مستشفي للأمراض النفسية والعقلية يتبع نظاماً قاسياً بحجة علاج المرضي .. ثم ما أحدثه هذا الوافد الجديد علي المستشفي، ومن محاولة الخروج من حصار هذا النظام.
المستوي الثاني الذي يمكن أن نشاهد به هذا الفيلم، هو المستوي الأبعد والأهم .. عندما نعتبر هذه المستشفى نموذجاً لمجتمع مغلق، حيث نجد الرَعايا والحكام .. والإمتثال والخضوع للنظام .. وتهديد القيادة الحاكمة والتلويح الدائم بالعقاب لدرجة تحطيم كل من يحاول الإعتراض، سواء أكان التحطيم معنوياً أو جسدياً.!!
ومن هنا يصبح الموضوع عن سلطة القمع وما تفعله بالإنسان.
المرفقات