الشعور بالذنب
الندم والشعور بالذنب حالة انفعالية ناتجة عن مخالفة للضمير والمعتقدات، يفتكُ بالإنسان ويضعه في حرب بين الأنا والأنا الأعلى، حربٌ يمكن أن تنقله إلى مرحلة اللاسيطرة، مسببة له الكثير من المشاكل والفوضى.
وبما أن الوقوع في الخطأ طبيعة بشرية، وأمر جُبِلَ الناس عليه، فلا يمكن الهروب منه وتغييره، لكن يمكن التعلم منه، ولذا وجب على الشخص أن يوجِّهَ نفسه نحو التفكير في الأمور التي ستطوّره مستقبلاً لا الأمور المؤذية والمثبطة لإمكانيات النمو، فقليل من الذنب يكفي ليقوِّمك ويعدِّل من سلوكك.
1- الندم سلوك طبيعي مرتبط بالضمير.
-هل يمكننا القول أن الأشخاص قليلوا الشعور بالذنب لا يملكون ضميرا حياً؟!
قليلو الشعور بالذنب قد يكونون ذات معرفه تامه بأخطائهم والوقت المناسب للشعور بالذنب، أو العكس.
2- ماهي الأسباب المؤدية للإفراط في الشعور بالندم؟
والأسباب المؤدية للإفراط في الشعور بالذنب في إعتقادي هي التربية، فالتوبيخ الدائم للطفل ووضعه في صورة المذنب بغض النظر عن هل هو مخطئ أم لا، وعدم الإنصاف له، تصبح لديه مشكله في فصل الأمور عن بعضها في المستقبل، ويصل به الأمر في نهاية كل مشكلة أنه هو المذنب مع شعور مبالغ في الذنب.
.
3-هل يساهم الندم في تقويم شخصية الإنسان؟ وكيف ذلك؟!
صحيح أن الشعور بالندم هي البداية لتصليح ما تم إفساده، لكن المبالغ فيه يدخل الإنسان في دوامه هو في غنى عنها.
.
4- ماهي الطريقة الأمثل للتخلص من الشعور بالندم، وتخطي حاجز الخوف من الماضي؟
والحل الأنسب لإخراج النفس من هذا الشعور المبالغ فيه، هو إستشارة ومحاورة أحد قريب منه يثق في حكمته، ويساعده على فصل الأمور وتوضيحها في عينيه، ومع مرور الوقت والتدرب تصبح لديه مناعه من الإفراط في الشعور بالذنب.
الندم والشعور بالذنب حالة انفعالية ناتجة عن مخالفة للضمير والمعتقدات، يفتكُ بالإنسان ويضعه في حرب بين الأنا والأنا الأعلى، حربٌ يمكن أن تنقله إلى مرحلة اللاسيطرة، مسببة له الكثير من المشاكل والفوضى.
وبما أن الوقوع في الخطأ طبيعة بشرية، وأمر جُبِلَ الناس عليه، فلا يمكن الهروب منه وتغييره، لكن يمكن التعلم منه، ولذا وجب على الشخص أن يوجِّهَ نفسه نحو التفكير في الأمور التي ستطوّره مستقبلاً لا الأمور المؤذية والمثبطة لإمكانيات النمو، فقليل من الذنب يكفي ليقوِّمك ويعدِّل من سلوكك.
1- الندم سلوك طبيعي مرتبط بالضمير.
-هل يمكننا القول أن الأشخاص قليلوا الشعور بالذنب لا يملكون ضميرا حياً؟!
قليلو الشعور بالذنب قد يكونون ذات معرفه تامه بأخطائهم والوقت المناسب للشعور بالذنب، أو العكس.
2- ماهي الأسباب المؤدية للإفراط في الشعور بالندم؟
والأسباب المؤدية للإفراط في الشعور بالذنب في إعتقادي هي التربية، فالتوبيخ الدائم للطفل ووضعه في صورة المذنب بغض النظر عن هل هو مخطئ أم لا، وعدم الإنصاف له، تصبح لديه مشكله في فصل الأمور عن بعضها في المستقبل، ويصل به الأمر في نهاية كل مشكلة أنه هو المذنب مع شعور مبالغ في الذنب.
.
3-هل يساهم الندم في تقويم شخصية الإنسان؟ وكيف ذلك؟!
صحيح أن الشعور بالندم هي البداية لتصليح ما تم إفساده، لكن المبالغ فيه يدخل الإنسان في دوامه هو في غنى عنها.
.
4- ماهي الطريقة الأمثل للتخلص من الشعور بالندم، وتخطي حاجز الخوف من الماضي؟
والحل الأنسب لإخراج النفس من هذا الشعور المبالغ فيه، هو إستشارة ومحاورة أحد قريب منه يثق في حكمته، ويساعده على فصل الأمور وتوضيحها في عينيه، ومع مرور الوقت والتدرب تصبح لديه مناعه من الإفراط في الشعور بالذنب.