إن العفو عند المقدرة والتسامح من الأخلاقيات التي لا تصل إليها سوى النفوس السامية،
الواثقة من نفسها، والتي تستطيع التحكم في عواطفها، وتفهم أن أحوال الدنيا في تقلب دائم ما بين ضعف وقوة،
وأن من أجمل عطايا الله عليك قدرتك على من ظلمك، ومن أجمل ما تشكر به ربك على أن منحك هذه القدرة تسامحك معه،
فكما تغفر للناس وتتسامح معهم، يغفر الله لك ويجزيك حسن الجزاء.
قال تعالى في كتابه العزيز في سورة التغابن:
“وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.”
الواثقة من نفسها، والتي تستطيع التحكم في عواطفها، وتفهم أن أحوال الدنيا في تقلب دائم ما بين ضعف وقوة،
وأن من أجمل عطايا الله عليك قدرتك على من ظلمك، ومن أجمل ما تشكر به ربك على أن منحك هذه القدرة تسامحك معه،
فكما تغفر للناس وتتسامح معهم، يغفر الله لك ويجزيك حسن الجزاء.
قال تعالى في كتابه العزيز في سورة التغابن:
“وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.”
