• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
سليم البصري

فطنة العرب العرب

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 4
  • المشاهدات المشاهدات 349

سليم البصري

مشرف مساحة حرة
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2019-05-25
المشاركات
22,515
مستوى التفاعل
6,212
النقاط
117
الإقامة
الانبار
سليم البصري
راقت لي
نحكي لكم اليوم قصة مميزة وجميلة جداً تحكي عن مثل شهير نتداولة كثيراً في ايامنا هذه وهذا المثل هو : الحكاية فيها إن فما قصة هذه ال إن هذا ما سنعرفه من خلال القصة التالية عن ذكاء العرب وفطنتهم استمتعوا معنا الان بقراءتها .
الحكاية فيها إن
%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D9%91.jpg

يحكي أن منذ زمن بعيد كان هناك امير ذكي فطن وشجاع يحكم مدينة حلب ويدعي الامير علي بن منقذ وقد كان هذا الامير تابعا للملك محمود بن مرداس وذات يوم نشب خلاف شديد بين الملك والامير وأدرك الامير ان الملك يخطط الي قتله فقرر الهروب من مدينة حلب الي بلدة دمشق .
وعندما علم الملك بأمر هروب الأمير أمر كاتبه أن يبعث برسالة الي الامير علي بن منقذ يطمئنه فيها ويستدعيه اليه حتي يعود الي مدينة حلب، وقد كان الملوك يجعلون وظيفة الكاتب لرجل ذكي فطن بليغ، حتي يحسن صياغة الرسائل التي يبعث بها الملوك .
شعر الكاتب من داخله أن الملك ينوي الغدر بالامير وقتله، فكتب له رسالة عادية جدا ولكنه كتب في نهايتها إن شاء اللهُ تعالى بتشديد النون ! وعندما قرأ الامير رسالة الملك وقف متحيراً عند هذا الخطأ الذي وضعه الكاتب في النهاية، فهو يعرف مدي مهارة الكاتب وبلاغته في اللغة، ومن المستحيل أن يخطئ في امر كهذا، فأدرك علي الفور أن الكاتب يريد أن يحذره من شئ ما حينما شدد تلك النون .
فكر الامير قليلاً ولم يلبث ان فطن الي قول الله تعالي في كتابه العزيز : ( إنّ الملا يأتمرون بك ليقتلوك ) فما كان من الامير إلا ان قام بالرد علي الملك برسالة شكر عادية جدا يطمئنه فيها علي ثقته الشديده به وحبه الشديد له ولكنه ختمها بعبارة : أنا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام بتشديد النون، وعندما قرأ الكاتب الرسالة فهم أن الامير الذكي يبلغه أنه قد تنبه الي تحذيره الخفي وانه يرد عليه بقول الله تعالي : ( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها ) .
وهكذا تمكن الكاتب الذكي من انقاذ الامير ابن منقذ ولم يعد الامير الي حلب في ظل وجود هذا الملك الغادر، ومنذ هذه الحادثة التي صارت شهيرة بعد ذلك وتناقلتها الاجيال حتي صرنا نقول علي الموضوع الذي يكون فيه غموض أو شك او خوف من الغدر والوقيعة الموضوع فيه إنّ
 
حكاية في قمة الروعة
شكرا استاذ
 
حكاية في قمة الروعة
شكرا استاذ
الشكر موصول لجنابكم
على كرم التواجد هنا دمتم بخير
 

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل