إتيكيت التعامل
الإتيكيت فن تعلم السلوكيات والآداب وطرق التصرف اللائق في جانب معين من الحياة، لذا فإن اتيكيت التعامل في موقف معين أو على حسب المكان أو الأشخاص الذين تتعاملين معهم، يساعد تعلمكِ للإتيكيت وفن التعامل السليم على حسن التصرف في المواقف المختلفة، وبالتالي الى تجنب المواقف الحرجة.
يشمل فن الإتيكيت السلوكيات والتصرف اللائق بالإضافة إلى اللباقة والذوق في التعامل مع الآخرين، كما يعبر عنه بالسلوكيات الاجتماعية مثل المجاملات وأسلوب التعامل مع الآخرين بشكل لائق، وهو ما يساعدكِ في تكوين صورة جيدة وحسنة أمام الناس، حيث يشمل اتكيت التعامل مع الناس ما يلي:
اتكيت التحية: يبدأ الإتيكيت في التعامل بين الناس بالتحية، حيث يقوم بإلقاء التحية الشخص القادم أو المار على الجالس، كما يجب أن تلقي التحية قبل البدء بالحديث مع الشخص، ويجب أن تنتظري رده، ومن اللباقة أن تبتسمي في وجهه أثناء إلقاء التحية.
اتكيت المصافحة: يجب أن تبدئي بمصافحة الأشخاص الأكبر والشخصيات الأكثر تقديراً، كما يمكن مصافحة الشخص القادم كأول شخص، يجب أن تكون المصافحة رقيقة وسريعة دون إطالة الإمساك باليد أو الضغط عليها، كما يجب أن تخلعي قفازكِ قبل مصافحة أي شخص، مع الاحتفاظ بمسافة مناسبة بينكما عند المصافحة.
الحديث: يعتبر الحديث مع الآخرين هو وسيلة التواصل معهم، كما يعتبر أسلوب أساسي في كسب احترام ومحبة الناس عند القيام به بالطريقة الصحيحة، وهنا نتحدث عن إتيكيت الحديث والذي يبدأ بالتحية، ويشمل على مراعاة التحدث بوتيرة مناسبة وتجنب السرعة في الكلام، تجنب مقاطعة الآخرين وعدم التصنع في الحديث، كما يجب أن لا تتحدثي بشكل مبالغ عن ذاتكِ، إلى جانب التغاضي عن هفوات المتحدث أمامكِ، ويعتبر فن الإصغاء للمتحدث والاستماع له من أهم أساسيات إتيكيت الحديث.
حسن الاستماع واحترام الحوار: كما ذكرنا في النقطة السابقة فإن من أساسيات فنون الحديث هو الاستماع للطرف الثاني وترك مساحة مناسبة له، ولكن هذا لا يكفي فيجب أن تتجنبي تصحيح الأخطاء له أمام الناس، والتقليل من توجيه الأسئلة له ولكن إلقاء بعضها يكون جيداً كي يشعر الشخص باهتمامكِ بحديثه، وعدم إلقاء النصائح إلا إذا هو طلبها منكِ.
الإتيكيت فن تعلم السلوكيات والآداب وطرق التصرف اللائق في جانب معين من الحياة، لذا فإن اتيكيت التعامل في موقف معين أو على حسب المكان أو الأشخاص الذين تتعاملين معهم، يساعد تعلمكِ للإتيكيت وفن التعامل السليم على حسن التصرف في المواقف المختلفة، وبالتالي الى تجنب المواقف الحرجة.
يشمل فن الإتيكيت السلوكيات والتصرف اللائق بالإضافة إلى اللباقة والذوق في التعامل مع الآخرين، كما يعبر عنه بالسلوكيات الاجتماعية مثل المجاملات وأسلوب التعامل مع الآخرين بشكل لائق، وهو ما يساعدكِ في تكوين صورة جيدة وحسنة أمام الناس، حيث يشمل اتكيت التعامل مع الناس ما يلي:
اتكيت التحية: يبدأ الإتيكيت في التعامل بين الناس بالتحية، حيث يقوم بإلقاء التحية الشخص القادم أو المار على الجالس، كما يجب أن تلقي التحية قبل البدء بالحديث مع الشخص، ويجب أن تنتظري رده، ومن اللباقة أن تبتسمي في وجهه أثناء إلقاء التحية.
اتكيت المصافحة: يجب أن تبدئي بمصافحة الأشخاص الأكبر والشخصيات الأكثر تقديراً، كما يمكن مصافحة الشخص القادم كأول شخص، يجب أن تكون المصافحة رقيقة وسريعة دون إطالة الإمساك باليد أو الضغط عليها، كما يجب أن تخلعي قفازكِ قبل مصافحة أي شخص، مع الاحتفاظ بمسافة مناسبة بينكما عند المصافحة.
الحديث: يعتبر الحديث مع الآخرين هو وسيلة التواصل معهم، كما يعتبر أسلوب أساسي في كسب احترام ومحبة الناس عند القيام به بالطريقة الصحيحة، وهنا نتحدث عن إتيكيت الحديث والذي يبدأ بالتحية، ويشمل على مراعاة التحدث بوتيرة مناسبة وتجنب السرعة في الكلام، تجنب مقاطعة الآخرين وعدم التصنع في الحديث، كما يجب أن لا تتحدثي بشكل مبالغ عن ذاتكِ، إلى جانب التغاضي عن هفوات المتحدث أمامكِ، ويعتبر فن الإصغاء للمتحدث والاستماع له من أهم أساسيات إتيكيت الحديث.
حسن الاستماع واحترام الحوار: كما ذكرنا في النقطة السابقة فإن من أساسيات فنون الحديث هو الاستماع للطرف الثاني وترك مساحة مناسبة له، ولكن هذا لا يكفي فيجب أن تتجنبي تصحيح الأخطاء له أمام الناس، والتقليل من توجيه الأسئلة له ولكن إلقاء بعضها يكون جيداً كي يشعر الشخص باهتمامكِ بحديثه، وعدم إلقاء النصائح إلا إذا هو طلبها منكِ.