• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
نسائم الرحمات

نسائم الرحمات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ابن الحته
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 1
  • المشاهدات المشاهدات 237

ابن الحته

من اهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-08-19
المشاركات
3,315
مستوى التفاعل
2,316
النقاط
117
الإقامة
مصر
ابن الحته
"متى الحج ومتى العودة طال الانتظار وبلغ الشوق مداه" عبارة استدعها كثير من المسلمين خارج الأراضى السعودية، الذين يتمنون أداء فريضة الحج هذا العام، وينتظرون بفارغ الصبر عودة الأمور إلى نصابها الطبيعى بفتح أبواب الحج من كل حدب وصوب، بعد أن اجتاح وباء فيروس كورونا البشرية، ودمر سكان الكرة الأرضية، ودفع المملكة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة الفيروس المميت، منها منع فريضة الحج عن أى فرد من خارجها.

بلغ الشوق مداه حباً فى أداء الركن الخامس من أركان الإسلام (الحج) الذى يبذل له المسلمون كل غال ونفيس من أجل تحقيق هذا الركن العظيم، فالحج مدرسة ربانية لتربية المسلمين، إذ يحمل قلب كل مسلم شوقاً بالغاً نحو الكعبة المشرفة، والطواف حولها، أناس من كل الأعراق والأجناس والألوان واللغات يجتمعون كل عام من حدب وصوب فى بيت الله الحرام ذلك المكان الطاهر من أجل تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى، بعد أن خلعوا ثيابهم ولبسوا الإحرام.

استقبل العالم العربى والإسلامى يوم الاثنين الماضى هلال شهر ذى الحجة، الذي تفوح فيه نسائم الرحمات، فالعشرة الأوائل من ذى الحجة ميدان للمنافسة فى سباق الخيرات، شرف وكرامة اختصها الله بها، موسم تجارة رابح مع الله، رفع الله شأنها وأعلى مكانتها، وهذه الأيام ميزها المولى عز وجل على بقية أيام العام، وجعلها غرة في جبين الدهر، إذ اختصها الله بمزيد من الشرف والكرامة، وجعلها ميدانًا للمنافسة في الخيرات، والمسابقة بين المؤمنين في مجال الباقيات الصالحات.

 
"متى الحج ومتى العودة طال الانتظار وبلغ الشوق مداه" عبارة استدعها كثير من المسلمين خارج الأراضى السعودية، الذين يتمنون أداء فريضة الحج هذا العام، وينتظرون بفارغ الصبر عودة الأمور إلى نصابها الطبيعى بفتح أبواب الحج من كل حدب وصوب، بعد أن اجتاح وباء فيروس كورونا البشرية، ودمر سكان الكرة الأرضية، ودفع المملكة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة الفيروس المميت، منها منع فريضة الحج عن أى فرد من خارجها.

بلغ الشوق مداه حباً فى أداء الركن الخامس من أركان الإسلام (الحج) الذى يبذل له المسلمون كل غال ونفيس من أجل تحقيق هذا الركن العظيم، فالحج مدرسة ربانية لتربية المسلمين، إذ يحمل قلب كل مسلم شوقاً بالغاً نحو الكعبة المشرفة، والطواف حولها، أناس من كل الأعراق والأجناس والألوان واللغات يجتمعون كل عام من حدب وصوب فى بيت الله الحرام ذلك المكان الطاهر من أجل تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى، بعد أن خلعوا ثيابهم ولبسوا الإحرام.

استقبل العالم العربى والإسلامى يوم الاثنين الماضى هلال شهر ذى الحجة، الذي تفوح فيه نسائم الرحمات، فالعشرة الأوائل من ذى الحجة ميدان للمنافسة فى سباق الخيرات، شرف وكرامة اختصها الله بها، موسم تجارة رابح مع الله، رفع الله شأنها وأعلى مكانتها، وهذه الأيام ميزها المولى عز وجل على بقية أيام العام، وجعلها غرة في جبين الدهر، إذ اختصها الله بمزيد من الشرف والكرامة، وجعلها ميدانًا للمنافسة في الخيرات، والمسابقة بين المؤمنين في مجال الباقيات الصالحات.

مميزات العشر الأوائل من ذى الحجة​

ومن مميزات العشر الأوائل من ذى الحجة أنها أفضل الأيام على الإطلاق. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-:
"أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي: عَشْرَ ذِي الحْجَّةِ"، وأنها تميزت بيوم عرفة، وهو يوم مغفرة الذنوب،
والعتق من النار، والمُباهاة بأهل الموقف، كما في الحديث:
مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ" رواه مسلم.
" مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِى بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ فَيَقُولُ
مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ" رواه مسلم.
 
عودة
أعلى أسفل